مرحبا بكم في موقع محمدية 24 الإخباري كما يسعدنا استقبال جميع أخباركم وآرائكم على الموقع البريديmohamedia24@gmail.com أو الهاتف 0662749611         الواقع المغربي بين تحايل قبة البرلمان وقضاء مصالح المسؤولين والواقع المرير الذي يتخبط فيه المواطنون             حملة عشوائي لهدم بنايات عشوائية                         لم نسمع قط بهذا ... بسبب النقلة تلميذ يقتل زميلا له داخل مؤسسة تعليمية بقلعة السراغنة             الضحالة السياسية             إسدال الستار على منافسات دوري "المرحوم لحسن جاخوخ" لكرة القدم المصغرة في نسخته الثانية 2018             وفاة جنود مغاربة بافريقيا الوسطى            فيديو .. توضيحات بخصوص الجدل حول كلفة إصلاحات مركب محمد الخامس           
النشرة البريدية

 
أخبار محلية

إفطار جماعي و توزيع قسائم شراء ملابس العيد لأطفال أيتام بقاعة الأفراح الوزاني بالمحمدية


توصيات اليوم الدراسي المنظم بدار الثقافة بالمحمدية تحت شعار "الاعلام رافد اساسي للتنمية المحلية"


حفل تنصيب ذ."محمد العلام" رئيسا جديدا للمحكمة الإبتدائية بالمحمدية

 
طلبات و شكايات الناس

نداء من الشاب عادل خيدة للمحسنين و ذوي القلوب الرحيمة لإخراجه من لائحة الموت


فاطمة أزفان من المحمدية تناشد المحسنين و فاعلي الخير مساعدتها لتخفيف آلام مرضها

 
بالواضح ..... مع بوشعيب حمراوي

الضحالة السياسية


اعترافات ناخب وفساد نائب

 
حوادث

لم نسمع قط بهذا ... بسبب النقلة تلميذ يقتل زميلا له داخل مؤسسة تعليمية بقلعة السراغنة


اندلاع النيران بحافلة للنقل الحضري بالدار البيضاء ونجاة ركابها


بطل فيديو الاعتداء الشنيع على سيدة وسط الدشيرة في قبضة رجال الأمن ،

 
صوت وصورة

وفاة جنود مغاربة بافريقيا الوسطى


فيديو .. توضيحات بخصوص الجدل حول كلفة إصلاحات مركب محمد الخامس


خطير ضواحي ميدلت .. هجوم مباشر لخنزير بري على رجلا كان يصلي

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  القرآن الكريم

 
 

»  مواقيت الصلاة

 
 

»  حالة الطقس

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  قناة العربية

 
 

»  الجزيرة نت

 
 

»  facebook

 
 

»   معلومات حول البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية

 
 
مشاهير في الظل

المغرب يفقد أبناءه..المناصفي الخبير في علم الإجرام يقرر مغادرة الوطن بغير رجعة

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
خدمات متنوعة

الرجاء يعزي أسر مشجعيه من ضحايا الحادث المأساوي الذي وقع قرب مدينة بنجرير

 
علوم وتكنولوجيا

رومانيا تتوج المغرب بميداليتين ذهبيتين بالمعرض الاوروبي للإختراع والابتكار

 
أعمال واقتصاد

L’opposant Jean Ping et ses sbires noyautent le conflit SATRAM pour affaiblir le Président Bongo à Port-Gentil.

 
آراء ومقالات

الواقع المغربي بين تحايل قبة البرلمان وقضاء مصالح المسؤولين والواقع المرير الذي يتخبط فيه المواطنون


بقية الحديث .... مع د عبد اللطيف سيفيا

 
لك سيدتي

إستعمالات الملح الخشن للعناية بالنظافة الشخصية

 
صحتي

الطب البديل: تعرف إلى المأكولات التي تقيك من مرض السكري

 
تاريخ وجغرافيا

فريواطو: مؤهل سياحي وطبيعي بتازة عُطلت خدماته.

 
الأخبار الجهوية

كارثة بيئية حقيقية تهدد منطقة تيكرت الساحلية بأكادير ....هل من منقذ ...؟؟؟


المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة مقاطعات عين السبع الحي المحمدي تستعرض حصيلتها وتعرض المنتوجات خلال هذه الفترة


بلاغ ,,, الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي يتبرّأ من المراقبين المزيّفين

 
أدسنس
 
أدسنس
 
 

الإرهاب ليس عربيا ولا إسلاميا… فابحثوا من يكون...
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 16 دجنبر 2016 الساعة 51 : 22


محمدية24

بوشعيب حمراوي


بقدر بسيط من التفكير والتروي وإيمان صادق من قلب منفتح وفياض بالحب والخير لكل الناس … وبتحقيق يديره عقل لا يحمل أدنى بدرة أو ذرة حقد أو ضغينة اتجاه أي عرق أو لون بشري، ويؤمن بالتعددية والاختلاف في الرأي السياسي والديني والعقائدي والمجتمعي…وبعيد عن هوس المصالح الشخصية والإدمان المفرط على استنزاف ثروات الشعوب بدون وجه حق…

 بقدر بسيط من كل هذا يستطيع المرء سواء كان عربيا أو غربيا وأسيويا أو أي كائن بشري آخر.. ، أن يدرك أن  الإرهاب لا وطن له، ولا عقيدة له. وأنه وباء قد يصيب أي بشر بمختلف انتماءاتهم الدينية والسياسية و… وأن العلاج وقبله الوقاية هما من مسؤولية الحكومات والأنظمة… وطبعا فإنه لا دخل للأديان ولا الأعراق في هذا الوباء…

إن غياب التواصل والتحاور والتجاوب والتحفيز والاهتمام وغيرها من المطالب الأساسية لجعل العنصر البشري فاعلا ونشيطا ومحترما في مجتمعه، له حقوق وواجبات واضحة وصريحة. مثابرا من أجل العطاء بسخاء ومن أجل أن ترسخ الغيرة الوطنية والإنسانية في ذهنه…. هي أسباب تؤدي إلى ترسيخ العزلة ذلك الكائن البشري وتشبع روحه بالكراهية والعدوانية، وجعلها تملأ قلبه وتشغل عقله… وهي أسباب تجعل ذلك الكائن البشري تحت رحمة أعداء وخصوم الأوطان والأديان والديمقراطيات… وتجعله يلبي مطالبهم العدوانية. لأنه ببساطة غاضب وساخط ومستعد للانتفاضة والانتقام و… قلبه ينزف حزنا وإحباطا ويأسا … ومشتل عقله الباطني، يحضن بدرات وشتلات الشر والإنتقام، التي يغذيها الإهمال والتطرف و (الحكرة)… فتنمو  أشواكها بدون زهور، و تثمر قنابل وتفرز سموما وخبثا. لتصبح جاهزة للاستعمال. وتصبح قابلة لتقبل كل التبريرات والضمانات باسم الدين أو المنطق أو …

  بقدر بسيط من الرؤى… وتفكير سطحي للنهاية المأساة التي ينتهي إليها الإرهابي بالسجن أو القتل أو الموت منتحرا … وما يخلفه وراءه من قتل وتنكيل بجثث الأبرياء ودمار لبنايات وممتلكات بنيت من عرق ودماء ودموع البشر… بهذه الرؤى السطحية يمكن لأي كان أن يبرئ كل الأديان وكل الأعراق… وتجعل الغرب  يكف عن مهاجمة المسلمين والعرب كلما تعرضت منطقة ما  لجرم إرهابي… لأن من يقتل الأبرياء ويزرع الرعب والهلع في صفوف النساء والأطفال لا يمكن أن يكون مسلما ولا بالضرورة عربيا. ولأن من يقدم على الانتحار الذي حرمه الله لا يمكن أن يكون مبعوثا ولا مقاتلا إسلاميا…ولا متشبعا بأي عقيدة سمحاء…بل على العكس من هذا … فالإنسان الذي يتحول إلى إرهابي .. لا دين له ولا فكر له. بل إنه يتحول إلى رجل آلي، يكون عقله تحت سيطرة من صنعوه. ويتصرف كما لو أنه منوم مغناطيسيا، حيث يتم التحكم فيه عن بعد بواسطة أجهزة تحكم (التليكومند)، من طرف هؤلاء الذين يجب البحث عنهم وقتلهم وتفكيك شبكاتهم الإجرامية. وأكيد أن هؤلاء برعوا إلى درجة أنهم أصبحوا يصنعون القنابل البشرية في كل مكان. بهدف قضاء مصالحهم الشخصية. هؤلاء الذي يقتنصون الأشخاص الغاضبين والناقمين والساخطين…هم المفروض البحث عنهم… الذين يتاجرون في كل شيء… في العباد والعتاد … في الشرف والأديان والأوطان… في الأسلحة والبشر والمخدرات والدعارة و…. هؤلاء الذين همهم الوحيد السيطرة على أنظمة البلدان والاقتصاد العالمي باستعمال سلاحهم الفتاك الترهيب والإرهاب … يصنعون الشبكات والمنظمات والحركات الوهمية ويدعمونها بالموارد البشرية والأسلحة والمال والمخططات الإجرامية… ويوهمون الكل .. على أنهم متشبعون بمبادئ الإسلام التي هي براء منهم…يوهمون ضحاياهم بأنه بجرائمهم المختلفة، سيحققون العدالة الإلاهية لهم، وسيمكنونهم من الحصول على  تأشيرة الفوز بالجنة والنعيم. يوقظون نيران الغضب والحقد في أنفسهم، ويجعلونهم يصوبونها حيث الضعفاء والبسطاء من عامة الشعوب، الذين لا ذنب لهم فيما اقترفت وتقترف أنظمتهم من أخطاء وتجاوزات… يحاولون تلطيخ سمعة الدين الإسلامي الحنيف. لأن هذا الدين ورواده الحقيقيون …هم القادرين على محاربتهم وتصفيتهم وتنقية وتطهير الأرض من خبثهم … لكنهم ماضون في جرائمهم واتهامهم للعرب والمسلمين…لأنهم يدركون أن معظم المسلمين والعرب يعيشون عصر الانحطاط والمهانة، وأنهم منشغلين بإضعاف أنفسهم في اللهو والخيانة وتبذير الأموال والثروات، ومنهمكين في نصب الشباك لبعضهم البعض، وتنفيذ المخططات الفاشلة في التعليم والصحة والقضاء والتنمية، لتفكيك شعوبهم والتخلص من الأجيال المقبلة، التي قد لا تكتفي بإسقاطهم اتباعا.. ولكنها لن تتنازل على محاسبتهم ومحاكمتهم.

  إن هؤلاء القتلة الحقيقيين المختبئين بيننا، والذين تفوقوا في عالم الإجرام إلى درجة صنع قنابل بشرية، وجعلها مستعدة في أي وقت ومكان، لنسف أجسادها وارتكاب جرائم القتل الجماعي… هؤلاء الذين احترفوا طرق إحداث الجماعات والحركات والمنظمات الإرهابية… وابتزاز الأنظمة والشعوب… لا يمكن أن يستمدوا قوتهم من عقول وأذرع عربية أو إسلامية، ولا يمكن أن يكون موطنهم عربيا أو إسلاميا…لأن مخططاتهم الجهنمية تحتاج إلى دعم مالي كبير لا يمكن أن يتوفر لدى العرب والمسلمين. وتحتاج إلى مقرات سرية وفضاءات للتدريب وخبراء ووسطاء من أجل شراء الأسلحة والعتاد اللازم. والتنقل بكل حرية بين دول العالم. وأظن أنه لو توفرت لدى مجموعة عربية أو إسلامية غاضبة …تلك الإمكانيات والموارد البشرية الجاهزة لتفتيت أجسادها، فإنها لن تفكر في تنفيذ عمليات إرهابية بدول أخرى، وأنها ستعمل على التخلص أولا من الأنظمة والحكومات بلدانها. وتقوية أسطولها العسكري قبل الزحف نحو دول أخرى… ولكن الحال أن معظم أنظمة الدول العربية والإسلامية تعرف كل صغيرة وكبيرة عن شعوبها… والحال أن تلك الدول تعرف جيدا هوية وهواية ومهنية كل أثرياءها … سواء منهم الأثرياء الرسميون والمعلنون، أو الأثرياء (خفافيش الظلام)، الذين يقتاتون من السواد (المخدرات، الدعارة، المرتشون، المهربون، حراس العلب السوداء…)… فإنه لا يمكن لأي عربي أو إسلامي .. أن يكون قائدا للإرهاب أو صانعا للقنابل البشرية. وإن أقصى ما يمكن أن يقوده العربي الفاسد قوافل المنحرفين واللصوص ومدمني المخدرات والأقراص المهلوسة وعمليات النصب والاحتيال… وأن يصنع من الأطفال والشباب الذين منحهم الله القوة والصحة…أجيالا من المعاقين ذهنيا وجسديا، وأن يحرمهم من التعليم والرياضة والتكوين… ويحيلهم على الموت أو التقاعد  قبل سن الثلاثين…

كفوا عن اتهام العرب والمسلمين …. لأن الحزام الناسف ليس عربيا ولا إسلاميا…








 

 

ترحب محمدية 24 بكل زوارها وقرائها الكرام الذين لديهم تعليقات على مواد فقراتها الإلتزام بالشروط

 التالية:

 - استحضار التوجه العام والخط التحريري للموقع.  

 - عدم الإساءة والقذف والسب والشتم والتجريح والتشهير بالأشخاص والمؤسسات.

 - أن يكون التعليق نزيها إذا كان يعرض  رأيا.

 - أن يكون التعليق لا يخل بآداب النقاش والطرح .

 - يحق لإدارة الموقع عدم نشر اي تعليق لا يليق بالمقام والمقال.

 - كل من تضرر بنشر تعليق بالخطأ عليه بالمراسلة عبر البريد الإلكتروني للموقع.

 - أن يكون التعليق على المقال فقط.

 - يبقى حق الرد والتوضيح مكفولا للأشخاص والمؤسسات.

   

محمدية 24

E-mail : mohamedia24@gmail.com

 

هام جدا قبل أن تكتبوا تعليقا

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الجزائر تُبرم صفقة مع أمريكا لاقتناء قمر فضائي للتجسس

اليمن : الإعلان رسميا عن مقتل السعودي سعيد الشهري بصعدة

العنصر: المغرب يدعم التدخل الفرنسي في مالي

لماذا تستهدف الولايات المتحدة اليمن ؟

وزراء داخلية المغرب وإسبانيا وفرنسا والبرتغال يتبنون "إعلان الرباط

تفاصيل العملية السرية لإسرائيل في سوريا لماذا أقدمت تل أبيب على قصف مواقع محددة في عمق الأراضي السور

تهمة الإرهاب جاهزة كتهمة الشيوعية في العهود السابقة

تأييد ملكي لعدم محاكمة مدنيين أمام القضاء العسكري

الزيارة الملكية لعدد من دول إفريقيا والبعد الاستراتيجي لها

يهدرون دماءنا ويسرقون ماءنا

الإرهاب ليس عربيا ولا إسلاميا… فابحثوا من يكون...





 
البحث بالموقع
 
محمدية24 TV

ورثة ولدبودة يؤكدون استغلالهم لأرضهم و يكدبون كل الإشاعات


بني يخلف...ثانوية شكيب أرسلان الإعداية تنظم أيامها الثقافية احتفاءا بتلاميذها المتفوقين ( صور )


محامي فوق القانون ... هشم عضام مرفق امرأة منذ سنتين و لازال حرا طليقا

 
قضايا المجتمع

"التعمير في خدمة المواطن: رخصة البناء" موضوع أمسية معمارية ستنظم من طرف المفتشية الإقليمية لحزب الاستقلال بتطوان و الهيئة الجهوية للمهندسين المعماريين لتطوان


مواطنون يطردون الوزير محمد يتيم شر طردة من لقاء تواصلي بمقر مقاطعة سيدي مومن

 
من مصدر مطلع ... !!!

وثيقة سرية لشركة العمران تدخل عشر صحافيين في اللائحة السوداء: بوشعيب حمراوي في الرتبة الرابعة ضمن أسوء عشر صحافيين على المستوى الوطني

 
الأخبار الدولية والعربية

صحة الجزائريين في كف عفريت بسبب المنتوجات الفلاحية المشبعة بالمواد المسرطنة ، ووضعهم الراهن في عنق الزجاجة


مصطفى عزيز يترأس إحياء الذكرى الثالثة لرحيل الملياردير لحسن جاخوخ بحضور شخصيات صوفية سينغالية والإعلان عن ميلاد مؤسسة خيرية دولية

 
شؤون دينية

رسميا هذا هو تاريخ عيد المولد النبوي

 
أخبار وطنية

"التعمير في خدمة المواطن: رخصة البناء" موضوع أمسية معمارية نظمت من طرف مفتشية حزب الاستقلال لتطوان و الهيئة الجهوية للمهندسين المعماريين لتطوان


حصيلة الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة ليوم الخميس 15 رمضان 1439 الموافق لـ 31 ماي 2018

 
أخبار الرياضة

إسدال الستار على منافسات دوري "المرحوم لحسن جاخوخ" لكرة القدم المصغرة في نسخته الثانية 2018


جامعة سباق الدراجات تلفظ أنفاسها الأخيرة.

 
منوعات

شاهد: الخدعة المذهلة التي استخدمها حارس يسير خلف ترامب أثناء التنصيب

 
استطلاع رأي
 
موقع صديق
 
الأكثر تعليقا

غياب شبه تام للتاطير الديني بمدينة المحمدية


بيان توضيحي من السيد هشام فيكرين


فتاة تحاول الانتحار احتجاجا على عدم انصافها من طرف الدرك الملكي ببني يخلف بالمحمدية

 
قضاء وقانون

إلغاء النيابات العامةلمآت آلاف ملفات الإكراه البدني بسبب تقادم العقوبةوعدم استيفاء الشروط القانونية

 
شعر وأدب

حكيم السعودي يٍٍٍِِِِِوَقع كتاب "الدليل الجمعوي" بليساسفة في هذا التاريخ

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أخبار محلية
 
الأكثر مشاهدة

مدينة المحمدية تهتز على وقع شريط جنسي ساخن لتلميذة


بني يخلف المحمدية: الفوضى تعود من جديد


إحياء سهرة ماجنة تستنفر المصالح الأمنية بالمحمدية

 
جمعيات ومنظمات

بيان بمناسبة فاتح ماي 2018 الهجوم على الحقوق وقمع الحريات النقابية: الطبقة العاملة تعاني الفقر المدقع والتهميش


الاتحاد المغربي للتقنيين ينفذ وقفة احتجاجية أمام وزارة الوضيفة العمومية بالرباط

 
الأخبار الفنية والثقافية

رواية الوجه الآخر للبياض .... الوجه الآخر للحياة الفلسطينية

 
وفيات وتعازي

تعزية في وفاة والد الصديق و الزميل عبد الصمد تاغي

 
فسحة رمضان ...مع الأستاذ بوشعيب الحمراوي

هل استغنى المغرب عن مدينتي سبتة و مليلية السليبتين ؟


لا للشطط .. نعم لاحترام السلط..

 
أخبار التربية و التعليم

نشر وزارة التربية الوطنية لأسماء الأساتذة الغائبين


و تتوالى فضائح وزارة التربية الوطنية...

 
   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه     |  فريق العمل 
  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية