مرحبا بكم في موقع محمدية 24 الإخباري كما يسعدنا استقبال جميع أخباركم وآرائكم على الموقع البريديmohamedia24@gmail.com أو الهاتف 0662749611         فرنسا تدخل منعطفا ذا أبعاد خطيرة وبلدان أخرى تنتظر دورها لا محالة             رسائل تربوية " عنوان كتاب جديد للأستاذ و الصحفي بوشعيب الحمراوي             مشاريع التشغيل الذاتي ...اجرام صنع في الحكومة !!!..."برنامج مقاولتي نودجا"             تعزية : وفاة قيدوم السياسيين بجماعة بني يخلف " المصطفى العساس "             المنظمة الديمقراطية لعمال وعاملات الإنعاش الوطني تدين تصريحات نور الدين بوطيب بعد استخافه بمطالبهم وتهدد بالتصعيد النضالي والقضائي             حتى لا تتكرر المأساة بالمحمدية.. سيناريوهات ما بعد عزل الرئيس             وفاة جنود مغاربة بافريقيا الوسطى            فيديو .. توضيحات بخصوص الجدل حول كلفة إصلاحات مركب محمد الخامس           
النشرة البريدية

 
حوادث

أزمور: بنت لفشوش تتسبب في حادث سير مميت


لم نسمع قط بهذا ... بسبب النقلة تلميذ يقتل زميلا له داخل مؤسسة تعليمية بقلعة السراغنة


اندلاع النيران بحافلة للنقل الحضري بالدار البيضاء ونجاة ركابها

 
أخبار محلية

الحق في السكن يخرج ساكنة دور الصفيح ببلدية المنصورية للإحتجاج بالشارع


تفاصيل تفكيك عصابة تروج لحوم الكلاب و لحوم حمراء غير صالحة للإستهلاك بالمحمدية و الدار البيضاء


حادث سير شاحنة نقل الأزبال بجماعة بني يخلف يكشف خروقات في تشغيل الأعوان العرضيين

 
طلبات و شكايات الناس

نداء من الشاب عادل خيدة للمحسنين و ذوي القلوب الرحيمة لإخراجه من لائحة الموت


فاطمة أزفان من المحمدية تناشد المحسنين و فاعلي الخير مساعدتها لتخفيف آلام مرضها

 
بالواضح ..... مع بوشعيب حمراوي

حتى لا تتكرر المأساة بالمحمدية.. سيناريوهات ما بعد عزل الرئيس


قطاع المياه والغابات بثلاثة رؤوس .. وزير وكاتب ودولة ومندوب سامي.. هل ينجح الأمين العام للحكومة في تقنين القطاع وإنصاف 78 ألف قناصة وقناص؟

 
صوت وصورة

وفاة جنود مغاربة بافريقيا الوسطى


فيديو .. توضيحات بخصوص الجدل حول كلفة إصلاحات مركب محمد الخامس


خطير ضواحي ميدلت .. هجوم مباشر لخنزير بري على رجلا كان يصلي

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  القرآن الكريم

 
 

»  مواقيت الصلاة

 
 

»  حالة الطقس

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  قناة العربية

 
 

»  الجزيرة نت

 
 

»  facebook

 
 

»   معلومات حول البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية

 
 
مشاهير في الظل

المغرب يفقد أبناءه..المناصفي الخبير في علم الإجرام يقرر مغادرة الوطن بغير رجعة

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
خدمات متنوعة

الرجاء يعزي أسر مشجعيه من ضحايا الحادث المأساوي الذي وقع قرب مدينة بنجرير

 
علوم وتكنولوجيا

رومانيا تتوج المغرب بميداليتين ذهبيتين بالمعرض الاوروبي للإختراع والابتكار

 
أعمال واقتصاد

السكن، الصحة، التعليم و التجارة ... قاطرات تنجز بوثيرة متسارعة داخل المدينة البيئية زناتة ( المحمدية )

 
آراء ومقالات

هل دعوة ترمب لنظيريه الروسي والصيني إلى توقيف سباق التسلح صادقة أم مناورة خادعة؟


من الفساد الأصغر إلى الفساد الأكبر: الخروقات والتسيب الحاصل في تربية الدواجن يهدد صحة المواطن في غياب المسؤولية المشتركة

 
لك سيدتي

إستعمالات الملح الخشن للعناية بالنظافة الشخصية

 
صحتي

الطب البديل: تعرف إلى المأكولات التي تقيك من مرض السكري

 
تاريخ وجغرافيا

فريواطو: مؤهل سياحي وطبيعي بتازة عُطلت خدماته.

 
الأخبار الجهوية

مشاريع التشغيل الذاتي ...اجرام صنع في الحكومة !!!..."برنامج مقاولتي نودجا"


ورزازات.. الدرك الملكي بإغرم نوكدال يلقي القبض على 6 عناصر قاموا بالسطو على 65 رأسا من الماعز


العرائش... سرقة رمال الشاطئ ورمال الكثبان بلا حسيب ولا رقيب

 
أدسنس
 
أدسنس
 
 

المخزن حالة قائمة تاريخيا
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 24 يونيو 2013 الساعة 32 : 18


 

 

محمدية24 - تاج الدين المصطفى


                                                    المخزن حالة قائمة تاريخيا


أولا  وقبل كل شيء يجب على المتتبعين بان يقروا بان المخزن ولد مع الإنسان .ولا يمكن للإنسان أن يعيش
بدون مخزن . لكن الاختلاف يكمن بالتعريف بالمخزن . وبإشكاله و بأساليبه .بحيث يختلف التعريف من دولة إلى دولة . ومن مدينة إلى مدينة . ومن قارة إلى قارة . البعض ينظر إلى المخزن في الأجهزة الأمنية فقط كالجيش والدرك و إلا من والقوات المساعدة و الوقاية المدنية . والبعض الاخر ينظر اليه في كل دواليب الدولة بما فيه الحكومات ومؤسسات الحكومات . واخرون لهم رؤية اخرى ....ولكننا لا يهمناالتعريف بالمخزن بقدرما يهمنا تصرفه تجاه الاخر .. وهدا يفرض علينا طرح عدة مفارقات اهمها  المخزن حسب تقدم الدول . والمخزن حسب ثقافة الدولة . والمخزن في المدينة وفي القرية . والمخزن في فترات البصري وبعده . كل هده المفارقات لابد من طرحها بإيجاز ودلك لتوضيح بعض الامور وبالخصوص تلك الجدلية الفعلية بين المخزن والشعب .                                                                           
ا*المفارقة الاولى                                                      
1- المخزن  في الدول المتقدمة                                          
سلوك المخزن في هده الدول تتسم بأخلاقيات خاصة بحيث نجد ان
هناك انسجاما بين المخزن والشعب .وان هناك احترام متبادل. ومادام ان المخزن يقوم بدوره الايجابي المنوط به في الامن وفي تدبير شؤون البلاد .فان الشعب يكن له كل تقدير واحترام .ولن يدخل معه في منازعات حادة . وان الشعب بهده الدول ليس له  هاجس ا لخوف من المخزن بل يساعده على تطبيق مهامه وتسيير شؤونه . وهدا التناغم ا لناجح بين  ا لشعب و ا لمخزن سببه ا لوعي   الحاصل لدى ا لشعب . وان هدا ا لشعب يؤدي واجبه الوطني بحيث يفكر بان يتصدى لأي صراع اجتماعي وسياسي . ومادام المخزن يرى شعبا واعيا .فانه سيتصرف   هو الاخر بوعي . وكدلك يتصرف بالمسئولية الملقاة على عاتقه و كاهله . والا مر المهم في هدا  ان الشعب بهده الدول يساعد المخزن على تفادي الظلم . والا نسان يساعد اخاه الا نسان على ارساء العدل . ولايخاف من ممارسته هده. لأنه يحس بان ما يقوم به هو صالح للوطن.                     
2- المخزن في  الدول المتخلفة
سنقف امام نقطة مهمة بهده الدول . وهده النقطة تتجلى
في دلك الشرخ القائم بين المخزن والشعب .وهدا الشرخ يظهر في الخوف الحاصل لدى الشعب . وادا ما حصل احيانا تفاهما . فإنما يحصل بحدر لان الشعب في واد والمخزن في واد اخر . ومن الاسباب الدي ساهم في هدا الشرخ .اولا في ان الحكومة تمنع دواليب المخزن في المساهمة في العمل الاجتماعي وفي المجتمع المدني .          
ثانيا هو ان الشعب في اغلبيته غير واعي . ويطغى عليه الجهل . والغريب
في الامر وعلى سبيل المثال . هو اننا في كل طاولة في المقهى نكون جالسين نحتسي القهوة ونحن نتحدث في امور الدولة والسياسة وعن...وعن.....وبمجرد ما يجلس قربنا مقدم او شيخ او مخزني او رجل الامن ودركي اوموظف في الداخلية . نوقف الحديث عن تلك الامور تم نبدلها بالنقاش حول الكرة والرياضة والغناء والسينما ....الامر بسيط هو الخوف .لان الشعب يعتبر دلك من الممنوعات ومادام ان الشعب غير واعي . فلا نحاسب المخزن عن ممارساته وتدخلاته .بل نحاسب الشعب في اغلبيته عن الجهل.                                                     
ب*المفارقة الثانية                                                              
1- مثقفون تمخزنوا                        
البعض سيتساءل . ما معنى ان مثقفين تمخزنوا . وما دخل هدا
في الموضوع . لنبين بان صورة المخزن لا يمكن ان نأخذ ها بشكل معقد . لان هؤلاء المثقفين عملوا ما في وسعهم للعمل على دخول الى هده الوظائف المخزنية وجزاهم الله عنا خيرا . حتى يصبح لنا مخزن مثقف سيحمل نفس اللغة المتوفرة لدى نخبة الشعب كي تكون بيننا لغة موحدة وتصور موحد . وتفاهم قد يصل الى روح التعاون والتودد . واللائحة لهده الا مثلة كثيرة لا يهمنا احصاؤها ودكرها  بقدر ما يهمنا  ان يتطور المخزن الى الا حسن . فهو مقياس حضارتنا وتقدمنا .                   
2 – مخزنيون اصبحوا مثقفين                                      
اولا . ان المخزن بشر قبل كل شيء . له الحق في ممارسة الاشياء
العادية التي يراها تنفعه . وساقر بشيء لا يستطيع ان يحجبه احد هو في بلدنا  كم من موظف في المخزن تحول مع الوقت الى مثقف معروف  واصبح يمارس انشطة ابداعية وفنية وادبية ..... ومادام ان البعض يرى ضرورة استثمار افكاره والتوجه الى المجال الثقافي . فلا بد له ان يأخذ قراره الحاسم . وهدا يدخل فيما يسمى بالمفهوم الجديد للسلطة .. وهدا ليس عيب ان يتمخزن المثقف او يثقف المخزني . والاغلبية في السلطة محنكون وجهابذة يفهمون في الامور مثل اخوانهم في الشعب .         
ج * المفارقة الثالثة                                                    
1 – المخزن ايام البصري                                             
فترة اعتبرها  الجميع فترة فريدة من نوعها في  تاريخ المغرب
بعد الاستقلال كان بطلها بكل المقاييس ادريس البصري . لأنه كان يتوفر  على خبرة في تحريك كل دواليب المخزن لحسابه بشكل غريب .., لان البصري كان يفعل كل شيء لهدف هو التقرب من القصر والملك , لأنه كان يريد ان يظهر للملك المغفور له الحسن الثاني , انه المواطن رقم واحد في الإخلاص للقصر, ولكي ينجح في هذا الظهور لابد من استعمال كل تقنياته وأدواته للحصول على ما يريد , ولكن آنذاك لا ننسى التواطؤ الا علا مي . لان الاعلام من الادوات الناجعة التي بمقدورها توجيه هذه الامور الى الا حسن , لكن الصمت التي لازم اجهزة الاعلام الحزبية والمستقلة هو احد اسباب الهيمنة البصرية . وكم من مخزني  في فترة ادريس البصري تعرض لنزاع عادي مع افراد الشعب , كان يتهمه بإهانة الملك ويقع مالا يكون في الحسبان ,وانا اقول هنا بان افراد الشعب كانوا يحبون الملك و يقدرونه .ولكن لأفراد الشعب الحق في مشاركة الملك في القرارات لان الملك كان يريد ذلك وكان يشاور الشعب في عدة امور ويشهد على ذلك محطات الاستفتاء . لكن البصري بأدواته كان الجدار المانع بين الملك و الشعب ، وسيقول البعض وحتى اوضح الصورة ،أنا لماذا لم اكتب عن البصري حتى الآن ، سأقول بصراحة  وليس خوفا بأنني آنذاك كنت مشغولا من جهة ولم اتعاطى للمجال الكتابي السياسي الى في هذه السنوات الاخيرة ، ولو بقي البصري  حتى الان لكتبت بشجاعة عن تصرفاته رغم ان لهذا الرجل محاسن اخرى لم يكتب عليها احد حتى اليوم ، لدرجة ان الملك محمد السادس صرح  يوما بانه سيظل احد رعاياه الاوفياء ، وكان خالد الجامعي الصحفي الوحيد الذي انتقد البصري في عهده ولما اقيل من مهامه لم يكتب عنه احتراما لشخصه . هذا هو الصحفي المثالي .                                        
2 – المخزن ما بعد البصري ؛                                     
اتفقت جميع الصحف الوطنية على ان الفترة التي جاءت
بعد اقالة البصري فترة اخرى من تاريخ المغرب السياسي ،الكل سماها بالمفهوم الجديد للسلطة ، بحيث بدأت الارهاصات الاولية لإلغاء ذلك البعد الحاصل بين المخزن و الشعب . الكل بدا يدخل في اتخاد القرار ومشاركة الملك في تسيير امور البلاد ، واصبح المغاربة يتكلمون في السياسة وشؤون البلاد. في كل مكان بحرية ، وبدون خوف ، الا فئة قليلة من الشعب مازالت ملعونة بالخوف . مازالت ترتعش من الماضي المخيف رغم إن الملك اتخذ قرارا شجاعا في تأسيس لجنة العدل والإنصاف.. هدفها دفن الماضي و ربط الصلح بين الشعب و المخزن. ومن هنا أؤاخذ الشعب  بشجاعة وليس خوفا وأؤاخذه على جهله وأميته السائدة التي عششت الدماغ المغربي ، لأنه لم يصل بعد الى استيعاب الاشياء ، والفهم الخاطئ للحرية . فاصبح افراد الشعب يذهبون إلى الإدارة ويسبون الموظفين بطريقة لاإنسانية ويريدون تحقيق اهدافهم اللاقانونية بأية طريقة بحجة حرية الانسان ، وسبب هذا الفهم هو المفهوم الجديد للسلطة ، ومادمنا جهلاء من جانب ، فإننالا نستطيع ان نساعد المخزن على ممارسة مهامه الوطنية ، حتى رجال الامن والدرك الذين يحمون الشعب انطلاقا من مهامهم ، اصبحوا عرضة للإهانة والذل . والمسئول على كل هذا الجميع ، وليس جانبا دون آخر ، بل تختلف المسئولية في الحصة ، والكل يجب ان يعرف بان حرية الشخص تنتهي حين تبتدأ حرية الآخر .                                       
د* المفارقة الرابعة؛                                           
1- المخزن في البادية ؛                                       
نظرا للحضارة التي تنقص هذه البوادي ، نلاحظ
الخوف لدى الأغلبية وان سكان البوادي لا يستطيعون حتى المشاركة في العمل الحزبي والمجتمع المدني مع العلم ان المخزن الآن لا يمنع ذلك . بل يخافون . وانطلقت في هذا من تجربة ميدانية ، بحيث ذهبت الى عدة قرى ، وطلبت من السكان تا سيس جمعية  هدفها تنمية  المد شر او القرية او الدوار . فكان الخوف هو السائد ، ولما توجهت الى قائد المنطقة ، كان رده ايجابيا ، وكان يرد علي بأشياء منطقية هي ان الجمعية ستوفر لنا عدة اشياء وستسهل لنا الحوار من السكان. وستكون شريكة لنا في تنمية المنطقة.                                                 
اذا المخزن مازال يشكل للبدوي بؤرة عميقة من الخوف رغم التغيير النسبي الحاصل لدى رجال المخزن.                                      
2 – المخزن في المدينة ؛                                           
اذا المخزن مهمشا في البادية  من حيث الخوف لدى
السكان فانه في المدينة مهمش بكثرة انشغالات أهل المدينة في أمور التجارة والأمور الدنيوية . ورغم وجود  أحزاب   و منظمات ونقابات ، فانه قليل بالمقارنة مع حجم سكان الحضارة ، والمخزن يختلف في تصرفاته وسلوكا ته حسب كل مدينة في هذا العالم رغم وجود بعض المقاربات ..ونزعة الخوف في المدينة غير موجودة .             
خلا صة ؛                                     
من خلال ما تقدم ، تبين أ ن المخزن
حالة بذاتها أردنا أ م كرهنا ، وإذا أردنا أ ن نمحو المخزن من الوجود فإننا نمحو الإنسان ... وكلنا مسئولون أمام ما يقع في البلاد ، شعبا وحكومة . ولكل مواطن الحق في أ ن يساهم في تدبير شؤون البلاد بما فيه المخزن . لكن الطريقة  تختلف من مواطن لآ  خر ، منهم من اختار الأسلوب الصحيح ، ومنهم من اختار العكس ، ورجل المخزن بشر قبل كل شيء ، وكل أسرة في العالم لها فرد منها ينتمي إلى رجال المخزن بشكل مباشر أو غير مباشر . فأطلب من الشعب أن يعي و يحارب هذا الجهل والأمية السائدان في البلد كما أطلب من المخزن أن يكثف جهوده لتنمية الدولة على جميع المستويات حتى يكون وجوده ايجابي أكثر منه سلبي.                                                             
تاونات في  2004.07.20
بقلم المصطفى تاج الدين          
m.tajeddine@iam.ma













 

 

ترحب محمدية 24 بكل زوارها وقرائها الكرام الذين لديهم تعليقات على مواد فقراتها الإلتزام بالشروط

 التالية:

 - استحضار التوجه العام والخط التحريري للموقع.  

 - عدم الإساءة والقذف والسب والشتم والتجريح والتشهير بالأشخاص والمؤسسات.

 - أن يكون التعليق نزيها إذا كان يعرض  رأيا.

 - أن يكون التعليق لا يخل بآداب النقاش والطرح .

 - يحق لإدارة الموقع عدم نشر اي تعليق لا يليق بالمقام والمقال.

 - كل من تضرر بنشر تعليق بالخطأ عليه بالمراسلة عبر البريد الإلكتروني للموقع.

 - أن يكون التعليق على المقال فقط.

 - يبقى حق الرد والتوضيح مكفولا للأشخاص والمؤسسات.

   

محمدية 24

E-mail : mohamedia24@gmail.com

 

هام جدا قبل أن تكتبوا تعليقا

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



للحصول على رشاقة في عطلة نهاية الأسبوع

العنف المدرسي.. أنواعه وتجلياته

«غوغل» تفكر في التخلص من «كلمة السر» الرقمية

مليكة: أنا دكتورة أديان وهكذا افتض البرلماني بكارتي..

هل حصلت الفنانة المغربية دنيا بطمة على الجنسية الإماراتية؟

رئيس أليسوند النرويجي يرفض التنازل عن حمد الله

السلطات الصحية تحجز وجبات" فيندوس "المجمدة من الأسواق المغربية

قرار عزل 12 رئيس جماعة ينتظر تأشيرة العنصر

ماهو الوضع الذي سيكون عليه المغرب لو استعمرته ابريطانيا في القرن الماضي

أخبار سارة لأسرة كرة اليد المغربية

المخزن حالة قائمة تاريخيا





 
البحث بالموقع
 
قضايا المجتمع

اعتقال أحد ضحايا البرنامج الحكومي "مقاولتي" من و سط البرلمان المغربي


الجامعة الوطنية للنقل المتعدد الوسائط تتبرأ من اتفاق تم مع وزارة عمارة

 
محمدية24 TV

سابقة : تلاميذ ضواحي المحمدية يخرجون للشارع احتجاجا على ترسيم الساعة الصيفية


حكاية الفلاحة المناضلة أمينة جبار مع مافيا العقار ببن اسليمان ( فيديو )


استياء سكان إقامة بلفدير جماعة بني يخلف من تصرف شركة ليديك المتعمد بقطع الماء عن شققهم

 
من مصدر مطلع ... !!!

وثيقة سرية لشركة العمران تدخل عشر صحافيين في اللائحة السوداء: بوشعيب حمراوي في الرتبة الرابعة ضمن أسوء عشر صحافيين على المستوى الوطني

 
الأخبار الدولية والعربية

فرنسا تدخل منعطفا ذا أبعاد خطيرة وبلدان أخرى تنتظر دورها لا محالة


صحة الجزائريين في كف عفريت بسبب المنتوجات الفلاحية المشبعة بالمواد المسرطنة ، ووضعهم الراهن في عنق الزجاجة

 
شؤون دينية

رسميا هذا هو تاريخ عيد المولد النبوي

 
أخبار وطنية

السفارة المغربية تحتفل بيوم الطبخ والقفطان المغربي بحضور السفراء ونجوم الفن والمشاهير


حصيلة الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة ليوم الخميس 14 ربيع الأول 1440هـ الموافق لـ 22 نونبر 2018

 
أخبار الرياضة

المغرب يفوز للمرة الثانية بشرف تنظيم إقصائيات المنطقة الإفريقية لدورة الألعاب الأولمبية المقبلة


المغرب ينتزع لقب البطولة العربية لصنف الكايوان بالعاصمة الجزائرية ( صور )

 
منوعات

شاهد: الخدعة المذهلة التي استخدمها حارس يسير خلف ترامب أثناء التنصيب

 
استطلاع رأي
 
موقع صديق
 
الأكثر تعليقا

غياب شبه تام للتاطير الديني بمدينة المحمدية


بيان توضيحي من السيد هشام فيكرين


فتاة تحاول الانتحار احتجاجا على عدم انصافها من طرف الدرك الملكي ببني يخلف بالمحمدية

 
قضاء وقانون

إلغاء النيابات العامةلمآت آلاف ملفات الإكراه البدني بسبب تقادم العقوبةوعدم استيفاء الشروط القانونية

 
شعر وأدب

حكيم السعودي يٍٍٍِِِِِوَقع كتاب "الدليل الجمعوي" بليساسفة في هذا التاريخ

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أخبار محلية
 
الأكثر مشاهدة

مدينة المحمدية تهتز على وقع شريط جنسي ساخن لتلميذة


بني يخلف المحمدية: الفوضى تعود من جديد


الأرض التي احتلتها الجزائر ولا يطالب بها المغرب

 
جمعيات ومنظمات

المنظمة الديمقراطية لعمال وعاملات الإنعاش الوطني تدين تصريحات نور الدين بوطيب بعد استخافه بمطالبهم وتهدد بالتصعيد النضالي والقضائي


بلاغ : النساخ القضائيون يدخلون إضرابا و طنيا لمدة يومين

 
الأخبار الفنية والثقافية

رسائل تربوية " عنوان كتاب جديد للأستاذ و الصحفي بوشعيب الحمراوي

 
وفيات وتعازي

تعزية : وفاة قيدوم السياسيين بجماعة بني يخلف " المصطفى العساس "

 
فسحة رمضان ...مع الأستاذ بوشعيب الحمراوي

هل استغنى المغرب عن مدينتي سبتة و مليلية السليبتين ؟


لا للشطط .. نعم لاحترام السلط..

 
أخبار التربية و التعليم

نشر وزارة التربية الوطنية لأسماء الأساتذة الغائبين


و تتوالى فضائح وزارة التربية الوطنية...

 
   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه     |  فريق العمل 
  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية