مرحبا بكم في موقع محمدية 24 الإخباري كما يسعدنا استقبال جميع أخباركم وآرائكم على الموقع البريديmohamedia24@gmail.com أو الهاتف 0662749611         فضائح مجلس جماعة المحمدية تعجل بحل حزب المصباح المسير للمدينة             حفل تكريم الطلبة المتفوقين خريجي جامعة محمد الخامس للموسم الجامعي 2016/2017 بالرباط بمسرح محمد الخامس             أمن المحمدية.. يوقف المتورط في شريط فيديو يوثق لاعتداءات في حق سائقي الطريق المداري بالمدينة             السيبة بأكادير: اعمال عنف وتهديد دام لأكثر من نصف ساعة يثير الرعب في نزلاء وحدة فندقية             مدرسة سيدي العربي ضواحي المحمدية تتوج باللواء الأخضر ضمن 72 مدرسة إيكولوجية بجهة الدار البيضاء سطات برسم 2017             رئيس مؤسسة "أمل" لمرضى القصور الكلوي المرضى في تزايد وهناك مدن تفتقر لمراكز تصفية الدم الجزء الثاني             وفاة جنود مغاربة بافريقيا الوسطى            فيديو .. توضيحات بخصوص الجدل حول كلفة إصلاحات مركب محمد الخامس           
النشرة البريدية

 
أخبار محلية

فضائح مجلس جماعة المحمدية تعجل بحل حزب المصباح المسير للمدينة


أمن المحمدية.. يوقف المتورط في شريط فيديو يوثق لاعتداءات في حق سائقي الطريق المداري بالمدينة


مدرسة سيدي العربي ضواحي المحمدية تتوج باللواء الأخضر ضمن 72 مدرسة إيكولوجية بجهة الدار البيضاء سطات برسم 2017


الحقوقي محمد متلوف يتهم عمادة كلية الحقوق بالمحمدية بتعمد إقصائه من ولوج سلك الدكتوراه

 
طلبات و شكايات الناس

فاطمة أزفان من المحمدية تناشد المحسنين و فاعلي الخير مساعدتها لتخفيف آلام مرضها


شكاية بمستشار جماعي ببرشيد يتسبب في التبول لطفل قاصر بعد تهديده بالدهس بسيارة المصلحة

 
بالواضح ..... مع بوشعيب حمراوي

جمعيات مدرسية غير قانونية


إحسان بطعم السياسة

 
حوادث

العرائش..توقيف بائع متجول لتورطه في محاولة إضرام النار بمطعم


النسيج الجمعوي بالحي الحسني سارع إلى زيارة الصحافي مصطفى حرمة الله ودق ناقوس الخطر


انتحار شابة بعد شربها أقراص سم الفئران حزنا على أخيها الموضوع رهن الحراسة النظرية بالمنطقة الأمنية ابن امسيك

 
صوت وصورة

وفاة جنود مغاربة بافريقيا الوسطى


فيديو .. توضيحات بخصوص الجدل حول كلفة إصلاحات مركب محمد الخامس


خطير ضواحي ميدلت .. هجوم مباشر لخنزير بري على رجلا كان يصلي


عااااجل البوليساريو تحتل الكركارات بعد انسحاب الجيش المغربي


مواطن اليوم : ظاهرة الاستيلاء على العقارات .. الأسباب والانعكاسات (حلقة كاملة)

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  القرآن الكريم

 
 

»  مواقيت الصلاة

 
 

»  حالة الطقس

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  قناة العربية

 
 

»  الجزيرة نت

 
 

»  facebook

 
 

»   معلومات حول البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية

 
 
مشاهير في الظل

المغرب يفقد أبناءه..المناصفي الخبير في علم الإجرام يقرر مغادرة الوطن بغير رجعة

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
خدمات متنوعة

اختفاء الشاب محمد شنتوفي في ظروف غامضة بالمحمدية

 
علوم وتكنولوجيا

رومانيا تتوج المغرب بميداليتين ذهبيتين بالمعرض الاوروبي للإختراع والابتكار

 
أعمال واقتصاد

مجموعة "ساترام-درابور" توقع اتفاقية لتطوير الميناء المستقبل لـ"دوالا" بالكامرون

 
آراء ومقالات

السيئ والمتفاقم في المملكة المغربية...يسقط الشعب ويحيا الظلم والفساد (الجزء الثاني)


قراءة مبسطة في ظاهرة ''تشرميل'' تعنيف الأساتذة والأستاذات وأبعاد الانحلال الخلقي لدى التلاميذ و

 
لك سيدتي

إستعمالات الملح الخشن للعناية بالنظافة الشخصية

 
صحتي

الطب البديل: تعرف إلى المأكولات التي تقيك من مرض السكري

 
تاريخ وجغرافيا

فريواطو: مؤهل سياحي وطبيعي بتازة عُطلت خدماته.

 
الأخبار الجهوية

السيبة بأكادير: اعمال عنف وتهديد دام لأكثر من نصف ساعة يثير الرعب في نزلاء وحدة فندقية




اتحاد النقابات المستقلة – قطاع الصحة - يصوب مدفعيته اتجاه المدير الجهوي للصحة ببني ملال ويطالب وزير الصحة بوقف التعيينات المشبوهة


رئيس مؤسسة "أمل" لمرضى القصور الكلوي...المرضى في تزايد وهناك مدن تفتقر لمراكز تصفية الدم الجزء الأول

 
أدسنس
 
أدسنس
 
إعلان
 
 

يا أبناء آدم من عرب وعجم ، تعالوا إلى لمة سواء لخدمة الإنسانية جمعاء
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 يونيو 2017 الساعة 07 : 21


محمدية24

عبد اللطيف سيفيا

 

يا أبناء آدم من عرب وعجم ، تعالوا إلى لمة واحدة تسعى إلى خدمة الإنسانية جمعاء. فقد خلقنا الله سبحانه ، ونحمده ونشكره على ذلك ، كما جاء  في قوله تعالى في القرآن الكريم :''يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة ، وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء ، واتقوا الله تساءلون به والأرحام ، إن الله كان عليكم رقيبا'' ( النساء  1 ).

ومن لطفه الله  أن زرع بيننا الألفة والمودة لنعمل سويا بما يرضيه تعالى حين قال سبحانه: ''يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ، إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ '' (سورة الحجرات – 13)   لنتواصل ونتعايش على هذه الأرض الطيبة التي سخرها لنا بكل ما فيها من خيرات كثيرة ومتنوعة وليكرم الله تعالى الإنسان بتسخير الكون كله له ، وتسخير ما فيه لمنفعته وتمكينه من دوره الذي خلقه من أجله ، حيث سخر له ما هو أكبر منه خلقاً كالسماوات والأرضين، وأعظم منه جسماً كالأنعام ، ومخلوقات أخرى كثيرة ومختلفة. وإن كل ما أوجد الله سبحانه في هذا العالم فإنما أوجده لأجل الإنسان كما جاء ذلك في قوله تعالى في مصحفه الكريم : ''وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ''(سورة الجاثية -13).

كما أمرنا تعالى بالخوض في البحث في أسرار الكون للتمكن من بسط النفوذ عليه واستغلاله في مصلحتنا حين قال :''إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان'' (سورة الرحمن – 33).

وقد اتفقت جميع الأديان بدون استثناء على أنها جاءت لتخدم الإنسانية ، وتمهد لها الطريق إلى الخير لتلتحق بها القوانين الوضعية  لتحدو حدوها وتسير على مرتكزاتها في وضع مفاهيم الحقوق والواجبات وتعزيز  مواقف الخير ونبذ الشر وتجريمه ، رغم بعض الاختلافات الطفيفة أو المتباينة أحيانا التي لا تفسد للود قضية.

بحيث تدور جميع هذه الأسس المنبثقة عنها والمرتكزات التي تنبني عليها ، في فلك خدمة بني البشر والعمل على خلق أجواء التعايش والتواصل والتعاون والتفاعل الإيجابي والبناء ، دون إقصاء جنس أو آخر من دائرة التسامح والحوار المدني والإنساني ، في إطار التساوي ، كما أكده الخليفة عمر بن الخطاب في قولته الشهيرة : ''متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا '' مما يوسع دائرة التشاركية بين البشر وتقوية العلاقات الإنسانية وترسيخ الثقافة الديمقراطية الحقة ، وتطوير مقومات ومبادئ ومهارات التخطيط والتدبير الجماعيين وتحسين وتطوير المصير المشترك واستيعاب ضرورة العمل التشاركي المبني على المصلحة العامة التي تكمن في أعماقها المصلحة التي سيحققها ويتمتع بها كل فرد عن قناعة ورضى .

تعالوا لنسوي كل خلافاتنا الماضية والآنية ، إن هي إلا سوء تفاهم بسيط جدا  ، يطرح نفسه أحيانا بحدة ليسقطنا في شنآن يعكر صفونا ويحدث بيننا الشروخ  ، ويبعدنا عن بعضنا البعض ، أو ربما  يدفعنا ترصد كل منا عيوب الآخر ، ليجعلها على من يراه مخالفا له في الرأي أو في بعض الأمور التي لا تغدو أن تكون جزئية أو تافهة أو متجاوزة ، دون أدنى وزن ولا قيمة لها على الإطلاق ، إن نظرنا إليها من جهة المصلحة العامة للأطراف ، فيدخل الجميع في متاهة مظلمة تستنزف كل قواهم وإمكانياتهم المادية والمعنوية التي هبوا ، منذ زمن ليس بالقريب ، إلى بنائها ورفع أسسها وترصيعها وتأثيثها بما تمنته الأنفس ، ليجدوا أنفسهم قد عادوا إلى نقطة الصفر الحضاري ، فيجلسون على أطلاله خاسئين ملومين .

فلماذا لا نبدد الفكر العنصري والعصبية كالإقصاء والتمييز ، ونغض الطرف ، كل منا من منطلق التسامح عن عيوب الآخر ؟

فلا يمكن أبدا  أن تجتمع كل العيوب في شخص واحد أو شعب واحد أو أمة واحدة دون أخرى ، فلكل عيوبه ونواقصه وسلبياته ، كما لكل محاسنه ، والكمال لله الواحد القهار ، الذي قال : "ليس كمثله شيء"(سورة الشورى -11).

فكما قال خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم ''كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون'' كما قال عليه الصلاة والسلام : ''ليس الشديد بالسرعة وإنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب'' ، وقال سبحانه وتعالى في آيات متعددة من الذكر الحكيم آمرا الناس بالتسامح والتراحم منها كقوله تعالى : ''وقولوا للناس حسنى'' (سورة البقرة – 83) ، وجاء في حديث رسوله الكريم :''لا تحقرن من المعروف شيئا ، وإن م تجد فالق أخاك بوجه منطلق'' .

لهذا كان لزاما علينا التصافح وتجاوز الخلافات والنظر إلى بعضنا البعض بعين الأمل والاحترام والتقدير والإيجابية، كقيمة مضافة ، محاولين إثارة محاسن الآخر ووضعها نصب أعيننا ومغفرة ما لهم من زلات ومساوئ ، معترفين بما لهم من مزايا تميزهم وتزكيهم ، وإثارة ما إيجابي فيهم ، والعمل بقول الله تعالى : ''ادفع بالتي هي أحسن ، فإذا بالذي بينك وبينه عداوة ولي حميم'' وقال تعالى أيضا : ''فاصفح الصفح الجميل'' (سورة الحجر – 85) ليؤكد ذلك رسوله الكريم في حديث له جاء كالتالي : ''ليس الشديد بالسرعة وإنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب'' لنلاحظ مدى حرص الله ورسوله الكريم الصريح على التسامح والسلم والسلام مثل قوله تعالى : ''وعباد الرحمان الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما''

وإذا ما لاحظنا نجد أن كل الديانات والقوانين السماوية والوضعية تدعو إلى السلم والسلام والأمن والأمان والتعارف والتعاون والتعايش .

لذا فليس من الصعب والمستحيل تبني هذه المبادئ وتكريسها فيما بيننا ، وكل الظروف مناسبة ومواتية لننعم معا بالعلاقات الودية والأحاسيس الأخوية المبنية على الحب والاحترام والتقدير ، سعيا وراء الرخاء والرفاهية والازدهار والطمأنينة.

فكلنا من آدم وآدم من تراب ، والاختلاف لا يفسد للود قضية ، لهذا كان لا بد من أن يتدارك كل إنسان ما فاته من تفريط في أمور دنياه الفانية والعاجلة بأهلها بسرعة كسرعة البرق إلى عالم البقاء الحتمي الذي قد يضع الإنسان نفسه وأهله وحظه من عالم الآخرة ويومها يقول ما أفضت به مريم العذراء عليها السلام رغم براءتها حين قالت :''يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا ''(سورة مريم – 23) ، ويومها يقول كل من يراجع نفسه ويصحى  من غفلته ولم يعرف لماذا جاء إلى هذه الدنيا ولماذا خرج منها ؟

فيجيب الله تعالى عنه :''يومئذ لا يعذب عذابه أحد، ولا يوثق وثاقه أحد''(سورة الفجر – 3- 26) .

وحين تتعدد الأديان والمبادئ ، فإنما تتعدد وجهات النظر بين تابع لهذه وتابع لتك ، وممجد لهذه وداحض لأخرى ، بسبب التأويلات السطحية والرؤى المختلفة ، مما يسمح باتساع نقط الاختلاف بشيء من التعصب لهذه أو تلك ، فيخلق مجالا لعدم التراضي ، أحيانا ما يؤدي إلى اتساع هوة التباين ، فيحدث ما يمكنه أن يساهم في التفرقة وتضارب الآراء والمصالح ، في حين أن الحوار بين كل هذه الأديان والمذاهب و... لا يمكن أن يكتب له النجاح إلا إذا ساد التسامح بين المتحاورين ، وحل محل التعصب المتبنى من طرف أتباع هذه الديانات والمذاهب المختلفة أو تلك .

 فمصب جميع الديانات والنواميس والمذاهب والقوانين والدساتير هو خدمة الإنسانية وتبني مبادئ التسامح في أحلى صوره ، هو دليل على تشاركيتها في هذا الجانب الفضيل من جوانب الحياة ، مثلما جاء في القرآن الكريم من أمر صريح لله تعالى لتفادي كل الخلافات والمشاكل التي من شأنها تغيير وجهة الحياة لينشغل الإنسان بترهات قد تحيده عن الطريق الصحيح ،بحيث قال تعالى :''  قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ'' مؤكدا ذلك حسب ما جاء في الإنجيل (الكتاب المقدس) كما يلي :''لا تقاوموا الشر ، بل من لطمك على خدك الأيمن فحول له الآخر أيضا. ومن سخرك ميلا واحدا فاذهب معه اثنين'' (الإصحاح متى .5 من الآية 38-41) ، كما جاء في (إنجيل لوقا 6 . آية 37) : ''ولا تدينوا فلا تدانوا. لا تقضوا على أحد فلا يقضى عليكم . اغفروا يغفر لكم'' ليتم تأكيد ذلك أيضا في (إنجيل متى 7.آية 1-2) كالتالي: ''لا تدينوا كي لا تدانوا ، لأنكم بالدينونة التي تدينون تدانون ، وبالكيل الذي به تكيلون يكال لكم'' .

ولم تخرج الديانة اليهودية عن هذا المنحى بدعوتها أيضا  للتسامح ومحبة الخير والدعوة إليه وذلك في عدة مواقع من التوراة منها : ''لا تنتقم مما فعله الآخرون بك ، ولا تذكر ابن شعبك بذلك ، وأحب لغيرك كما تحب لنفسك'' وجاء كذلك '' وَيَكُونُ صُنْعُ الْعَدْلِ سَلاَمًا، وَعَمَلُ الْعَدْلِ سُكُونًا وَطُمَأْنِينَةً إِلَى الأَبَدِ'' (لوقا 7 : 50).

وقد كانت لهيأة الأمم المتحدة ، بعد إنشائها سنة 1945 من أجل إحلال السلم في العالم وحل النزاعات بين الدول بشكل سلمي ، دور كبير ، رغم نسبيته ، في تكريس سياسة السلم وثقافته بين المجتمعات والدول كهيأة دولية أنشئت لهذا الغرض ، باعتماد الدفاع عن حقوق الانسان ضد أكبر عدو له وهو العنصرية والحقد وكراهية الآخر والتحيز لجنس ما ، هذه العنصرية التي تؤسس لكل شعور بالتفوق على كل من هو مختلف ، أو سلوك أو ممارسات أو سياسة تقوم على الإقصاء والتهميش والتمييز بين البشر والأمم والشعوب على أنها مختلفة  عنها في اللون أو الانتماء القومي أو العرقي...

الإعلان العالمي لحقوق الإنسان—وثيقة  تاريخية هامة في تاريخ حقوق الإنسان—صاغه  ممثلون من مختلف الخلفيات القانونية والثقافية من جميع أنحاء العالم، واعتمدت الجمعية العامة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في باريس في 10 كانوان الأول/ ديسمبر 1948 بموجب القرار 217 ألف بوصفه أنه المعيار المشترك الذي ينبغي أن تستهدفه كافة الشعوب والأمم. وهو يحدد،و للمرة الأولى كقانون وضعي، حقوق الإنسان الأساسية التي يتعين حمايتها عالميا ، حسب ما نصت عليه الجمعية العامة لهذه الهيأة الدولية في ديباجتها التي قمنا بانتقاء بعض موادها كالتالي:

الديباجة

لما كان الاعتراف بالكرامة المتأصلة في جميع أعضاء الأسرة البشرية وبحقوقهم المتساوية الثابتة هو أساس الحرية والعدل والسلام في العالم.

ولما كان تناسي حقوق الإنسان وازدراؤها قد أفضيا إلى أعمال همجية آذت الضمير الإنساني، وكان غاية ما يرنو إليه عامة البشر انبثاق عالم يتمتع فيه الفرد بحرية القول والعقيدة ويتحرر من الفزع والفاقة.

ولما كان من الضروري أن يتولى القانون حماية حقوق الإنسان لكيلا يضطر المرء آخر الأمر إلى التمرد على الاستبداد والظلم.

ولما كان من الجوهري تعزيز تنمية العلاقات الودية بين الدول،

ولما كانت شعوب الأمم المتحدة قد أكدت في الميثاق من جديد إيمانها بحقوق الإنسان الأساسية وبكرامة الفرد وقدره وبما للرجال والنساء من حقوق متساوية وحزمت أمرها على أن تدفع بالرقي الاجتماعي قدماً وأن ترفع مستوى الحياة في جو من الحرية أفسح.

ولما كانت الدول الأعضاء قد تعهدت بالتعاون مع الأمم المتحدة على ضمان اطراد مراعاة حقوق الإنسان والحريات الأساسية واحترامها.

ولما كان للإدراك العام لهذه الحقوق والحريات الأهمية الكبرى للوفاء التام بهذا التعهد.

فإن الجمعية العامة تنادي بهذا الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه المستوى المشترك الذي ينبغي أن تستهدفه كافة الشعوب والأمم حتى يسعى كل فرد وهيئة في المجتمع، واضعين على الدوام هذا الإعلان نصب أعينهم، إلى توطيد احترام هذه الحقوق والحريات عن طريق التعليم والتربية واتخاذ إجراءات مطردة، قومية وعالمية، لضمان الاعتراف بها ومراعاتها بصورة عالمية فعالة بين الدول الأعضاء ذاتها وشعوب البقاع الخاضعة لسلطانها.

 

المادة 1.

يولد جميع الناس أحراراً ومتساوين في الكرامة والحقوق. وهم قد وهبوا العقل والوجدان وعليهم أن يعاملوا بعضهم بعضاً بروح الإخاء.

المادة 2.

لكلِّ إنسان حقُّ التمتُّع بجميع الحقوق والحرِّيات المذكورة في هذا الإعلان، دونما تمييز من أيِّ نوع، ولا سيما التمييز بسبب العنصر، أو اللون، أو الجنس، أو اللغة، أو الدِّين، أو الرأي سياسيًّا وغير سياسي، أو الأصل الوطني أو الاجتماعي، أو الثروة، أو المولد، أو أيِّ وضع آخر. وفضلاً عن ذلك لا يجوز التمييزُ علي أساس الوضع السياسي أو القانوني أو الدولي للبلد أو الإقليم الذي ينتمي إليه الشخص، سواء أكان مستقلاًّ أو موضوعًا تحت الوصاية أو غير متمتِّع بالحكم الذاتي أم خاضعًا لأيِّ قيد آخر على سيادته.

المادة 3.

لكلِّ فرد الحقُّ في الحياة والحرِّية وفي الأمان على شخصه...

المادة 28.

لكلِّ فرد حقُّ التمتُّع بنظام اجتماعي ودولي يمكن أن تتحقَّق في ظلِّه الحقوق والحريات المنصوص عليها في هذا الإعلان تحقُّقًا تامًّا.

المادة 29.

( 1 ) على كلِّ فرد واجباتٌ إزاء الجماعة، التي فيها وحدها يمكن أن تنمو شخصيته النمو الحر الكامل.
( 2 ) لا يُخضع أيُّ فرد، في ممارسة حقوقه وحرِّياته، إلاَّ للقيود التي يقرِّرها القانونُ مستهدفًا منها، حصرًا، ضمانَ الاعتراف الواجب بحقوق وحرِّيات الآخرين واحترامها، والوفاءَ بالعادل من مقتضيات الفضيلة والنظام العام ورفاه الجميع في مجتمع ديمقراطي.
( 3 ) لا يجوز في أيِّ حال أن تُمارَس هذه الحقوقُ على نحو يناقض مقاصدَ الأمم المتحدة ومبادئها.

المادة 30.

ليس في هذا الإعلان أيُّ نصٍّ يجوز تأويله على نحو يفيد انطواءه على تخويل أيَّة دولة أو جماعة، أو أيِّ فرد، أيَّ حقٍّ في القيام بأيِّ نشاط أو بأيِّ فعل يهدف إلى هدم أيٍّ من الحقوق والحرِّيات المنصوص عليها فيه.

(عن مصدر صفحة  هيأة الأمم المتحدة  الخاصة بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان) بكل تحفظ وأمانة.

لهذا كان لابد من التذكير باستمرار بأنه يجب اعتبار المساواة بين الأفراد والمجتمعات ...مبدأ يلزم أن يوجه كل مواقفنا وسلوكاتنا .وبدون عذا الاعتراف بالمساواة بين كل الكائنات البشرية ، مهما تنوعت وتباينت ، فإنه من غير الممكن أن يعيش الجميع في إطار من السلم والأمان .

فتنوع الكائنات البشرية ذاته عبارة عن ثروة مضافة ، إلا أن التنقيص من الاحترام والتقدير تجاه أشخاص آخرين بدعوى أنهم مختلفون عنا أو بسبب الطمع والجشع يحول الملفوف بالمصالح الخاصة ، يحول دون قيام حياة مشتركة آمنة ومتناسقة ، ويتعارض مع ثقافة الحوار وثقافة الديمقراطية ، ويغلق أبواب الانفتاح على الآخر .

لهذا فإن التسامح والانفتاح والتواصل والتعايش والتكامل والتعامل مع الآخر أصبحت ضرورات حتمية  ، فطرة وواقعا ، لكسب رهانات الحياة الآمنة في ظل تقدم وازدهار الإنسانية جمعاء.

وهكذا نجد أن المحبة والتسامح والتعاون والتآزر والتعايش شيء أزلي وعبارة عن مطالب إنسانية نبيلة دعت إليها جميع الرسالات والنوامير والقوانين السماوية والوضعية ، واقتضتها الفطرة الإنسانية واستوجبتها النشأة الاجتماعية منذ خلق الإنسان ، وأكدتها الحقب الزمنية والمواقف التي مرت عبر التاريخ حياة الإنسان على وجه الأرض وفرضتها مصلحة المجتمعات المدنية وحتمتها ما تحتاج إليه من قيم حضارية ومدنية نبيلة وخصال فطرية وطبيعية في هذا المخلوق الراقي ألا وهو الإنسان الذي يعتبر مخلوقا اجتماعيا بطبعه. 








 

 

ترحب محمدية 24 بكل زوارها وقرائها الكرام الذين لديهم تعليقات على مواد فقراتها الإلتزام بالشروط

 التالية:

 - استحضار التوجه العام والخط التحريري للموقع.  

 - عدم الإساءة والقذف والسب والشتم والتجريح والتشهير بالأشخاص والمؤسسات.

 - أن يكون التعليق نزيها إذا كان يعرض  رأيا.

 - أن يكون التعليق لا يخل بآداب النقاش والطرح .

 - يحق لإدارة الموقع عدم نشر اي تعليق لا يليق بالمقام والمقال.

 - كل من تضرر بنشر تعليق بالخطأ عليه بالمراسلة عبر البريد الإلكتروني للموقع.

 - أن يكون التعليق على المقال فقط.

 - يبقى حق الرد والتوضيح مكفولا للأشخاص والمؤسسات.

   

محمدية 24

E-mail : mohamedia24@gmail.com

 

هام جدا قبل أن تكتبوا تعليقا

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



جلالة الملك يستقبل رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي

تاعرابت: فضلت فريقي على المشاركة في كأس إفريقيا

كيف وأين قتل عمر سليمان؟

حل قضية الصحراء بيد المغرب والجزائر

سيادة إيطاليا ستتغير خلال ثلاثة أشهر

90 مستشارا لازالوا يتلقون رواتبهم رغم انتهاء ولايتهم البرلمانية

جلالة الملك محمد السادس يعطي انطلاقة الحملة الوطنية للتبرع بالدم

لبنان: استقالة نجيب ميقاتي رئيس الوزراء

يهدرون دماءنا ويسرقون ماءنا

الإعدام للمغتصبين لاللتزويج

الجالية الإسلامي:أكلة "الكباب " تحتوي على لحم الخنزير

يا أبناء آدم من عرب وعجم ، تعالوا إلى لمة سواء لخدمة الإنسانية جمعاء





 
البحث بالموقع
 
محمدية24 TV

البرنامج التعاقدي الحكومي في صلب اجتماع الفيدرالية الوطنية لجمعيات المخابز و الحلويات العصرية و التقليدية بالقنيطرة


محمد كاردو...يطالب بفتح تحقيق في ملفات الأراضي المسترجه و يتهم عامل ابن اسليمان بالتملص من المسؤولية


الحقوقي محمد متلوف...ينتقذ سياسة سلطات إقليم بن اسليمان في تدبير قضايا الساكنة

 
قضايا المجتمع

رئيس مؤسسة "أمل" لمرضى القصور الكلوي المرضى في تزايد وهناك مدن تفتقر لمراكز تصفية الدم الجزء الثاني


مخالفة عدم احترام ممر الراجلين بين القانون والواقـــــــع


صرخة في أذن المدير العام بالنيابة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب "قطاع الكهرباء"

 
من مصدر مطلع ... !!!

وثيقة سرية لشركة العمران تدخل عشر صحافيين في اللائحة السوداء: بوشعيب حمراوي في الرتبة الرابعة ضمن أسوء عشر صحافيين على المستوى الوطني

 
الأخبار الدولية والعربية

ما هي الصور التي سينقلها القمر الصناعي الجزائري عن المغرب ؟


موقع "موند أفريك"..هذه خلفيات ترحيل الأمير هشام من تونس

 
شؤون دينية

رسميا هذا هو تاريخ عيد المولد النبوي

 
أخبار وطنية

حفل تكريم الطلبة المتفوقين خريجي جامعة محمد الخامس للموسم الجامعي 2016/2017 بالرباط بمسرح محمد الخامس


حصيلة الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة ليوم الخميس 14 جمادى الأولى 1439 الموافق لـ 01 فبراير 2018

 
أخبار الرياضة

سفارة مملكة التايلاند بالرباط تمنح لقب أحسن رياضي في رياضة المواي طاي برسم الموسم الرياضي 2016 - 2017 لسفيان التعواطي


الأبطال المغاربة يتعادلون أمام نظرائهم التايلانديين خلال النسخة الخامسة من كأس الصداقة المغربية التايلاندية



 
منوعات

شاهد: الخدعة المذهلة التي استخدمها حارس يسير خلف ترامب أثناء التنصيب

 
استطلاع رأي
 
موقع صديق
 
الأكثر تعليقا

غياب شبه تام للتاطير الديني بمدينة المحمدية


بيان توضيحي من السيد هشام فيكرين


غش .. و خروقات ... تشوب أشغال تهيئة رصيف طريق ..... ... بجماعة بني يخلف بالمحمدية

 
قضاء وقانون

رئيس النيابة العامة يستجيب بسرعة لنداء المتظلمين من حيف تفعيل الأحكام المتعلقة بقانون السير

 
شعر وأدب

حكيم السعودي يٍٍٍِِِِِوَقع كتاب "الدليل الجمعوي" بليساسفة في هذا التاريخ

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أخبار محلية
 
الأكثر مشاهدة

مدينة المحمدية تهتز على وقع شريط جنسي ساخن لتلميذة


بني يخلف المحمدية: الفوضى تعود من جديد


إحياء سهرة ماجنة تستنفر المصالح الأمنية بالمحمدية

 
جمعيات ومنظمات

بلاغ الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان حول تعويم الدرهم


الإحتفال بالغابوي المغربي بمناسبة تتويج شخصية السنة الغابوية لسنة 2017

 
الأخبار الفنية والثقافية

جديد قطاع الصحافة والإعلام بابن سليمان : أكاديمية خاصة للسمعي البصري بطعم إفريقي أبوابها مفتوحة مع بداية السنة المقبلة 2018 ...

 
وفيات وتعازي

تعزية في وفاة والد الصديق و الزميل عبد الصمد تاغي

 
فسحة رمضان ...مع الأستاذ بوشعيب الحمراوي

هل استغنى المغرب عن مدينتي سبتة و مليلية السليبتين ؟


لا للشطط .. نعم لاحترام السلط..

 
أخبار التربية و التعليم

نشر وزارة التربية الوطنية لأسماء الأساتذة الغائبين


و تتوالى فضائح وزارة التربية الوطنية...

 
إعلان
 
   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه     |  فريق العمل 
  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية