مرحبا بكم في موقع محمدية 24 الإخباري كما يسعدنا استقبال جميع أخباركم وآرائكم على الموقع البريديmohamedia24@gmail.com أو الهاتف 0662749611         فضائح مجلس جماعة المحمدية تعجل بحل حزب المصباح المسير للمدينة             حفل تكريم الطلبة المتفوقين خريجي جامعة محمد الخامس للموسم الجامعي 2016/2017 بالرباط بمسرح محمد الخامس             أمن المحمدية.. يوقف المتورط في شريط فيديو يوثق لاعتداءات في حق سائقي الطريق المداري بالمدينة             السيبة بأكادير: اعمال عنف وتهديد دام لأكثر من نصف ساعة يثير الرعب في نزلاء وحدة فندقية             مدرسة سيدي العربي ضواحي المحمدية تتوج باللواء الأخضر ضمن 72 مدرسة إيكولوجية بجهة الدار البيضاء سطات برسم 2017             رئيس مؤسسة "أمل" لمرضى القصور الكلوي المرضى في تزايد وهناك مدن تفتقر لمراكز تصفية الدم الجزء الثاني             وفاة جنود مغاربة بافريقيا الوسطى            فيديو .. توضيحات بخصوص الجدل حول كلفة إصلاحات مركب محمد الخامس           
النشرة البريدية

 
أخبار محلية

فضائح مجلس جماعة المحمدية تعجل بحل حزب المصباح المسير للمدينة


أمن المحمدية.. يوقف المتورط في شريط فيديو يوثق لاعتداءات في حق سائقي الطريق المداري بالمدينة


مدرسة سيدي العربي ضواحي المحمدية تتوج باللواء الأخضر ضمن 72 مدرسة إيكولوجية بجهة الدار البيضاء سطات برسم 2017


الحقوقي محمد متلوف يتهم عمادة كلية الحقوق بالمحمدية بتعمد إقصائه من ولوج سلك الدكتوراه

 
طلبات و شكايات الناس

فاطمة أزفان من المحمدية تناشد المحسنين و فاعلي الخير مساعدتها لتخفيف آلام مرضها


شكاية بمستشار جماعي ببرشيد يتسبب في التبول لطفل قاصر بعد تهديده بالدهس بسيارة المصلحة

 
بالواضح ..... مع بوشعيب حمراوي

جمعيات مدرسية غير قانونية


إحسان بطعم السياسة

 
حوادث

العرائش..توقيف بائع متجول لتورطه في محاولة إضرام النار بمطعم


النسيج الجمعوي بالحي الحسني سارع إلى زيارة الصحافي مصطفى حرمة الله ودق ناقوس الخطر


انتحار شابة بعد شربها أقراص سم الفئران حزنا على أخيها الموضوع رهن الحراسة النظرية بالمنطقة الأمنية ابن امسيك

 
صوت وصورة

وفاة جنود مغاربة بافريقيا الوسطى


فيديو .. توضيحات بخصوص الجدل حول كلفة إصلاحات مركب محمد الخامس


خطير ضواحي ميدلت .. هجوم مباشر لخنزير بري على رجلا كان يصلي


عااااجل البوليساريو تحتل الكركارات بعد انسحاب الجيش المغربي


مواطن اليوم : ظاهرة الاستيلاء على العقارات .. الأسباب والانعكاسات (حلقة كاملة)

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  القرآن الكريم

 
 

»  مواقيت الصلاة

 
 

»  حالة الطقس

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  قناة العربية

 
 

»  الجزيرة نت

 
 

»  facebook

 
 

»   معلومات حول البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية

 
 
مشاهير في الظل

المغرب يفقد أبناءه..المناصفي الخبير في علم الإجرام يقرر مغادرة الوطن بغير رجعة

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
خدمات متنوعة

اختفاء الشاب محمد شنتوفي في ظروف غامضة بالمحمدية

 
علوم وتكنولوجيا

رومانيا تتوج المغرب بميداليتين ذهبيتين بالمعرض الاوروبي للإختراع والابتكار

 
أعمال واقتصاد

مجموعة "ساترام-درابور" توقع اتفاقية لتطوير الميناء المستقبل لـ"دوالا" بالكامرون

 
آراء ومقالات

السيئ والمتفاقم في المملكة المغربية...يسقط الشعب ويحيا الظلم والفساد (الجزء الثاني)


قراءة مبسطة في ظاهرة ''تشرميل'' تعنيف الأساتذة والأستاذات وأبعاد الانحلال الخلقي لدى التلاميذ و

 
لك سيدتي

إستعمالات الملح الخشن للعناية بالنظافة الشخصية

 
صحتي

الطب البديل: تعرف إلى المأكولات التي تقيك من مرض السكري

 
تاريخ وجغرافيا

فريواطو: مؤهل سياحي وطبيعي بتازة عُطلت خدماته.

 
الأخبار الجهوية

السيبة بأكادير: اعمال عنف وتهديد دام لأكثر من نصف ساعة يثير الرعب في نزلاء وحدة فندقية




اتحاد النقابات المستقلة – قطاع الصحة - يصوب مدفعيته اتجاه المدير الجهوي للصحة ببني ملال ويطالب وزير الصحة بوقف التعيينات المشبوهة


رئيس مؤسسة "أمل" لمرضى القصور الكلوي...المرضى في تزايد وهناك مدن تفتقر لمراكز تصفية الدم الجزء الأول

 
أدسنس
 
أدسنس
 
إعلان
 
 

المخزن حالة قائمة تاريخيا
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 24 يونيو 2013 الساعة 32 : 18


 

 

محمدية24 - تاج الدين المصطفى


                                                    المخزن حالة قائمة تاريخيا


أولا  وقبل كل شيء يجب على المتتبعين بان يقروا بان المخزن ولد مع الإنسان .ولا يمكن للإنسان أن يعيش
بدون مخزن . لكن الاختلاف يكمن بالتعريف بالمخزن . وبإشكاله و بأساليبه .بحيث يختلف التعريف من دولة إلى دولة . ومن مدينة إلى مدينة . ومن قارة إلى قارة . البعض ينظر إلى المخزن في الأجهزة الأمنية فقط كالجيش والدرك و إلا من والقوات المساعدة و الوقاية المدنية . والبعض الاخر ينظر اليه في كل دواليب الدولة بما فيه الحكومات ومؤسسات الحكومات . واخرون لهم رؤية اخرى ....ولكننا لا يهمناالتعريف بالمخزن بقدرما يهمنا تصرفه تجاه الاخر .. وهدا يفرض علينا طرح عدة مفارقات اهمها  المخزن حسب تقدم الدول . والمخزن حسب ثقافة الدولة . والمخزن في المدينة وفي القرية . والمخزن في فترات البصري وبعده . كل هده المفارقات لابد من طرحها بإيجاز ودلك لتوضيح بعض الامور وبالخصوص تلك الجدلية الفعلية بين المخزن والشعب .                                                                           
ا*المفارقة الاولى                                                      
1- المخزن  في الدول المتقدمة                                          
سلوك المخزن في هده الدول تتسم بأخلاقيات خاصة بحيث نجد ان
هناك انسجاما بين المخزن والشعب .وان هناك احترام متبادل. ومادام ان المخزن يقوم بدوره الايجابي المنوط به في الامن وفي تدبير شؤون البلاد .فان الشعب يكن له كل تقدير واحترام .ولن يدخل معه في منازعات حادة . وان الشعب بهده الدول ليس له  هاجس ا لخوف من المخزن بل يساعده على تطبيق مهامه وتسيير شؤونه . وهدا التناغم ا لناجح بين  ا لشعب و ا لمخزن سببه ا لوعي   الحاصل لدى ا لشعب . وان هدا ا لشعب يؤدي واجبه الوطني بحيث يفكر بان يتصدى لأي صراع اجتماعي وسياسي . ومادام المخزن يرى شعبا واعيا .فانه سيتصرف   هو الاخر بوعي . وكدلك يتصرف بالمسئولية الملقاة على عاتقه و كاهله . والا مر المهم في هدا  ان الشعب بهده الدول يساعد المخزن على تفادي الظلم . والا نسان يساعد اخاه الا نسان على ارساء العدل . ولايخاف من ممارسته هده. لأنه يحس بان ما يقوم به هو صالح للوطن.                     
2- المخزن في  الدول المتخلفة
سنقف امام نقطة مهمة بهده الدول . وهده النقطة تتجلى
في دلك الشرخ القائم بين المخزن والشعب .وهدا الشرخ يظهر في الخوف الحاصل لدى الشعب . وادا ما حصل احيانا تفاهما . فإنما يحصل بحدر لان الشعب في واد والمخزن في واد اخر . ومن الاسباب الدي ساهم في هدا الشرخ .اولا في ان الحكومة تمنع دواليب المخزن في المساهمة في العمل الاجتماعي وفي المجتمع المدني .          
ثانيا هو ان الشعب في اغلبيته غير واعي . ويطغى عليه الجهل . والغريب
في الامر وعلى سبيل المثال . هو اننا في كل طاولة في المقهى نكون جالسين نحتسي القهوة ونحن نتحدث في امور الدولة والسياسة وعن...وعن.....وبمجرد ما يجلس قربنا مقدم او شيخ او مخزني او رجل الامن ودركي اوموظف في الداخلية . نوقف الحديث عن تلك الامور تم نبدلها بالنقاش حول الكرة والرياضة والغناء والسينما ....الامر بسيط هو الخوف .لان الشعب يعتبر دلك من الممنوعات ومادام ان الشعب غير واعي . فلا نحاسب المخزن عن ممارساته وتدخلاته .بل نحاسب الشعب في اغلبيته عن الجهل.                                                     
ب*المفارقة الثانية                                                              
1- مثقفون تمخزنوا                        
البعض سيتساءل . ما معنى ان مثقفين تمخزنوا . وما دخل هدا
في الموضوع . لنبين بان صورة المخزن لا يمكن ان نأخذ ها بشكل معقد . لان هؤلاء المثقفين عملوا ما في وسعهم للعمل على دخول الى هده الوظائف المخزنية وجزاهم الله عنا خيرا . حتى يصبح لنا مخزن مثقف سيحمل نفس اللغة المتوفرة لدى نخبة الشعب كي تكون بيننا لغة موحدة وتصور موحد . وتفاهم قد يصل الى روح التعاون والتودد . واللائحة لهده الا مثلة كثيرة لا يهمنا احصاؤها ودكرها  بقدر ما يهمنا  ان يتطور المخزن الى الا حسن . فهو مقياس حضارتنا وتقدمنا .                   
2 – مخزنيون اصبحوا مثقفين                                      
اولا . ان المخزن بشر قبل كل شيء . له الحق في ممارسة الاشياء
العادية التي يراها تنفعه . وساقر بشيء لا يستطيع ان يحجبه احد هو في بلدنا  كم من موظف في المخزن تحول مع الوقت الى مثقف معروف  واصبح يمارس انشطة ابداعية وفنية وادبية ..... ومادام ان البعض يرى ضرورة استثمار افكاره والتوجه الى المجال الثقافي . فلا بد له ان يأخذ قراره الحاسم . وهدا يدخل فيما يسمى بالمفهوم الجديد للسلطة .. وهدا ليس عيب ان يتمخزن المثقف او يثقف المخزني . والاغلبية في السلطة محنكون وجهابذة يفهمون في الامور مثل اخوانهم في الشعب .         
ج * المفارقة الثالثة                                                    
1 – المخزن ايام البصري                                             
فترة اعتبرها  الجميع فترة فريدة من نوعها في  تاريخ المغرب
بعد الاستقلال كان بطلها بكل المقاييس ادريس البصري . لأنه كان يتوفر  على خبرة في تحريك كل دواليب المخزن لحسابه بشكل غريب .., لان البصري كان يفعل كل شيء لهدف هو التقرب من القصر والملك , لأنه كان يريد ان يظهر للملك المغفور له الحسن الثاني , انه المواطن رقم واحد في الإخلاص للقصر, ولكي ينجح في هذا الظهور لابد من استعمال كل تقنياته وأدواته للحصول على ما يريد , ولكن آنذاك لا ننسى التواطؤ الا علا مي . لان الاعلام من الادوات الناجعة التي بمقدورها توجيه هذه الامور الى الا حسن , لكن الصمت التي لازم اجهزة الاعلام الحزبية والمستقلة هو احد اسباب الهيمنة البصرية . وكم من مخزني  في فترة ادريس البصري تعرض لنزاع عادي مع افراد الشعب , كان يتهمه بإهانة الملك ويقع مالا يكون في الحسبان ,وانا اقول هنا بان افراد الشعب كانوا يحبون الملك و يقدرونه .ولكن لأفراد الشعب الحق في مشاركة الملك في القرارات لان الملك كان يريد ذلك وكان يشاور الشعب في عدة امور ويشهد على ذلك محطات الاستفتاء . لكن البصري بأدواته كان الجدار المانع بين الملك و الشعب ، وسيقول البعض وحتى اوضح الصورة ،أنا لماذا لم اكتب عن البصري حتى الآن ، سأقول بصراحة  وليس خوفا بأنني آنذاك كنت مشغولا من جهة ولم اتعاطى للمجال الكتابي السياسي الى في هذه السنوات الاخيرة ، ولو بقي البصري  حتى الان لكتبت بشجاعة عن تصرفاته رغم ان لهذا الرجل محاسن اخرى لم يكتب عليها احد حتى اليوم ، لدرجة ان الملك محمد السادس صرح  يوما بانه سيظل احد رعاياه الاوفياء ، وكان خالد الجامعي الصحفي الوحيد الذي انتقد البصري في عهده ولما اقيل من مهامه لم يكتب عنه احتراما لشخصه . هذا هو الصحفي المثالي .                                        
2 – المخزن ما بعد البصري ؛                                     
اتفقت جميع الصحف الوطنية على ان الفترة التي جاءت
بعد اقالة البصري فترة اخرى من تاريخ المغرب السياسي ،الكل سماها بالمفهوم الجديد للسلطة ، بحيث بدأت الارهاصات الاولية لإلغاء ذلك البعد الحاصل بين المخزن و الشعب . الكل بدا يدخل في اتخاد القرار ومشاركة الملك في تسيير امور البلاد ، واصبح المغاربة يتكلمون في السياسة وشؤون البلاد. في كل مكان بحرية ، وبدون خوف ، الا فئة قليلة من الشعب مازالت ملعونة بالخوف . مازالت ترتعش من الماضي المخيف رغم إن الملك اتخذ قرارا شجاعا في تأسيس لجنة العدل والإنصاف.. هدفها دفن الماضي و ربط الصلح بين الشعب و المخزن. ومن هنا أؤاخذ الشعب  بشجاعة وليس خوفا وأؤاخذه على جهله وأميته السائدة التي عششت الدماغ المغربي ، لأنه لم يصل بعد الى استيعاب الاشياء ، والفهم الخاطئ للحرية . فاصبح افراد الشعب يذهبون إلى الإدارة ويسبون الموظفين بطريقة لاإنسانية ويريدون تحقيق اهدافهم اللاقانونية بأية طريقة بحجة حرية الانسان ، وسبب هذا الفهم هو المفهوم الجديد للسلطة ، ومادمنا جهلاء من جانب ، فإننالا نستطيع ان نساعد المخزن على ممارسة مهامه الوطنية ، حتى رجال الامن والدرك الذين يحمون الشعب انطلاقا من مهامهم ، اصبحوا عرضة للإهانة والذل . والمسئول على كل هذا الجميع ، وليس جانبا دون آخر ، بل تختلف المسئولية في الحصة ، والكل يجب ان يعرف بان حرية الشخص تنتهي حين تبتدأ حرية الآخر .                                       
د* المفارقة الرابعة؛                                           
1- المخزن في البادية ؛                                       
نظرا للحضارة التي تنقص هذه البوادي ، نلاحظ
الخوف لدى الأغلبية وان سكان البوادي لا يستطيعون حتى المشاركة في العمل الحزبي والمجتمع المدني مع العلم ان المخزن الآن لا يمنع ذلك . بل يخافون . وانطلقت في هذا من تجربة ميدانية ، بحيث ذهبت الى عدة قرى ، وطلبت من السكان تا سيس جمعية  هدفها تنمية  المد شر او القرية او الدوار . فكان الخوف هو السائد ، ولما توجهت الى قائد المنطقة ، كان رده ايجابيا ، وكان يرد علي بأشياء منطقية هي ان الجمعية ستوفر لنا عدة اشياء وستسهل لنا الحوار من السكان. وستكون شريكة لنا في تنمية المنطقة.                                                 
اذا المخزن مازال يشكل للبدوي بؤرة عميقة من الخوف رغم التغيير النسبي الحاصل لدى رجال المخزن.                                      
2 – المخزن في المدينة ؛                                           
اذا المخزن مهمشا في البادية  من حيث الخوف لدى
السكان فانه في المدينة مهمش بكثرة انشغالات أهل المدينة في أمور التجارة والأمور الدنيوية . ورغم وجود  أحزاب   و منظمات ونقابات ، فانه قليل بالمقارنة مع حجم سكان الحضارة ، والمخزن يختلف في تصرفاته وسلوكا ته حسب كل مدينة في هذا العالم رغم وجود بعض المقاربات ..ونزعة الخوف في المدينة غير موجودة .             
خلا صة ؛                                     
من خلال ما تقدم ، تبين أ ن المخزن
حالة بذاتها أردنا أ م كرهنا ، وإذا أردنا أ ن نمحو المخزن من الوجود فإننا نمحو الإنسان ... وكلنا مسئولون أمام ما يقع في البلاد ، شعبا وحكومة . ولكل مواطن الحق في أ ن يساهم في تدبير شؤون البلاد بما فيه المخزن . لكن الطريقة  تختلف من مواطن لآ  خر ، منهم من اختار الأسلوب الصحيح ، ومنهم من اختار العكس ، ورجل المخزن بشر قبل كل شيء ، وكل أسرة في العالم لها فرد منها ينتمي إلى رجال المخزن بشكل مباشر أو غير مباشر . فأطلب من الشعب أن يعي و يحارب هذا الجهل والأمية السائدان في البلد كما أطلب من المخزن أن يكثف جهوده لتنمية الدولة على جميع المستويات حتى يكون وجوده ايجابي أكثر منه سلبي.                                                             
تاونات في  2004.07.20
بقلم المصطفى تاج الدين          
m.tajeddine@iam.ma













 

 

ترحب محمدية 24 بكل زوارها وقرائها الكرام الذين لديهم تعليقات على مواد فقراتها الإلتزام بالشروط

 التالية:

 - استحضار التوجه العام والخط التحريري للموقع.  

 - عدم الإساءة والقذف والسب والشتم والتجريح والتشهير بالأشخاص والمؤسسات.

 - أن يكون التعليق نزيها إذا كان يعرض  رأيا.

 - أن يكون التعليق لا يخل بآداب النقاش والطرح .

 - يحق لإدارة الموقع عدم نشر اي تعليق لا يليق بالمقام والمقال.

 - كل من تضرر بنشر تعليق بالخطأ عليه بالمراسلة عبر البريد الإلكتروني للموقع.

 - أن يكون التعليق على المقال فقط.

 - يبقى حق الرد والتوضيح مكفولا للأشخاص والمؤسسات.

   

محمدية 24

E-mail : mohamedia24@gmail.com

 

هام جدا قبل أن تكتبوا تعليقا

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



للحصول على رشاقة في عطلة نهاية الأسبوع

العنف المدرسي.. أنواعه وتجلياته

«غوغل» تفكر في التخلص من «كلمة السر» الرقمية

مليكة: أنا دكتورة أديان وهكذا افتض البرلماني بكارتي..

هل حصلت الفنانة المغربية دنيا بطمة على الجنسية الإماراتية؟

رئيس أليسوند النرويجي يرفض التنازل عن حمد الله

السلطات الصحية تحجز وجبات" فيندوس "المجمدة من الأسواق المغربية

قرار عزل 12 رئيس جماعة ينتظر تأشيرة العنصر

ماهو الوضع الذي سيكون عليه المغرب لو استعمرته ابريطانيا في القرن الماضي

أخبار سارة لأسرة كرة اليد المغربية

المخزن حالة قائمة تاريخيا





 
البحث بالموقع
 
محمدية24 TV

البرنامج التعاقدي الحكومي في صلب اجتماع الفيدرالية الوطنية لجمعيات المخابز و الحلويات العصرية و التقليدية بالقنيطرة


محمد كاردو...يطالب بفتح تحقيق في ملفات الأراضي المسترجه و يتهم عامل ابن اسليمان بالتملص من المسؤولية


الحقوقي محمد متلوف...ينتقذ سياسة سلطات إقليم بن اسليمان في تدبير قضايا الساكنة

 
قضايا المجتمع

رئيس مؤسسة "أمل" لمرضى القصور الكلوي المرضى في تزايد وهناك مدن تفتقر لمراكز تصفية الدم الجزء الثاني


مخالفة عدم احترام ممر الراجلين بين القانون والواقـــــــع


صرخة في أذن المدير العام بالنيابة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب "قطاع الكهرباء"

 
من مصدر مطلع ... !!!

وثيقة سرية لشركة العمران تدخل عشر صحافيين في اللائحة السوداء: بوشعيب حمراوي في الرتبة الرابعة ضمن أسوء عشر صحافيين على المستوى الوطني

 
الأخبار الدولية والعربية

ما هي الصور التي سينقلها القمر الصناعي الجزائري عن المغرب ؟


موقع "موند أفريك"..هذه خلفيات ترحيل الأمير هشام من تونس

 
شؤون دينية

رسميا هذا هو تاريخ عيد المولد النبوي

 
أخبار وطنية

حفل تكريم الطلبة المتفوقين خريجي جامعة محمد الخامس للموسم الجامعي 2016/2017 بالرباط بمسرح محمد الخامس


حصيلة الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة ليوم الخميس 14 جمادى الأولى 1439 الموافق لـ 01 فبراير 2018

 
أخبار الرياضة

سفارة مملكة التايلاند بالرباط تمنح لقب أحسن رياضي في رياضة المواي طاي برسم الموسم الرياضي 2016 - 2017 لسفيان التعواطي


الأبطال المغاربة يتعادلون أمام نظرائهم التايلانديين خلال النسخة الخامسة من كأس الصداقة المغربية التايلاندية



 
منوعات

شاهد: الخدعة المذهلة التي استخدمها حارس يسير خلف ترامب أثناء التنصيب

 
استطلاع رأي
 
موقع صديق
 
الأكثر تعليقا

غياب شبه تام للتاطير الديني بمدينة المحمدية


بيان توضيحي من السيد هشام فيكرين


غش .. و خروقات ... تشوب أشغال تهيئة رصيف طريق ..... ... بجماعة بني يخلف بالمحمدية

 
قضاء وقانون

رئيس النيابة العامة يستجيب بسرعة لنداء المتظلمين من حيف تفعيل الأحكام المتعلقة بقانون السير

 
شعر وأدب

حكيم السعودي يٍٍٍِِِِِوَقع كتاب "الدليل الجمعوي" بليساسفة في هذا التاريخ

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أخبار محلية
 
الأكثر مشاهدة

مدينة المحمدية تهتز على وقع شريط جنسي ساخن لتلميذة


بني يخلف المحمدية: الفوضى تعود من جديد


إحياء سهرة ماجنة تستنفر المصالح الأمنية بالمحمدية

 
جمعيات ومنظمات

بلاغ الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان حول تعويم الدرهم


الإحتفال بالغابوي المغربي بمناسبة تتويج شخصية السنة الغابوية لسنة 2017

 
الأخبار الفنية والثقافية

جديد قطاع الصحافة والإعلام بابن سليمان : أكاديمية خاصة للسمعي البصري بطعم إفريقي أبوابها مفتوحة مع بداية السنة المقبلة 2018 ...

 
وفيات وتعازي

تعزية في وفاة والد الصديق و الزميل عبد الصمد تاغي

 
فسحة رمضان ...مع الأستاذ بوشعيب الحمراوي

هل استغنى المغرب عن مدينتي سبتة و مليلية السليبتين ؟


لا للشطط .. نعم لاحترام السلط..

 
أخبار التربية و التعليم

نشر وزارة التربية الوطنية لأسماء الأساتذة الغائبين


و تتوالى فضائح وزارة التربية الوطنية...

 
إعلان
 
   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه     |  فريق العمل 
  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية