مرحبا بكم في موقع محمدية 24 الإخباري كما يسعدنا استقبال جميع أخباركم وآرائكم على الموقع البريديmohamedia24@gmail.com أو الهاتف 0662749611                     مجلس عمالة المحمدية يعقد لقاء تشاوريا مع الفعاليات الجمعوية والسياسية والإقتصادية             إحسان بطعم السياسة                                     اتحاد النقابات المستقلة – قطاع الصحة - يصوب مدفعيته اتجاه المدير الجهوي للصحة ببني ملال ويطالب وزير الصحة بوقف التعيينات المشبوهة             وفاة جنود مغاربة بافريقيا الوسطى            فيديو .. توضيحات بخصوص الجدل حول كلفة إصلاحات مركب محمد الخامس           
النشرة البريدية

 
إعلان
 
أخبار محلية

مجلس عمالة المحمدية يعقد لقاء تشاوريا مع الفعاليات الجمعوية والسياسية والإقتصادية


طقوس و عدات مثيرة للجدل تمارس بموسم المجدبة ضواحي المحمدية


عاجل ...الغضبة الملكية تطيح بكبار السلطة بالمحمدية


مهزلة… صراع حزبي ينتقل إلى داخل الحرم الجامعي والنتيجة رسوب طالب …. دكتوراه ( مختبر السياسات العمومية) بكلية الحقوق المحمدية في حاجة إلى دكتور

 
بالواضح ..... مع بوشعيب حمراوي

إحسان بطعم السياسة


السنة الميلادية حلال ورأسها حرام

 
طلبات و شكايات الناس

فاطمة أزفان من المحمدية تناشد المحسنين و فاعلي الخير مساعدتها لتخفيف آلام مرضها


شكاية بمستشار جماعي ببرشيد يتسبب في التبول لطفل قاصر بعد تهديده بالدهس بسيارة المصلحة

 
حوادث

العرائش..توقيف بائع متجول لتورطه في محاولة إضرام النار بمطعم


النسيج الجمعوي بالحي الحسني سارع إلى زيارة الصحافي مصطفى حرمة الله ودق ناقوس الخطر


انتحار شابة بعد شربها أقراص سم الفئران حزنا على أخيها الموضوع رهن الحراسة النظرية بالمنطقة الأمنية ابن امسيك

 
صوت وصورة

وفاة جنود مغاربة بافريقيا الوسطى


فيديو .. توضيحات بخصوص الجدل حول كلفة إصلاحات مركب محمد الخامس


خطير ضواحي ميدلت .. هجوم مباشر لخنزير بري على رجلا كان يصلي


عااااجل البوليساريو تحتل الكركارات بعد انسحاب الجيش المغربي


مواطن اليوم : ظاهرة الاستيلاء على العقارات .. الأسباب والانعكاسات (حلقة كاملة)

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  القرآن الكريم

 
 

»  مواقيت الصلاة

 
 

»  حالة الطقس

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  قناة العربية

 
 

»  الجزيرة نت

 
 

»  facebook

 
 

»   معلومات حول البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية

 
 
مشاهير في الظل

المغرب يفقد أبناءه..المناصفي الخبير في علم الإجرام يقرر مغادرة الوطن بغير رجعة

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
خدمات متنوعة

اختفاء الشاب محمد شنتوفي في ظروف غامضة بالمحمدية

 
علوم وتكنولوجيا

رومانيا تتوج المغرب بميداليتين ذهبيتين بالمعرض الاوروبي للإختراع والابتكار

 
أعمال واقتصاد

مجموعة "ساترام-درابور" توقع اتفاقية لتطوير الميناء المستقبل لـ"دوالا" بالكامرون

 
آراء ومقالات

السيئ والمتفاقم في المملكة المغربية...يسقط الشعب ويحيا الظلم والفساد (الجزء الثاني)


قراءة مبسطة في ظاهرة ''تشرميل'' تعنيف الأساتذة والأستاذات وأبعاد الانحلال الخلقي لدى التلاميذ و

 
لك سيدتي

إستعمالات الملح الخشن للعناية بالنظافة الشخصية

 
صحتي

الطب البديل: تعرف إلى المأكولات التي تقيك من مرض السكري

 
تاريخ وجغرافيا

فريواطو: مؤهل سياحي وطبيعي بتازة عُطلت خدماته.

 
الأخبار الجهوية

اتحاد النقابات المستقلة – قطاع الصحة - يصوب مدفعيته اتجاه المدير الجهوي للصحة ببني ملال ويطالب وزير الصحة بوقف التعيينات المشبوهة


رئيس مؤسسة "أمل" لمرضى القصور الكلوي...المرضى في تزايد وهناك مدن تفتقر لمراكز تصفية الدم الجزء الأول


ولاية أمن الدارالبيضاء الكبرى...البحث عن عصابة تستعمل سيارة أجرة لسرقة الزبناء


مشرع بلقصيري...الترامي على ملك الغير والبناء الآيل للسقوط موضوع شكاية رفعتها عائلة "مولاي لحسن حموش الشلح" إلى وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية سيدي قاسم ضد مجهولين

 
أدسنس
 
أدسنس
 
 


هكذا كانت نهاية ادريس البصري أقوى رجل في عهد االمغفور له الحسن الثاني
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 16 يوليوز 2014 الساعة 28 : 15


 

محمدية24


«كان يمشي إلى حيث تلقى الخبر بانتهاء أيامه وزيرا للداخلية بكثير من الصبر، وحاول لأيام طويلة بعد وفاة الملك الحسن الثاني أن يقنع نفسه بعبارة «الله يجعل البركة»، ومنّى نفسه بالتقاعد المريح. البصري لم يكن يمثل، وإنما كان فعلا يحلم بتقاعد هادئ، لكن الأمر لم يتم ليدخل الرجل في اكتئاب حاد، قبل أن يتحطم في فرنسا التي مات فيها، وفي صدره حلم وحيد.. أن يتنفس هواء سطات، ويرى العروبية».

أحس بالإهانة عندما خربت بعض ممتلكاته
إدريس البصري يقف الآن آخر وقفاته في البرلمان. ولم يصدق أن الاتحاديين الذين كانوا في خانة المغضوب عليهم خلال مراحل تاريخية بطولها وعرضها من تاريخ البلاد، سيصبحون داخل الأغلبية الحكومية. إدريس البصري فرض من طرف الحسن الثاني ليبقى وزيرا للداخلية في تلك الحكومة، وهو ما عنى كثيرا للبصري، كتجديد من الملك الراحل للثقة في «خادم الأعتاب الشريفة» كما كان يحلو لإدريس البصري أن يسمي نفسه أمام الجميع.
لكن الأمور سرعان ما تغيرت في صيف يوليوز 1999، ويصبح إدريس البصري أمام واقع آخر. كان يعلم في قرارة نفسه أن منصبه القديم الذي تحول إلى «صدارة عظمى» رغم أنف التاريخ وأحداثه ومراحله خلال العقود التي أمضاها وزيرا للداخلية، يعيش آخر مراحله في ذلك الصيف الساخن.


شهادة تروى لأول مرة عن آخر أيام إدريس البصري
راج اسم البصري كثيرا في الصحافة هذه السنة، أو هكذا اعتقد أحد المقربين منه. فضل أن يتصل بنا، ولو على مضض ليعرض لنا  ملامح رجل الداخلية القوي، ويقول إن الكثيرين من الذين عرفوا إدريس البصري لا يعرفون إلا القليل.
أعاد رسم إدريس البصري، من زاوية أخرى، للكشف عن آخر يوم في حياة إدريس البصري بالمغرب، وآخر يوم من حياته على هذه الأرض، بفرنسا.
وراء قوته كوزير للداخلية، كان يخفي معاناة مع مرض الكبد، ولم يعر كثيرا من الاهتمام للمرض الجلدي الذي ألم به، وهكذا نجح في إخفاء ألمه أمام الناس، لكنه ظهر في أيامه الأخيرة مبعثرا، إلى درجة أن الكثيرين اعتقدوا أن البصري يطلق صرخة الرجل المريض.
دمعة البصري تسبقه

بكي البصري في آخر أيامه أكثر مما ضحك في حياته كلها، وتحولت مأساته إلى معاناة شخصية، على الرغم من أنه كان، والعهدة على أولئك الذين حاولوا مواساته، محافظا على رباطة جأشه، بل ومتنبئا بأنه سيرحل لا محالة عن وزارة الداخلية. وكان أيضا يحس بإحساس الرجل الذي خرج منتصرا من معركة السياسة بعد سنوات طويلة من الممارسة، بما حملته من أحداث ومحطات، لم يتحمل الكثيرون الوقوف بين زلزالها كما وقف إدريس البصري.
في هذا الملف، سنتعرف على «با إدريس» كما يحلو للذين أحبوه أن يخاطبوه، أو الذين أحبهم. أصدقاء دخلوا حياته عن قرب، كأي رجل مغربي عادي في الوقت الذي كان يراه البعض أقوى من البشر أنفسهم. هؤلاء الأصدقاء رأوا لحظات ضعف إدريس البصري، وعلموا أنه كان يعد العدة للرحيل، ولا بد أيضا أنه جلس مع نفسه لبعض الوقت ليقنعها ألا شيء يدوم في هذه الحياة، وأن موعد وضع المفاتيح قد حلّ، بعد رقم قياسي، مشرف بالنسبة له، على رأس أم الوزارات.
ماذا وقع لإدريس البصري، قد يفقد رباطة الجأش التي يتحدث عنها هؤلاء، ويتحول إلى ما عرفناه، من ثورة رجل جريح، يخاطب المنكلين به من فرنسا، وهو على فراش المرض؟
سنرى في هذا الملف، بمقارنة بين آخر أيامه بالمغرب، كما في فرنسا، كيف أن توالي الأحداث، كان أكبر وقعا من توالي الأفكار على دماغ وقلب إدريس البصري.
كان يظن أن اسمه سوف يخلد في الجلسات الجانبية والرسمية للذين كانوا يهابونه، وأنه سيعيش تقاعدا هادئا بين أروقة إقامته وسط جحافل من الذكريات.
حبل تلك الأفكار الوردية انقطع عن إدريس البصري، عندما اكتشف أن المنصب الذي كان يشغله في السابق، قد قاده إلى حسابات لا بد أن تصفى اليوم قبل الغد، وأن الرجل غير العادي لا يجب أن يحظى بتقاعد عادي. وهكذا بدأت المضايقات تطاله، وتلحق ممتلكاته تخريبات على يد مجهولين، كانوا يريدون أن يوصلوا رسالة إلى إدريس البصري مفادها أنه لم يعد قويا كما في السابق. القوة التي كان يمسكها إدريس البصري بين يديه، لم تكن لتسمح لأي مخلوق أن يقترب من أسوار عالم البصري، فما بالك بإلحاق الأذى بها. البصري أصبح رجلا أعزل.. في المغرب ! وجاء وقت رحيله إلى الخارج.
في فرنسا، لاحقت الهجومات إدريس البصري، بل ازدادت حدتها أكثر من أي وقت مضى، ليعيش السنوات الأخيرة هناك بداية الألفية الأخرى، إلى حدود 2007، عندما وافته المنية في أواخر شهر غشت من تلك السنة، متأرجحا بين الصراع مع المرض، وعدم قدرته على تحمل كل ما كان يكتب عنه في تلك الفترة، وصراعه مع جواز سفره المحجوز. وتصريحاته التي رأى فيها الكثيرون تحولا في مواقف الرجل، خصوصا عندما صرح برأي جديد في قضية الاستفتاء بالصحراء المغربية،  لم يكن قد دعا إليه أيام كان وزيرا للداخلية، ومكلفا رسميا بملف الصحراء.
كان إدريس البصري يتوهم أن هناك من يريد أن يقتله حيا، بعد وفاة الملك الراحل الحسن الثاني، وأراد لنفسه أن يحيى كأحد الأبطال، وهو ما لم يتأت له، من فرط الهجومات التي تعرض لها، والعزلة التي وجد فيها نفسه، بعد أن كان ود البصري يكلف الكثيرين ساعات طويلة من الانتظار، وربما أياما.
قصة صعود وهبوط إدريس البصري جديرة بالتأمل. استطعنا هنا أن نفوز باعتراف مفاده، أن إدريس البصري، لم يستوعب الدرس إلا متأخرا، فقد كان الرجل يبني في مخيلته الجامحة، سيناريوهات أخرى لنهاية الخدمة، لكنه فوجئ بأن الأمور سارت بسرعة أكبر مما كان يتصور، وأن إيقاع الحياة في مغرب ما بعد صيف 1999 قد تغير تماما. في نونبر من نفس تلك السنة، أعلم إدريس البصري بأنه لم يعد وزيرا للداخلية بعد اليوم، وبينما كان يعد نفسيته لتقبل الأمر، والخلود إلى الراحة التي تخيل أنها ستحفه من كل جانب، وجد نفسه أمام حرب ضروس استمرت، إلى أواخر غشت من سنة 2007، عندما توفي البصري في صراعه مع مرض السرطان، وتقرر نقل جثمانه إلى المغرب، ليدفن إلى جانب أسماء كثيرة كانت تشكل ملامح السياسة بالمغرب، ولم يتمكن «العروبي» من تحقيق وصيته إلى المقربين منه، والتي كانت أن يدفن بسطات، التي كان يشده إليها الحنين من باريس، لذلك كانت جنازته شاحبة، غاب عنها أغلب الذين قضوا سنوات طويلة في التردد على فيلا طريق زعير قيد حياة البصري، ولم يحضر جنازته إلا مقربون قلائل، وبعض أبناء سطات، الذي ربما رأوا في البصري تجربة «العروبي» الذي قدم إليهم خدمات ما، أيام كان الآمر الناهي في مملكة الحسن الثاني، قبل أن تختزل حياته كلها في يومين اثنين لا ثالث لهما، آخر يوم له في المغرب، وآخر يوم في فرنسا.. إدريس البصري، القصة الأخرى.

 

البصري بحث عن الحكمة وحاول التعايش مع الوضع
«الله يجعل البركة»، قالها البصري للمقربين منه، في دلالة منه على أنه «شبع» من الحكم، وآن الأوان أن يسلم مفاتيح الوزارة ويلزم الهدوء، كانت همسات خفيفة تسمع في صالون بيته الذي أصبح، يا للعجب، خاويا على عروشه من الزوار السياسيين الدائمين. همسات مفادها أن البصري أجاد تمثيل دور رجل المخزن القنوع، الذي فهم قبل أن يفرض عليه الأمر، أن الوقت قد حان لخلع رداء وزارة الداخلية والجلوس في الظل.
هكذا وجد إدريس البصري نفسه مرحبا بقرار سيادي أبلغ به، مفاده أن الملك سوف يعين كاتبا عاما لوزارة الداخلية في ديوان البصري. وحسب إفادات المقربين منه دائما، فإن البصري تلقى الأمر بصدر رحب، لكنه أسر للمقربين منه قبل التوجه إلى ذلك الموعد التاريخي، أنه يعلم سلفا أن أيامه في وزارة الداخلية قد شارفت على الانتهاء، وأنه «سعيد» جدا بانتهاء فترة خدماته في الوزارة بذلك الشكل السلمي.
في القصر، بقي البصري ينتظر وقتا طويلا كي يتم إخباره بالقرار رسميا، لكن شيئا من ذلك لم يتم، فبعد ساعات طويلة جدا من الانتظار، قيل لإدريس البصري إنه أعفي رسميا من منصب وزير الداخلية.. وعاد البصري إلى بيته.
في ذلك المساء، لم يجد البصري في انتظاره أحدا بصالون بيته الفسيح في طريق زعير. لكنه أخذ سماعة هاتفه، وركب رقما لصديق مقرب، اعتاد أن يتصل به وأخبره بالقرار. ولم يخف حشرجة سمعت على الطرف الثاني من المكالمة. نعم، إدريس البصري ظل متماسكا طوال الطريق، ولم ينبس ببنت شفة إلى أن دخل بيته، ليظهر ضعفه البشري وهو يخبر أول مقربيه بالقرار الذي سمعه قبل دقائق فقط.
جلسة واحدة مع صديق مقرب، هي ما كان يلزم إدريس البصري ليتأقلم مع وضعه الجديد، ويؤمن في قرارة نفسه أنه كان خادم الأعتاب الشريفة، الذي لم تبعده دسائس القصور عن الملك الحسن الثاني، ولم تنجح أعتى موجات الأزمات التي ألمت بالبلاد أن تزحزحه عن منصبه. وإن كان إدريس البصري مزهوا بشيء، فلا بد أنه ملف قضية الصحراء، والسنوات الطويلة التي أمضاها في مناقشة حيثيات الملف أولا بأول مع الملك الراحل. «التقاعد المريح» هو ما كان يلزم «با إدريس» كما كان يناديه هذا الصديق.
في ذلك المساء، اجتمع أبناء إدريس البصري حوله بالإضافة إلى زوجته، قال لهم ممازحا، إنها المرة الأولى التي ينعم فيها بالهدوء في فيلا طريق زعير، ويحس فيها أن الهواء يخلو فعلا من نفاق الضيوف الذين كانوا يأتون إلى ذلك الصالون مكرهين، حتى يبقوا أمام أعين إدريس البصري، ظنا منهم أن يشترون الأمان إذا أمضوا ليلهم أمامه.
قال إدريس البصري لأبنائه جملا مقتضبة، يتخللها صمت طويل بين الفينة والأخرى، ومن جملة ما قال إنه رجل قام بواجبه إلى جانب الملك الراحل الحسن الثاني، ويشرفه أن يكون واحدا من القلائل الذين وثق بهم لعقود طويلة، وربما الوحيد من بين الذين لازموه، دون أن يفارقوه في مشهد الحكم إلى أن مات.
بدا إدريس البصري منشرحا ذلك المساء، وهو يعبر لأبنائه عن مشاريعه المستقبلية، التي لا تتعدى التفرغ لحياة أخرى بعيدا عن الضوضاء، دون أن ينسى أن يعلن أمامهم، وأمام الآخرين فيما بعد، أنه لا يزال «خادم الأعتاب الشريفة»، وهو مستعد دائما لتقديم خدماته، إذا ما تمت المناداة عليه لأي منصب كيفما كان.

 

24 ساعة قبل الرحيل.. آخر  يوم لإدريس البصري بالمغرب
بدأ إدريس البصري يطمئن نسبيا إلى نمط حياته الجديد. أو هكذا كان يعتقد على الأقل. قبل أن تطل عليه وقائع جديدة، قضت مضجعه، فلم يعد وزير الداخلية القديم يقوى على تحملها، بعد أن كان يتحمل أثقل منها.
كان إدريس البصري أيام حكمه يمسك أمورا كثيرة بقبضة من حديد. ولا بد أن نار حكمه قد لفحت وجوها كثيرة. إدريس البصري الآن لم يعد أبدا وزيرا للداخلية ولا حتى مقربا من الجيل الجديد الذي يرسم ملامح الحكم الجديد بالبلاد ما بين 1999 وبداية سنة 2000.
كان إدريس البصري ممددا في فيلا طريق زعير، عندما رن هاتفه، ليخبره أحد العاملين لديه أن ممتلكاته في طريق شاطئي قد أصابتها أضرار بالغة على يد بعض المعتدين والمخربين. لو كان إدريس البصري وزيرا للداخلية لما تجرأ أولئك على القيام بما قاموا به. لم يعد البصري يرى الوجوه التي كان يراها، وعلى قلة الذين جاؤوا إلى بيته، للوقوف إلى جانبه في أولى لحظات إعلان خبر عزله، فإنهم لم يعودوا يترددون عليه لأسباب أولها أنه اختار بنفسه الدخول في العزلة.
لحسن بروكسي، الذي كان مرافقا مخلصا له رغم القطيعة التي كانت بينهما لسنوات طويلة امتدت منذ الفترة التي كان فيها إدريس البصري يمسك بيد واحدة وزارتين، هما الإعلام والداخلية، ثم المحجوبي أحرضان، الذي كان هو الآخر يتأرجح سياسيا على الأقل، ولم تعد أيامه على رأس حزب الحركة الشعبية على سابق عهدها، هما اللذان سارعا إلى مواساته. لكنهما لم يعودا يترددان على إدريس البصري في أيامه الأخيرة بالمغرب.
أمسك إدريس البصري سماعة الهاتف مرة أخرى، وكان الوقت ليلا، ركب رقم هاتف الصديق العزيز، وأخبره بما تناهى إلى مسامعه قبل قليل، وقال له بالحرف: «شفتي فاش ولينا، إدريس البصري ولاو يخربوا ليه الممتلكات ديالو». الصديق العزيز طمأن إدريس البصري إلى أن الأمر لن يعدو أبدا أن يكون مجرد اعتداء عادي، مثل الاعتداءات الأخرى التي تطال بقية ممتلكات المغاربة الآخرين. لكن البصري لم يكن من السهل أن يطمئن، في أيامه لم يكن أحد يجرؤ على الاقتراب حتى من كلاب حراسة ممتلكاته الكثيرة، فإذا بهم اليوم يتجرؤون ويخربون ممتلكاته.
أصبح إدريس البصري حزينا، ولم ينم تلك الليلة، التي كانت من بين آخر لياليه بالمغرب. وفي الصباح جاء الصديق العزيز، ووجد أكبر أبناء إدريس البصري خارجا من الفيلا. أخبره أن يقف إلى جانب والده في محنته، لأنه تعب طوال سنوات حتى يوفر لهم الحياة التي ينعمون بها اليوم، ثم دلف إلى حيث كان إدريس جالسا.
«با إدريس» كما يحلو له أن يناديه، طلب منه ألا يعقد الأمور ولا يمنحها أكثر من الأمر الذي تستحق، لكن البصري أخبره أن التطاول على ممتلكاته لا يعني إلا شيئا واحدا: «هناك من يرون أن إدريس البصري قد ضعف، وأن الفرصة الآن مواتية لضربه».
اليوم الذي تقرر فيه أن يغادر البصري إلى فرنسا، كان يوما عاديا، ولم يبد عليه أي تأثر لحظة خروجه من الفيلا. حتى الحقائب القليلة التي كان مقررا أن ترافقه إلى باريس، حيث أمضى آخر أيامه، كانت قد جمعت على عجل. لم يكن أحد في وداع «با إدريس»، لكنه اكتفى بلحظات حميمية أخيرة مع القلة القليلة من الذين كانوا يشكلون دائرة أصدقائه المغلقة البعيدة جدا عن العمل. إدريس مات هنا للمرة الأولى، قبل أن تقلع طائرته إلى باريس، ولا شك أنه كان يحس أنها رحلته الأخيرة، وأن العودة إلى البلاد لن تكون إلا في صندوق خشبي مغلق، أو هكذا على الأقل فسر صديقه المقرب، التحية الأخيرة التي خصه بها، رغم أنهما تواعدا على اللقاء في باريس، وهو ما لم يتم.


إدريس البصري وعقدة الصور.. أطلال المرحلة
داخل الفيلا التي استقر بها إدريس البصري في آخر أيامه بالمغرب، كان الصالون يعج بعشرات اللوحات الفنية الموقعة بيد فنانين تشكيليين مغاربة وأجانب، والكثير من التذكارات والصور التي تجمعه بالملك الراحل الحسن الثاني في الكولف الملكي بالرباط أو في القصر، وصور أخرى رسمية توثق لمراحل إعلان الحكومات التي كان البصري داخلها.
كان إدريس البصري، يمضي ساعات طوال في نفس المكان بالصالون، الذي اكتسته الكآبة المفرطة، وهو يتأمل، صامتا دائما، كل تلك الصور التي تؤرخ لمجده.
قال في إحدى المرات لأحد زواره، على قلتهم في تلك الأيام، إنه اكتشف للمرة الأولى أن الصالون الرئيسي للفيلا فسيح جدا، وأن الأمر استغرق منه سنوات طويلة حتى ينتبه إلى أن الصالون كان قد فقد مساحته الكبيرة أمام كثرة المتوافدين عليه كل يوم.
«التقاعد الهادئ» هو ما كان يحاول البصري أن يعلنه أمام الذين زاروه، وهم في الغالب متعاطفون معه، أو ممن ربطتهم به علاقات متينة خارج الحلبة السياسية. أما الذين كان لديهم حسابات مع البصري، أو جمعتهم به المصالح، فإنهم انفضوا عنه منذ اليوم الأول الذي فهم فيه الجميع أن عهد إدريس البصري في وزارة الداخلية قد انتهى إلى الأبد، ولم يكن بمقدور أحد أن يمارس معه لعبة الزائر الشامت، لأنهم كانوا يطمحون أكثر إلى إعلان القطيعة مع الرجل أكثر مما كانوا يريدون التشفي فيه.
غرفة نوم إدريس البصري لم تعد تسعه، وأصبح يفضل أن يفطر أمام منظر وحيد في الفيلا، في رواق مفض إلى الحديقة. عندما ينتهي البصري من طعام الإفطار كان لا  يكلف نفسه عناء قراءة الجرائد، وإنما يكتفي بإطلالة سريعة على العناوين، وسرعان ما يسأم منها. أخبار البلاد لم تعد تعنيه كما في السابق، ويعلم جيدا في قرارة نفسه أنه لم يعد يملك تلك السلطة التي كانت لديه، حتى يقرع بواسطة الهاتف، المسؤولين عن تحرير الجرائد التي كانت تكتب «أشياء» لا تحلو في الغالب لعين البصري.
يعود إلى الصالون الغاص بالصور، وفي الطريق إليه تصادفه صور أخرى كثيرة، تذكره بأيامه، لكنه لا يخفي على المقربين منه، أن أحب الصور إلى قبله، تلك التي يعلق واحدة منها، بالحجم الكبير، في أحد الممرات، تجمعه بالملك الراحل الحسن الثاني، وهو يمشي خلفه مثقلا بالملفات.


البصري والكتب.. عقدة التاريخ !
نصحه المقربون منه، وعددهم أقل من عدد أصابع اليد، أن ينشغل بمشاريعه، لكنه كان يجيبهم أنه أوكل أمرها إلى أبنائه، وأنه لا يجد الشهية للإقبال عليها. كل ما يريده هو التمدد والاسترخاء، والحملقة في السقف هربا بعينيه من بعض الصور المحيطة به من كل جانب. أصدقاؤه هؤلاء يعلمون جيدا أن إدريس البصري لم يكن أبدا رجل كتب، بقدر ما كان رجل سياسة يحسن اللعب في الجولات السياسية المتسارعة. تلقى هدايا كثيرة، كانت عبارة عن كتب تاريخية، تحمل توقيعات من دكاترة وأساتذة جامعيين، أطروحات دكتوراه، وأبحاث علمية مستقلة، لكنه لم يعرها أي اهتمام، قبلها كجميع الهدايا الأخرى، وراكمها في مكتبة، وضعت بعناية في مكان خاص لإبهار الزوار وليس للقراءة. كتب التاريخ لم تكن تستهوي إدريس البصري، ويمازحه أصدقاؤه بأنه الآن صار لديه الوقت ربما لتأمل بعضها، لكن إشارة من يد إدريس البصري، يفهم منها أنه لم يكن يوما مولعا بالتاريخ، إلا أنه استوعب درسا من دروسه العميقة، وفهم باكرا أن أفضل ما يمكنه القيام به، هو التنحي جانبا، والعيش بسلام. لكنه خرج إلى فرنسا، ولما أرغى وأزبد أمام الشاشات وميكروفونات الصحفيين الذين سعوا للقائه بمجرد ما وضع قدمه في باريس، كان إدريس قد فقد أعصابه.


آخر يوم من حياة إدريس البصري في باريس
متى علم المغاربة أن إدريس البصري في فرنسا؟ علموا عن طريق وسائل الإعلام، ولا أحد اعتبر وقتها أن الرجل اختار ربما أن يبتعد. «ما خلاونيش.. ما خلاونيش». هذه المرة قالها إدريس البصري في أحد أشهر حواراته الصحفية من باريس، لقناة الجزيرة، وهي اللحظة التي بدا فيها إدريس البصري منفعلا، وكأن هواء باريس أحيى فيه ثورة رجل جريح، أحس أنه تعرض لأكبر إهانة في تاريخه عندما أصبحت ممتلكاته الشخصية عرضة للاعتداء على يد «مجهولين».
بين صحته العليلة التي ذهب إلى فرنسا لترميمها، ومتابعة العلاج عن كثب، وبين الأقاويل الكثيرة التي لاكتها ألسن كانت إلى حدود ذلك الأمس، تحس بالرهبة لمجرد ذكر اسم إدريس البصري في المجالس الخاصة.. بين هذه وتلك، لم يقو إدريس البصري على التحمل أكثر، واضطر أن يجلس إلى الصحافة، وهو الذي كان يعاملها بكثير من الازدراء، سواء كانت محلية أو أجنبية، ويرد على سؤال بخصوص السبب الذي جعله يخرج عن صمته، ويقضي أيامه الأخيرة مرتاحا في المغرب، بما أنه كان يقول ألا مشكل لديه مع مسألة إبعاده عن وزارة الداخلية.
هل كذب إدريس البصري؟ أم أنه كان ينتظر الفرصة فقط ليضرب أعداءه الذين شمتوا فيه وفي اسمه عندما أصبح مجرد ذكرى. ففي فرنسا أرغى وأزبد، ما بين تلقي العلاج والرد على الخصوم، خصوصا وأن حرقة سحب جواز سفره منه، لم تزل عن حلقه بسهولة، وهو الذي كان الآمر الناهي في الوزارة التي كانت تمنح ذلك الجواز.
في باريس، تفرغ البصري لنفسه كثيرا، ولم يكن يزعجه إلا ما كان يصل إليه من أخبار الوطن وجرائد الوطن التي كانت تجد في اسم إدريس البصري عنوانا بارزا لأغلفتها وصفحاتها الأولى. البصري مستاء، ثم أصبح مستاءا وحزينا أيضا. وأحس بعمق، أنه أصبح هدفا لكل من يريد اليوم أن ينتقد النظام السابق وسياسة وزير الداخلية القديم، الذي أصبح أعزل أكثر من أي وقت مضى.
«حطام رجل» كلمة قاسية.. لكنها نعت وصف به إدريس البصري في آخر أيامه بباريس، من طرف الصحفيين الذين كانت لهم فرصة اللقاءات الأخيرة مع الرجل. صديق إدريس البصري الوفي، يرى الأمر بمنظور آخر غير ذلك الذي كان يراه به الصحفيون الذين زاروه. يعلق لنا على وضع إدريس البصري في أيامه الأخيرة بالقول إنه كان يعد العدة لتلك المرحلة منذ سنوات طويلة، ويعلم في قرارة نفسه أنها آتية لا محالة. البصري كان يعلم أنه راكم من العداوات «ما يكفي لشنقه في ساحة عامة» وكان أيضا يعلم أن رحيله يوما ما عن وزارة الداخلية، لن يجره إلى التقاعد المريح مثلما يفعل الموظفون العاديون، لأنه لم يكن عاديا، فقد آمن بهذه الأمور، لكنه تغافل عنها في البداية عندما كان في المغرب، قبل أن تصفعه عندما حل بباريس. الصدمة التي لم يقو البصري على تحملها أكثر من غيرها، هي موجة الانتقادات الحادة التي وجهت له وهو في فرنسا.
«الحطام» الذي رآه الصحفيون لم يكن حطام السياسة، وإنما حطام السنوات الطويلة التي قضاها البصري في السهر أيام كان توقيع بسيط بقلمه الموضوع بعناية في بذلته الرسمية، يكفي لتغيير حياة الواقفين أمامه. يحاول صديق البصري الدفاع عنه، بالقول إن أيامه الأخيرة بباريس لم تكن أبدا بالسوء الذي أريد لنا أن نتصورها به. وإنما عاشها بين المعاناة مع المرض، ومحاولة التركيز مع العلاج، وهو أمر كان شبه مستحيل، لأن دماغ إدريس لم يكن يتوقف عن الدوران والتفكير في الحرب الهوجاء عليه. يسكنه وزير داخلية يأبى أن يتقبل أن اسم إدريس البصري يمكن أن يناله القلم أو اللسان، ولو بالانتقاد.
آخر يوم من حياة إدريس البصري كان عاديا، رغم أن الرجل كان يعاني كليا. بين المستشفى حيث كان يتلقى العلاج، وبين الإقامة التي كان يقيم بها آخر أيامه، أمضى ساعات طويلة من الانتظار، قلب خلالها ألبومات كثيرة من الصور. الصديق العزيز يقول لنا إن «با إدريس»، كان مشتاقا لأمر واحد فقط، وهو يصارع المرض في آخر أيام الأسبوع الأخير، وكانت له أمنية واحدة، هي أن يرى «العروبية».. المكان الذي جاء منه قبل سنوات طويلة جدا.


 








 

 

ترحب محمدية 24 بكل زوارها وقرائها الكرام الذين لديهم تعليقات على مواد فقراتها الإلتزام بالشروط

 التالية:

 - استحضار التوجه العام والخط التحريري للموقع.  

 - عدم الإساءة والقذف والسب والشتم والتجريح والتشهير بالأشخاص والمؤسسات.

 - أن يكون التعليق نزيها إذا كان يعرض  رأيا.

 - أن يكون التعليق لا يخل بآداب النقاش والطرح .

 - يحق لإدارة الموقع عدم نشر اي تعليق لا يليق بالمقام والمقال.

 - كل من تضرر بنشر تعليق بالخطأ عليه بالمراسلة عبر البريد الإلكتروني للموقع.

 - أن يكون التعليق على المقال فقط.

 - يبقى حق الرد والتوضيح مكفولا للأشخاص والمؤسسات.

   

محمدية 24

E-mail : mohamedia24@gmail.com

 

هام جدا قبل أن تكتبوا تعليقا

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أنا أحلم وأمشي على رأسي

جهود النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مكافحة الرق والاتجار بالبشر

أمراء لم يشيعهم أحد وسلاطين أرعب موتهم البلاد والعباد

هكذا كانت نهاية ادريس البصري أقوى رجل في عهد االمغفور له الحسن الثاني

التفاصيل الحقيقية لوفاة الراحل الزايدي

تفاصيل وفاة الاعلامي والبرلماني احمد الزيدي

نداء إلى دوي القلوب الرحيمة

بلاغ صحفي عن انعقاد الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة ليوم الجمعة 7 رجب 1437 الموافق لـ 15 أبريل 2016

حصيلة الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة يوم الأربعاء 29 من شوال 1437 الموافق لـ 3 غشت 2016

حصيلة الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة ليوم الخميس18شوال 1438 الموافق لـ 13يوليوز2017

هكذا كانت نهاية ادريس البصري أقوى رجل في عهد االمغفور له الحسن الثاني

عاجل .....اشتباك بالأيدي بين سيدة و حماتها ينتهي بوفاة الأخيرة بالمحمدية





 
البحث بالموقع
 
محمدية24 TV

البرنامج التعاقدي الحكومي في صلب اجتماع الفيدرالية الوطنية لجمعيات المخابز و الحلويات العصرية و التقليدية بالقنيطرة


محمد كاردو...يطالب بفتح تحقيق في ملفات الأراضي المسترجه و يتهم عامل ابن اسليمان بالتملص من المسؤولية


الحقوقي محمد متلوف...ينتقذ سياسة سلطات إقليم بن اسليمان في تدبير قضايا الساكنة

 
إعلان


 
قضايا المجتمع

مخالفة عدم احترام ممر الراجلين بين القانون والواقـــــــع


صرخة في أذن المدير العام بالنيابة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب "قطاع الكهرباء"


البيضاء..عمالة مقاطعة عين الشق تنظم أياما تحسيسية للمحافظة على البيئة ونظافة الاحياء السكنية

 
من مصدر مطلع ... !!!

وثيقة سرية لشركة العمران تدخل عشر صحافيين في اللائحة السوداء: بوشعيب حمراوي في الرتبة الرابعة ضمن أسوء عشر صحافيين على المستوى الوطني

 
الأخبار الدولية والعربية

ما هي الصور التي سينقلها القمر الصناعي الجزائري عن المغرب ؟


موقع "موند أفريك"..هذه خلفيات ترحيل الأمير هشام من تونس

 
شؤون دينية

رسميا هذا هو تاريخ عيد المولد النبوي

 
أخبار وطنية

حصيلة الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة ليوم الجمعة 24 ربيع الآخر 1439 الموافق لـ 12 يناير 2018


أزيد من 536 تصريح لإحداث صحف إلكترونية

 
أخبار الرياضة

سفارة مملكة التايلاند بالرباط تمنح لقب أحسن رياضي في رياضة المواي طاي برسم الموسم الرياضي 2016 - 2017 لسفيان التعواطي


الأبطال المغاربة يتعادلون أمام نظرائهم التايلانديين خلال النسخة الخامسة من كأس الصداقة المغربية التايلاندية



 
منوعات

شاهد: الخدعة المذهلة التي استخدمها حارس يسير خلف ترامب أثناء التنصيب

 
استطلاع رأي
 
موقع صديق
 
الأكثر تعليقا

غياب شبه تام للتاطير الديني بمدينة المحمدية


بيان توضيحي من السيد هشام فيكرين


فتاة تحاول الانتحار احتجاجا على عدم انصافها من طرف الدرك الملكي ببني يخلف بالمحمدية

 
قضاء وقانون

عاجل: المحكمة الدستورية تلغي مقعدا برلمانيا بإنزكان أيت ملول

 
شعر وأدب

حكيم السعودي يٍٍٍِِِِِوَقع كتاب "الدليل الجمعوي" بليساسفة في هذا التاريخ

 
إعلان
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أخبار محلية
 
الأكثر مشاهدة

مدينة المحمدية تهتز على وقع شريط جنسي ساخن لتلميذة


بني يخلف المحمدية: الفوضى تعود من جديد


إحياء سهرة ماجنة تستنفر المصالح الأمنية بالمحمدية

 
جمعيات ومنظمات

بلاغ الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان حول تعويم الدرهم


الإحتفال بالغابوي المغربي بمناسبة تتويج شخصية السنة الغابوية لسنة 2017

 
الأخبار الفنية والثقافية

جديد قطاع الصحافة والإعلام بابن سليمان : أكاديمية خاصة للسمعي البصري بطعم إفريقي أبوابها مفتوحة مع بداية السنة المقبلة 2018 ...

 
وفيات وتعازي

تعزية في وفاة والدة الحقوقي محمد متلوف

 
فسحة رمضان ...مع الأستاذ بوشعيب الحمراوي

هل استغنى المغرب عن مدينتي سبتة و مليلية السليبتين ؟


لا للشطط .. نعم لاحترام السلط..

 
أخبار التربية و التعليم

نشر وزارة التربية الوطنية لأسماء الأساتذة الغائبين


و تتوالى فضائح وزارة التربية الوطنية...

 
   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه     |  فريق العمل 
  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية