مرحبا بكم في موقع محمدية 24 الإخباري كما يسعدنا استقبال جميع أخباركم وآرائكم على الموقع البريديmohamedia24@gmail.com أو الهاتف 0662749611         مشروع السجن الوطني للصحافة ...             الدار البيضاء: نادي الكتاب يؤطر لقاء تربويا حول الطفولة             سد الخصاص بدون اختصاص             اختتام فعاليات قافلة التوجيه الجامعي المنظمة من طرف جمعية روح الشباب بإقليم الراشدية                         المدير الإقليمي للتربية و التعليم بالمحمدية يترأس لقاءا تواصليا بثانوية شكيب أرسلان التأهيلية ببني يخلف             وفاة جنود مغاربة بافريقيا الوسطى            فيديو .. توضيحات بخصوص الجدل حول كلفة إصلاحات مركب محمد الخامس           
النشرة البريدية

 
أخبار محلية

المدير الإقليمي للتربية و التعليم بالمحمدية يترأس لقاءا تواصليا بثانوية شكيب أرسلان التأهيلية ببني يخلف


محاولة تنفيذ حكم بالإفراغ في حق العسكري فرح صالح للمرة الخامسة


انطلاق فعاليات مهرجان أفريكانو بالمحمدية و سط حضور جماهري كثيف

 
طلبات و شكايات الناس

نداء من الشاب عادل خيدة للمحسنين و ذوي القلوب الرحيمة لإخراجه من لائحة الموت


فاطمة أزفان من المحمدية تناشد المحسنين و فاعلي الخير مساعدتها لتخفيف آلام مرضها

 
بالواضح ..... مع بوشعيب حمراوي

مشروع السجن الوطني للصحافة ...


سد الخصاص بدون اختصاص

 
حوادث

بطل فيديو الاعتداء الشنيع على سيدة وسط الدشيرة في قبضة رجال الأمن ،


العرائش..توقيف بائع متجول لتورطه في محاولة إضرام النار بمطعم


النسيج الجمعوي بالحي الحسني سارع إلى زيارة الصحافي مصطفى حرمة الله ودق ناقوس الخطر

 
صوت وصورة

وفاة جنود مغاربة بافريقيا الوسطى


فيديو .. توضيحات بخصوص الجدل حول كلفة إصلاحات مركب محمد الخامس


خطير ضواحي ميدلت .. هجوم مباشر لخنزير بري على رجلا كان يصلي

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  القرآن الكريم

 
 

»  مواقيت الصلاة

 
 

»  حالة الطقس

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  قناة العربية

 
 

»  الجزيرة نت

 
 

»  facebook

 
 

»   معلومات حول البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية

 
 
مشاهير في الظل

المغرب يفقد أبناءه..المناصفي الخبير في علم الإجرام يقرر مغادرة الوطن بغير رجعة

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
خدمات متنوعة

الرجاء يعزي أسر مشجعيه من ضحايا الحادث المأساوي الذي وقع قرب مدينة بنجرير

 
علوم وتكنولوجيا

رومانيا تتوج المغرب بميداليتين ذهبيتين بالمعرض الاوروبي للإختراع والابتكار

 
أعمال واقتصاد

مجموعة "ساترام-درابور" توقع اتفاقية لتطوير الميناء المستقبل لـ"دوالا" بالكامرون

 
آراء ومقالات

جرادة...متى كان الأعيان والنافذين يخدمون الشعب ويعملون على استقرار البلد ....


كيف للمغرب أن يسير بوثيرة واحدة والعاصمة الاقتصادية تسير بمثنى وثلاث ورباع... ؟!

 
لك سيدتي

إستعمالات الملح الخشن للعناية بالنظافة الشخصية

 
صحتي

الطب البديل: تعرف إلى المأكولات التي تقيك من مرض السكري

 
تاريخ وجغرافيا

فريواطو: مؤهل سياحي وطبيعي بتازة عُطلت خدماته.

 
الأخبار الجهوية

بلاغ ,,, الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي يتبرّأ من المراقبين المزيّفين


بلاغ السلطات المحلية لإقليم الرحامنة عن هوية الشخص الذي ظهر في شريط فيديو يوثق محاولة اغتصاب فتاة


محاولة تنفيذ حكم بالإفراغ في حق العسكري فرح صالح للمرة الخامسة

 
أدسنس
 
أدسنس
 
 

المحمدية : اجتثاث وأدخنة سوداء و«جنون» عمراني لايتوقف..
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 22 ماي 2013 الساعة 37 : 12


 

محمدية24 -  جريدة الأحدات

 

تتمتع بطبيعة استثنائية تجمع بين البحر، والغابات وتعدد الحدائق.. لكن هذه الخصائص الطبيعية لم يعد لها وجود بعد أن حولها اجتثاث كل ما هو أخضر و«جنون» العقار من مدينة هادئة إلى تجمعات وأحياء سكنية ضاجة بالفوضى والتهميش..
في ربيع السنة الماضية وفي الوقت الذي كانت فيه العديد من الجمعيات البيئية بالمدينة، «تنتفض » باحتشام ضد تزايد حدة تلوث الهواء بفعل الأدخنة المنبعثة من المداخن العملاقة لشركتي سامير، المركب الحراري one، وشركة السنيب للكيماويات… كانت أصوات الجرافات والآلات الحادة، ومعها المناشير الكهربائية، تمزق الصمت والهدوء الذي كان يغلف ضفاف واد المالح في اتجاه المنطقة الصناعية، لتجهز بذلك وفي صمت على مساحة من غابة بكاملها بجوار مقبرة المدينة.

اجتثاث.. وتلوث لاينتهيان
في ذلك اليوم الأسود، العشرات من أشجار «الكاليبتوس» العملاقة اقتلعت من جذورها وتحولت في وقت وجيز إلى قطع صغيرة. كان بعض العمال يشحنونها نحو إحدى الشاحنات لبيعها من جديد . المشهد المحزن حول المنطقة إلى خراب حقيقي وأجهز على متنفس أخضر كان إلى حدود ذلك اليوم، بمثابة صمام أمان بيئي ورئة طبيعية لتنفس المدينة هي في أوج الحاجة إلى كل شجرة، كتب عليها أن تنزع عنها صفة الاخضرار، التي عرفت بها.
لقب مدينة الزهور الذي يترجم مؤهلات المدينة الغابوية، وخصوبة أراضيها.. صار مع توالي الأيام مجرد ذكرى بعيدة تلوكها الألسن بمرارة شديدة خاصة من لدن القاطنين بكل من أحياء الحسنية، والسعادة ودرب مراكش . «الجريمة» البيئية مرت في صمت آنذاك . بل إن الحدث كان مرتبا له بعناية. بعض الجمعيات البيئية « المستفيدة » من دعم  الشركات الملوثة لأنشطتها، اكتفت بالتعبير عن صدمتها من الأمر. لكن  ومقابل «صمتهم» برروا عدم تحركهم ورد فعلهم المتردد إلى عدم علمهم بالحادث، ليؤكدوا أنهم سيتابعون الأمر عن قرب. المسؤولون عن الشأن المحلي كانت ردود فعلهم يطبعها التردد إلى حدود اليوم لوقف النزيف.
ذكرى الغابة المطلة على الصهاريج البترولية العملاقة بضفاف واد المالح تحمل أكثر من دلالة، فهي اليوم أرض جرداء، وتم تكسية المكان الذي اقتلعت منه بالأسفلت، لتستغل بعدها كمحطة دائمة للشاحنات الصهريجية التابعة لشركات تخزين المحروقات، وتنتهي بذلك قصة متنفس طبيعي انضاف إلى قائمة الفضاءات التي «أعدمت»  بالمدينة.
فعاليات جمعوية بيئية بدورها قالت بصراحة :« الأمر يتجاوز قدراتنا هناك مخطط خفي وتواطؤ لإعدام الفضاء المذكور». تصريحات وشهادات أخرى لساكنة كتب عليها أن تقبع تحت رحمة السحب المشبعة بمختلف أنواع التسممات . « فلاغرابة أن يشكل التسمم الهوائي التهديد البيئي الأول للساكنة المجاورة لهذه المعامل » تؤكد مصادر طبية بالمدينة. هذه الأخيرة لم تكتف بالتعليق على الوضع بل قدمت أرقاما صادمة لتزايد أعداد مرضى الحساسية، مستندين في ذلك على دراسات حديثة حول تلوث الهواء وتأثيراته على صحة الأطفال المصابين بالربو بالمدينة. الدراسة انكبت وبتعاون مع وزارة الصحة بتقييم مدى تأثير التلوث الهوائي على صحة فئة من المواطنين الأكثر حساسية للتلوث. خلال مسار الدراسة تم تتبع مؤشرات التلوث الهوائي طيلة المدة المخصصة لإنجازها، والمتمثلة في أول أو كسيد الكربون، أكسيد الأزوت، ثاني أوكسيد الكبريت، المواد الدقيقة المحمولة والأوزون. كما تم بالموازاة مع ذلك تتبع الحالة الصحية لمجموعة من الأطفال المصابين بالربو والذين تتراوح أعمارهم بين سن الحادية عشرة و السادسة عشرة، والذين اختيروا من المؤسسات التعليمية التابعة بالمدينة، لإجراء التحليلات. وقد أكدت النتائج المستخلصة بعد مدة  أن الأطفال المصابين بالربو هم أكثر  من الذين كانوا عرضة لتأثيرات التلوث الهوائي .

الإسمنت بديلا للأشجار..
الاجتثاث وقطع الأغراس ليس المسؤول الوحيد عن تقلص المجالات الخضراء، وإلحاق أضرار جسيمة بها . فالتحولات العمرانية العشوائية بدورها وتسارع وتيرتها في الآونة الأخيرة كانت جد مدمرة وآثارها بادية للعيان. معالم المدينة أصبحت عرضة للمحو نتيجة زحف الإسمنت غير المعقلن الذي يمتد نحو كل الاتجاهات كالأخطبوط، مساهما بذلك في تغيير صورة المدينة، لدرجة أن سؤال «من المسؤول» يظل بدون جواب أمام المضاربات العقارية التي لاتتوقف في استغلال مزيد من المساحات والبقع، كان آخرها تشييد عمارات بالمنطقة الواقعة بالقرب من معهد للتكوين المهني بحي لاكولين.
بموازاة التشييد والبناء الذي يتم بوتيرة جنونية في مختلف المناطق بالمدينة، بات من النادر جدا العثور على بقع فارغة يمكن استغلالها كمساحات خضراء أو ملاعب قرب، بكل من المنطقة السفلى (القصبة) والعاليا. أمثلة ذلك كثيرة، فعلى امتداد شارع فلسطين، أقدم منعشون عقاريون بالإجهاز على مساحات واسعة من الأراضي وتحويلها إلى تجزئات سكنية. شيدوا بها عمارات مكونة من ثلاثة طوابق تطل مباشرة على محطة القطار. حتى المساحة المعروفة بـ « المرابواط» غير بعيد عن المحطة الطرقية والتي كانت تشكل ملاذا لمختلف الفئات لممارسة رياضة كرة القدم، من أبناء المدينة، لوجود فضاء لممارسة  لعبتهم المفضلة، أصبحت جزءا من الماضي، ونمت بها كالفطر، منازل، وإقامات في ظرف زمني قياسي..
الحقيقة أن الحاجة للسكن والتزايد الديموغرافي الكبير قلص من المجالات الخضراء نتيجة المضاربة العقارية الجنونية وارتفاع أثمان العقار بشكل غير مسبوق. عامل كان سببا في ندرة حقيقية ومفتعلة للأراضي . الزحف غير المقبول للمعمار ليس وصفا مبالغا فيه بمدينة هي أحوج لكل شجرة، إضافية، ولمساحة خضراء جديدة للتخفيف من زحف العقار، وتمكين الساكنة المجاورة من الاستفادة من مساحات خضراء. فعلى امتداد شارع المقاومة، فضل أصحاب الإقامات على طول الشارع، محو كل ماهو أخضر، بدا ذلك في الحديقة «الطلل» المعروفة بالمصباحيات. حديقة كانت إلى حدود سنوات من الفضاءات القليلة « الاستثنائية» والتي تعرضت للتخريب العلني، والإهمال المتعمد من لدن المجالس المتعاقبة. الحديقة التي هي ملك غابوي، خلعت عنها ثوب الاخضرار، لتتحول إلى مطرح للأزبال، وملاذ للمتشردين. وتكفي جولة قصيرة إليها للوقوف على حجم « الدمار»، بقايا الأعمدة، وقطع من الأرجوحات الحديدية المفككة تشهد لفترة جميلة من حديقة تمثل متنفسا حقيقيا للساكنة، لم يكتب لها أن تستمر طويلا . وبعد أن كانت الأسوار المحيطة  بها تسمح بالدخول إليها دون صعوبة اختفت فجأة المساحات، وشيدت مجمعات سكنية بجوارها في كلا الجانبين سواء بالقرب من المركز الصحي للحسنية أو بجوار سوق الجملة في اتجاه جماعة الشلالات.

العاليا .. الوجه الآخر للفوضى
عندما تضيق الشوارع والطرق وسط الدروب والأزقة الضيقة بالسيارات وكراسي وطاولات المقاهي وسلع المحلات التجارية، يتساءل المرء. كيف يمكن للقاطنين بالأحياء القريبة منها أن يضمنوا ملاذا آمنا لأطفالهم وفضاء للهوهم ولعبهم؟. كيف يمكن للشباب أن يمارسوا رياضتهم المفضلة بكل حرية وأمان في أحياء عريقة كدرب مراكش الشباب والرياض، والحرية وحي الراشيدية .. حيث تعاني الشوارع والأزقة من الضيق وتقلص الرصيف بسبب تحول جزء منها إلى مواقف غير محدودة للسيارات ، إذ تركن المئات منها  خارج الإقامات السكنية والفيلات نظرا لعدم توفر معظم التجزئات على مرائب، مما يتسبب في عرقلة واضحة لحركة السير في شوارع وأزقة يفترض ونظرا لضيقها أن تكون خالية من أي وسيلة تؤثر على حركة السير. فقد كان على واضعي التصاميم والمنعشين العقاريين أن يأخذوا بعين الاعتبار الاكتظاظ ، والتأثير على حركة السير والجولان.
بمنطقة العاليا، يصاب الزائر بالدهشة والصدمة لهذا التكدس «القبيح» للعمارات والتجمعات السكنية التي نبتت في كل اتجاه وفي مدة وجيزة وبشكل لا يراعي أي اعتبار للجمالية، ولاحترام لقوانين التعمير ولا ينم عن وجود أي رؤية تراعي خصوصية الفضاءات وتقلل نسبيا من اكتساح الإسمنت في النسيج المعماري. لذلك فلاغرابة أن تقف وأنت في شوارعها الرئيسية عند خليط من الهندسة أو أشكال البناء حيث إن العمارات لا تتشابه رغم تجاورها سواء تعلق الأمر بالواجهات أو عدد الطوابق، هذا مع العلم أن الوعاء العقاري لا يتناسب وعدد الطوابق المرخص بها، حيث تضاف طوابق إلى المحددة في التراخيص، كما هو الحال بشارع المقاومة. وكمثال لذلك التنافر الذي يطبع عدة أحياء ، الترخيص لبناء عمارات مكونة من أربعة طوابق تطل مباشرة على الفيلات، رغم أن القانون يمنع ذلك. تجاور منفر حيث إنه إلى وقت قريب كان يمنع أن يتجاوز البناء بالمدينة طابقين أو ثلاثة بينما أصبح اليوم يتجاوز أربعة طوابق ما جعل ارتفاع هذه البنايات لا يتناسب والأزقة الضيقة بل حتى إن بعض المساحات التي كانت تشكل متنفسا لبعض العمارات، تحولت إلى عمارات إضافية بعد أن استغل مالكوها غياب المراقبة في إضافتها دون رادع ، الأمر الذي  يزيد من الضغط على الأحياء ويحول الشقق الضيقة إلى قبور حقيقية للسكن.

نداءات بدون مجيب..
منطقة القصبة بأحيائها سواء القديمة أو الحديثة منها، ليست أفضل حالا من العاليا، فالمدينة السفلى (المرسى)  أو مايعرف بـ «البارك» والذي كان يعتبر مفخرة استثنائية للساكنة المحلية أو تلك القادمة من خارج المدينة، فقد استغل اللوبي العقاري لامبالاة من  المسيرين للشأن المحلي في خلق فضاءات الترفيه. الوضعية أثارت شهية كثير من المقاولين في اقتناء والحصول على  البقع الأرضية  بنفس الفضاء للشروع في بناء مركبات سكنية وتجارية ضخمة، كان من الأجدر أن يتم استغلالها في توسيع حديقة المدن المتوأمة (البارك) خاصة أن موقعها يطل مباشرة على المداخن العملاقة لشركتي سامير، وسنيب..
مهتمون محليون بقضايا البيئة تنبهوا للأمر و سجلوا التقصير والتراجع الملحوظ في‮ تخصيص ‬المساحات الخضراء ضمن تصاميم التهيئة، بل‮ ‬وعدم تلبية الحاجيات المتزايدة للساكنة في‮ ‬هذا المجال، بالرغم من النداءات المتكررة بين السكان بعقلنة استغلالها. وفي هذا الصدد تشير إلى أن الاجهاز على المساحات المخصصة لإنجاز مساحات خضراء ما زال متواصلا،‮ ‬وقدموا كنموذج لهذه الخروقات التشويه الذي‮ ‬طال مجمعات سكانية كمجمع كلومى السكني،‮ ‬الذي‮ ‬حولت مساحة خضراء به‮  إلى عمارة وشقق سكنية‮ ‬،‮ ‬الأمر الذي‮ ‬تسبب في‮ ‬خرق واضح لقانون التعمير‮، فيكفي‮ القيام بمعاينة هذا المجمع للوقوف على حجم المعاناة،‮ ‬التي‮ ‬يعانيها القاطنون خاصة منهم الأطفال الصغار،‮ ‬الذين‮ ‬يجدون صعوبة في‮ ‬إيجاد متنفس وفضاء مناسب للترفيه واللعب بعد أن قام صاحب المشروع بتحويل مساحة خضراء إلى عمارة إضافية.‬‬‬ ‮‮كما‮ يتساءل الفاعلون عن حصة أحياء رياض السلام والنهضة من ‬التصميم الأولي‮ ‬لهذه المنطقة السكنية. ومما‮ ‬يثير الاستغراب أن بعض الأحياء الراقية الجديدة،‮ ‬كحي‮ ‬لاكولين الذي‮ ‬يتكون معظمه من‮  ‬فيلات فقط،‮ ‬يفتقر بدوره إلى مساحة خضراء بالرغم من الأسعار الخيالية للعقار وللبقع الأرضية.‬‬
لكن كثيرا ما توجه أصابع الاتهام إلى  حيث عبّر العديد من المواطنين عن أسفهم لغيابها عن أداء دورها واستغلال الإمكانيات والوسائل المتوفرة بغية احتواء الوضع  وإعداد برامج لتهيئة المحيط العمراني الذي بات يفتقد إلى مساحات خضراء في العديد من الأحياء الشعبية. كما هو الشأن بأحياء  الحسنية، ودرب مراكش، وعبد المومن والفجر، ورياض السلام والنهضة، حيث يتجلى لزائر هذه الأحياء عدد المساحات الجرداء أمام حديقة موجودة خلف مركز المنظر الجميل ، فهي ليست أحسن حالا من الفضاءات الأخرى، خاصة أنها تفتقر إلى الإنارة العمومية بالرغم أنها تشكل ممرا حيويا لساكنة أحياء عديدة بمنطقة العاليا








 

 

ترحب محمدية 24 بكل زوارها وقرائها الكرام الذين لديهم تعليقات على مواد فقراتها الإلتزام بالشروط

 التالية:

 - استحضار التوجه العام والخط التحريري للموقع.  

 - عدم الإساءة والقذف والسب والشتم والتجريح والتشهير بالأشخاص والمؤسسات.

 - أن يكون التعليق نزيها إذا كان يعرض  رأيا.

 - أن يكون التعليق لا يخل بآداب النقاش والطرح .

 - يحق لإدارة الموقع عدم نشر اي تعليق لا يليق بالمقام والمقال.

 - كل من تضرر بنشر تعليق بالخطأ عليه بالمراسلة عبر البريد الإلكتروني للموقع.

 - أن يكون التعليق على المقال فقط.

 - يبقى حق الرد والتوضيح مكفولا للأشخاص والمؤسسات.

   

محمدية 24

E-mail : mohamedia24@gmail.com

 

هام جدا قبل أن تكتبوا تعليقا

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



جلالة الملك يستقبل رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي

حملات ضد الفراشة» بدرب عمر بالبيضاء

متطوّعون يوزعون أطناناً من المساعدات على أنفكو وما جاورها

«الفكر الإجرامي مكتسب بفعل تسيب المحيط المدرسي»

أسود الأطلس تدخل القفص قبيل انطلاقة

الإعلام الإلكتروني ضمير المجتمعات نحو الديمقراطية

اليمن : الإعلان رسميا عن مقتل السعودي سعيد الشهري بصعدة

بني يخلف : مواطنون مستاؤون من تراكم الأزبال طيلة الأسبوع بمحيط السوق

تدشين الشطر الأول من مشروع إعادة الإسكان بالمدينة الجديدة زناتة : دفعة ملكية قوية لبرنامج " مدن بد

بنسليمان : محام متدرب يتسبب في سخط موظفي الابتدائية جراء شكاية بسوء استقباله‏

المحمدية : اجتثاث وأدخنة سوداء و«جنون» عمراني لايتوقف..





 
البحث بالموقع
 
محمدية24 TV



البرنامج التعاقدي الحكومي في صلب اجتماع الفيدرالية الوطنية لجمعيات المخابز و الحلويات العصرية و التقليدية بالقنيطرة


محمد كاردو...يطالب بفتح تحقيق في ملفات الأراضي المسترجه و يتهم عامل ابن اسليمان بالتملص من المسؤولية

 
قضايا المجتمع

تفكيك خلية إرهابية بكل من طنجة ووادي زم


بلاغ مديرية الامن الوطني حول شريط فيديو منشور على شبكة. الٲنترنت

 
من مصدر مطلع ... !!!

وثيقة سرية لشركة العمران تدخل عشر صحافيين في اللائحة السوداء: بوشعيب حمراوي في الرتبة الرابعة ضمن أسوء عشر صحافيين على المستوى الوطني

 
الأخبار الدولية والعربية

ما هي الصور التي سينقلها القمر الصناعي الجزائري عن المغرب ؟


موقع "موند أفريك"..هذه خلفيات ترحيل الأمير هشام من تونس

 
شؤون دينية

رسميا هذا هو تاريخ عيد المولد النبوي

 
أخبار وطنية

بلاغ صحفي عن انعقاد الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة ليوم الخميس 11 رجب 1439 الموافق لـ 29 مارس 2018


رئيس الحكومة: المغرب الأول إفريقيا في جاذبية للاستثمار

 
أخبار الرياضة

سفارة مملكة التايلاند بالرباط تمنح لقب أحسن رياضي في رياضة المواي طاي برسم الموسم الرياضي 2016 - 2017 لسفيان التعواطي


الأبطال المغاربة يتعادلون أمام نظرائهم التايلانديين خلال النسخة الخامسة من كأس الصداقة المغربية التايلاندية

 
منوعات

شاهد: الخدعة المذهلة التي استخدمها حارس يسير خلف ترامب أثناء التنصيب

 
استطلاع رأي
 
موقع صديق
 
الأكثر تعليقا

غياب شبه تام للتاطير الديني بمدينة المحمدية


بيان توضيحي من السيد هشام فيكرين


فتاة تحاول الانتحار احتجاجا على عدم انصافها من طرف الدرك الملكي ببني يخلف بالمحمدية

 
قضاء وقانون

المحكمة الالكترونية بدون ملفات ورقية “بنسليمان”

 
شعر وأدب

حكيم السعودي يٍٍٍِِِِِوَقع كتاب "الدليل الجمعوي" بليساسفة في هذا التاريخ

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أخبار محلية
 
الأكثر مشاهدة

مدينة المحمدية تهتز على وقع شريط جنسي ساخن لتلميذة


بني يخلف المحمدية: الفوضى تعود من جديد


إحياء سهرة ماجنة تستنفر المصالح الأمنية بالمحمدية

 
جمعيات ومنظمات

اختتام فعاليات قافلة التوجيه الجامعي المنظمة من طرف جمعية روح الشباب بإقليم الراشدية


خدمة الوطن والمواطن والفاعلية عناوين بارزة لاجتماع "البام" بجهة الدار البيضاء -سطات

 
الأخبار الفنية والثقافية

الدار البيضاء: نادي الكتاب يؤطر لقاء تربويا حول الطفولة

 
وفيات وتعازي

تعزية في وفاة والد الصديق و الزميل عبد الصمد تاغي

 
فسحة رمضان ...مع الأستاذ بوشعيب الحمراوي

هل استغنى المغرب عن مدينتي سبتة و مليلية السليبتين ؟


لا للشطط .. نعم لاحترام السلط..

 
أخبار التربية و التعليم

نشر وزارة التربية الوطنية لأسماء الأساتذة الغائبين


و تتوالى فضائح وزارة التربية الوطنية...

 
   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه     |  فريق العمل 
  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية