مرحبا بكم في موقع محمدية 24 الإخباري كما يسعدنا استقبال جميع أخباركم وآرائكم على الموقع البريديmohamedia24@gmail.com أو الهاتف 0662749611         مهزلة… صراع حزبي ينتقل إلى داخل الحرم الجامعي والنتيجة رسوب طالب …. دكتوراه ( مختبر السياسات العمومية) بكلية الحقوق المحمدية في حاجة إلى دكتور             تنديد و استنكار في اوساط حقوقيين على إثر اختطاف و محاولة اغتصاب قاصر من طرف سائق مركبة عمومية بتارودانت             حصيلة اجتماع بين اللجنة الموسعة المغربية التونسية للتعليم العالي والبحث العلمي             مهنيو قطاع الخبز و الحلويات يسيرون بتبات نحو تنظيم قطاعهم             المغرب .. المناطق التي ستشهد أمطارا قوية وتساقطات ثلجية كثيفة             السيئ والمتفاقم في المملكة المغربية...يسقط الشعب ويحيا الظلم والفساد (الجزء الثاني)             وفاة جنود مغاربة بافريقيا الوسطى            فيديو .. توضيحات بخصوص الجدل حول كلفة إصلاحات مركب محمد الخامس           
النشرة البريدية

 
إعلان
 
أخبار محلية

مهزلة… صراع حزبي ينتقل إلى داخل الحرم الجامعي والنتيجة رسوب طالب …. دكتوراه ( مختبر السياسات العمومية) بكلية الحقوق المحمدية في حاجة إلى دكتور


انتشال جثة شاب سقط في قعر بئر بضيعة مسؤول حزبي


المخابرات المغربية (ناعسا في مكناس)...علم "الأمازيغ" يرفرف فوق العلم المغربي بألوانه الأربعة والسلطات المحلية بكل تلاوينها تراقب الوضع من بعيد


عامل المحمدية.. استغل منصبه لتفويت صفقات لمختبر في ملكيته

 
بالواضح ..... مع بوشعيب حمراوي

كلفة تعيين وزير جديد بالحكومة المغربية


ثقافة الاسترزاق بالوطن

 
طلبات و شكايات الناس

فاطمة أزفان من المحمدية تناشد المحسنين و فاعلي الخير مساعدتها لتخفيف آلام مرضها


شكاية بمستشار جماعي ببرشيد يتسبب في التبول لطفل قاصر بعد تهديده بالدهس بسيارة المصلحة

 
حوادث

العرائش..توقيف بائع متجول لتورطه في محاولة إضرام النار بمطعم


النسيج الجمعوي بالحي الحسني سارع إلى زيارة الصحافي مصطفى حرمة الله ودق ناقوس الخطر


انتحار شابة بعد شربها أقراص سم الفئران حزنا على أخيها الموضوع رهن الحراسة النظرية بالمنطقة الأمنية ابن امسيك

 
صوت وصورة

وفاة جنود مغاربة بافريقيا الوسطى


فيديو .. توضيحات بخصوص الجدل حول كلفة إصلاحات مركب محمد الخامس


خطير ضواحي ميدلت .. هجوم مباشر لخنزير بري على رجلا كان يصلي


عااااجل البوليساريو تحتل الكركارات بعد انسحاب الجيش المغربي


مواطن اليوم : ظاهرة الاستيلاء على العقارات .. الأسباب والانعكاسات (حلقة كاملة)

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  القرآن الكريم

 
 

»  مواقيت الصلاة

 
 

»  حالة الطقس

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  قناة العربية

 
 

»  الجزيرة نت

 
 

»  facebook

 
 

»   معلومات حول البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية

 
 
مشاهير في الظل

المغرب يفقد أبناءه..المناصفي الخبير في علم الإجرام يقرر مغادرة الوطن بغير رجعة

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
خدمات متنوعة

اختفاء الشاب محمد شنتوفي في ظروف غامضة بالمحمدية

 
علوم وتكنولوجيا

رومانيا تتوج المغرب بميداليتين ذهبيتين بالمعرض الاوروبي للإختراع والابتكار

 
أعمال واقتصاد

مجموعة "ساترام-درابور" توقع اتفاقية لتطوير الميناء المستقبل لـ"دوالا" بالكامرون

 
آراء ومقالات

السيئ والمتفاقم في المملكة المغربية...يسقط الشعب ويحيا الظلم والفساد (الجزء الثاني)


قراءة مبسطة في ظاهرة ''تشرميل'' تعنيف الأساتذة والأستاذات وأبعاد الانحلال الخلقي لدى التلاميذ و

 
لك سيدتي

إستعمالات الملح الخشن للعناية بالنظافة الشخصية

 
صحتي

الطب البديل: تعرف إلى المأكولات التي تقيك من مرض السكري

 
تاريخ وجغرافيا

فريواطو: مؤهل سياحي وطبيعي بتازة عُطلت خدماته.

 
الأخبار الجهوية

خطير انتشار النفايات الطبية بِمُحَاذَاةِ المركز الصحي لافيليت بعين السبع الحي المحمدي


انتفاضة طلبة بنسليمان ضد تجاوزات شركة النقل الممتاز.


شتوكة ....سور عشوائي شيد على قناة الماء الصالح للشرب ويقطع الطريق على الساكنة


دركي يحجز الهاتف النقال لمراسل يومية الصباح بابن سليمان

 
أدسنس
 
أدسنس
 
 


بعيون عربية: الصين والريادة الاقتصادية
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 12 نونبر 2017 الساعة 47 : 21


محمدية24

 الزهرة الغلبي

 

حققت دولة الصين، خلال العقود الأربعة الماضية، طفرة مهمة شملت مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والسياحية، حيث ركزت على تنمية قدراتها الشعبية والدولية من أجل تحقيق المزيد من الازدهار، بالرغم من الكثافة السكانية الهائلة والتي تتجاوز المليار والنصف، إلى أنها استطاعت أن تخفض من نسبة الفقر وتشجع التعليم، وأصبح الالكتروني منه بمثابة ثقافة تنفرد بها عن باقي الدول الصناعية، ولاسيما الولايات المتحدة الأمريكية،  كما خططت تقنيات حول كيفية  الانفتاح على العالم العربي، ومنح فرص كبيرة لبعض الدول النامية  لتنمية ذاتها.

وقد حصل هذا الانفتاح والتطور في ظل نظام سياسي اشتراكي ، يهدف إلى محاربة الفساد بجميع أشكاله وألوناه  داخل البلاد وتشجيع الاستثمار  الداخلي والخارجي  وتقوية التكوين اللغوي  لتسهيل مهمة التواصل مع باقي الاقتصاديات العالمية، حيث غزت منتجاتها جل دول العالم  منافسة بذلك الدول المتقدمة التي اعتادت الشعوب على خدماتها وسلعها منذ عقود من الزمن، وذلك نتيجة تعاون جميع مكوناتها الاجتماعية والحكومية يدا واحدة  لتحقيق الرقي الاجتماعي، ولعلنا لمسنا ذلك من خلال تواجدنا هذه  الشهور بمقاطعة نينغشيا بجهة شمال- غرب الصين،  حيث يعيش السكان في مستوى معيشي  جيد، سواء من حيث البنية التحتية الجيدة والنظافة داخل المدن مع هندسة مدنية رفيعة المستوى، مستغلة كل ما تجود به الطبيعة من  أشجار وأنهار أحجار .. فمثلا في الصباح الباكر يتم غسل جميع الطرق داخل المدينة بالماء الذي يتم تخزينه أثناء هطول الامطار  نتيجة طريقة المدينة الإسفنجية، حيث يتم محاربة الفيضانات داخل المدن  بامتصاص الأمطار  والاحتفاظ بها لتنظيف الشوارع، كما أثارت انتباهي سياسة جيدة في تكوين الطلبة داخل الحرم الجامعي، وخاصة طلبة السنة الأولي حيث يتم إخضاعهم في الأسابيع الأولى لبداية الدخول الجامعي للتكوين العسكري من الف إلى ياء دون إغفال أي شيء، الأمر الذي يساعدهم على حسن التصرف تجاه الأستاذ داخل الجامعة، وتجاه مجتمعهم قاطبة. ومن بين مظاهر  الانضباط أيضا بهذه البلاد ،  أثناء ركوب الحافلة بالمدينة  أن كل فرد يضع ثمن التذكرة في صندوق  بجانب السائق دون رقيب ، ولا أحد يركب دون أداء واجب التذكرة.  هذا نموذج عن جهود الحكومة  الصينية  التي يقودها الحزب الشيوعي  تحت رئاسة  وقيادة السيد شي جين بينغ،  الذي يعتبر الموجه الأول يقف الكل خلفه، حيث  القرارات الجماعية والتخطيط والتنظيم الجماعي .

ومن بين أسباب الازدهار الشامل بالصين أيضا  تربية الشعب على  الاحترام المتبادل في الشارع  وفي أماكن العمل لأن  المرؤوس ينفذ كلَّما يطلب منه الرئيس وإن كان على حساب جهده  ووقته في عملية تواصلية أفقية ورأسية والتي تحقق الاكتمال الحقيقي للإدارة ، ويعملون في تفان دون غش أو  غيره،  لجعل دولتهم جديدة ومتطورة  تضاهي  باقي الدول المتقدمة، الأمر الذي جعلها تتبوأ  المرتبة الثانية اقتصاديا في العالم. وإلا كيف لدولة لا يوجد بها نفط تصدره ولا غاز وليس بها احتياط فوسفاطي كبير...أن تحقق كل هذا الازدهار في ظل أربعة عقود فقط، الأمر الذي يؤكد بـأن سبب ازدهار الدول بالدرجة  الأولى هي الحنكة السياسية وليس الموارد الطبيعية والبشرية . بالإضافة إلى نهج سياسة خارجية ناجحة مبنية على الاستثمار والمنفعة المتبادلة،  فكما يقول الكاتب البريطاني دينيس ويتلي " يعرف الناجحون إلى أين يتجهون بماذا يخططون ومن سيشاركهم رحلة النجاح" و الصين تعلم مع من تتعامل من الدول الاجنبية وتضع شروطا لذلك من أجل تحقيق الاستفادة الجماعية وليست الفردية وإن كانت متفاوتة الدرجة .

لكن التساؤل يطرح حول أساسيات الاستمرارية في التطور والتنمية الشاملة مع إشراك الدول الأجنبية  وخاصة العربية في ذلك، ومدى نجاح  مشروع مبادرة طريق الحرير في المستقبل ، الذي يعد بإحياء طريق الحرير وهل ستنجح حقا الصين في التحقيق المشاريع الكبرى التي تخطط لها مثل  الربط السككي بالقطارات الفائقة السرعة بين بعض الدول والتخطيط لبنية تحتية متطورة ، متفوقة في ذلك على الولايات المتحدة الأمريكية باعتبارها أقوى دولة اقتصاديا في العالم، لاسيما إذا أخذنا بعين الاعتبار العزيمة التي توجد لدى  هذه الدولة الاسيوية  شعباً وحكومةً .

إضافة إلى ذلك وبعيدا عن الاقتصاد، تهتم الصين بالثقافة والسياحة من خلال الاهتمام بنظافة مدنها وتشييد أبراج من البنايات في كل مكان متغلبة بذلك على المعيقات الطبيعية ناهيك عن سياسة اهتمامها بالمناطق ذات المناظر الخلابة، حيث تجعلها قبلة لكل من يريد أن يتمتع بجلالة الخالق في الإبداع ، وهي تمتلك، منذ  زمان،  الطاقة الهائلة في التحدي والابتكار ولعل المآثر التاريخية تشهد على ذلك مثل المدينة المحرمة وسور الصين العظيم وذاك خير دليل على قوة الشعب الصيني في تحقيق  كل ما يصعب على غيرهم من الشعوب .

  أمام هذه الحسنات التي توجد لدى جمهورية الصين لا يسع المتتبع إلا أن الانتباه من صحوة التنين  ومدى عدالته، إذا ما أصبح هو المتحكم في دُمى العالم مستقبليا، وكيف سيحركها يا ترى وهل سيكون رحيمًا بالدول الضعيفة اقتصاديا أو  ما يصطلح عليها بالدول النامية أم سيكون سيذوبها لمصلحته ، أم أنه ستكون دولة عادلة منفتحة وبالأحرى أكثر إنسانية من غيرها بكل ما في كلمة انسان من معنى من مبادئ التعاون  والتضامن وتحقيق السلام العالمي بعيدا عن سياسة الاستغلال و نشر الفتن مثل ما يحصل اليوم وخاصة بالنسبة للدول العربية في حرب العراق وغيرها من حروب الشرق الأوسط.

    بالإضافة إلى ذلك  تركز دولة الصين في سياستها على الجانب الإعلامي بشكل ممتاز، وهذه المبادرة الجدية لعلها تخلص العالم من إعلام اللوبيات الأجنبية  المتحكمة في خيوط السياسة والاقتصاد العالميين، حيث يمكن  أن تنجز وبتعاون مع الدول العربية إعلاما  حرا ونزيها ينقل الحقيقة  بشكل صحيح، ولا يحرك دمى خفية باعتماد أساطير اعلامية لنشر الفتن وتدمير التقدم العالمي ،لأن الاعلام يصنع المستحيل وهو سيف ذو حدين يخبر من جهة ويدمر من جهة أخرى،  ولعلنا لمسنا  ما يفعله الاعلام  الغربيفي نشر الزيف والمغالطات مما أكثر من معدل الفتن والحروب التي نشبت في العالم العربي خاصة منذ عقد ونصف تقريبا وتحديدا منذ أحداث 11 سبتمبر   حيث شهدت الولايات المتحدة الأمريكية مجموعة من الهجمات  بعد أن تم  تحويل اتجاه أربع طائرات نقل مدني وتوجيهها  لتصطدم  بأبراج تجارية ومقر وزارة الدفاع الأمريكي.

هكذا استطاعت جمهورية الصين في عقود معدودة، أن تصبح ثاني دولة اقتصاديا عالميا، باعتماد سياسية محبوكة  جعلت كل من يزور هذه الدولة لفترة قصيرة أو طويلة يلمس سريعا تقدمها ورقيها الاجتماعي، و عليه أن ينقل ما رآه وما عايشه للخارج في رسالة نبيلة، الهدف منها أن تأخذ  الدول السائرة في طريق النمو تجربة الصين كنموذج وتحقيق الاستفادة الشاملة، من أجل تحسين اقتصادها  والرقي بمستوى عيش سكانها .

 أستاذة  بجامعة نينغشيا

جمهورية الصين

      rhalbi2007@gmail.com








 

 

ترحب محمدية 24 بكل زوارها وقرائها الكرام الذين لديهم تعليقات على مواد فقراتها الإلتزام بالشروط

 التالية:

 - استحضار التوجه العام والخط التحريري للموقع.  

 - عدم الإساءة والقذف والسب والشتم والتجريح والتشهير بالأشخاص والمؤسسات.

 - أن يكون التعليق نزيها إذا كان يعرض  رأيا.

 - أن يكون التعليق لا يخل بآداب النقاش والطرح .

 - يحق لإدارة الموقع عدم نشر اي تعليق لا يليق بالمقام والمقال.

 - كل من تضرر بنشر تعليق بالخطأ عليه بالمراسلة عبر البريد الإلكتروني للموقع.

 - أن يكون التعليق على المقال فقط.

 - يبقى حق الرد والتوضيح مكفولا للأشخاص والمؤسسات.

   

محمدية 24

E-mail : mohamedia24@gmail.com

 

هام جدا قبل أن تكتبوا تعليقا

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مسلحون جزائريون يحتجزون 41 رهينة ومقتل بريطاني يثير مخاوف أوروبا

لماذا لم ينتشر الإسلام بأوروبا مثلما انتشر ببلدان أسيا؟

حملة تحسيسية لمكافحة المخدرات بمدارس البيضاء

المحمدية: وكالة وفا كاش تتعرض للسرقة

المدير العام للأمن الوطني«يجبر» الشرطيات على الخروج إلى الشارع وارتداء الزي الرسمي

البيان المشترك الصادر في ختام الزيارة الرسمية للرئيس فرانسوا هولاند إلى المغرب

الهنود يخترعون ملابس نسائية ذكية تصعق المتحرش وتبلغ الشرطة‎

التصدي للبناء العشوائي ببني يخلف بالمحمدية يعرض سيارة القائد و دراجةعون سلطة للتخريب من طرف مجهول

انفجار قوي يوقع قتلى وجرحى بمدينة العيون

هل تعلم عامل المحمدية حقيقة مايجري ببني يخلف من تطورات غير عادية ????

بعيون عربية: الصين والريادة الاقتصادية





 
البحث بالموقع
 
محمدية24 TV

مهنيو قطاع الخبز و الحلويات يسيرون بتبات نحو تنظيم قطاعهم


هذا ما قاله الأستاذ الصحفي بوشعيب الحمراوي خلال الوقفة الإحتجاجية أمام البرلمان


جمعية آفاق بيئية تدق ناقوس الخطر و تطالب السلطات الإقليمية بالمحمدية التدخل عاجلا لإنقاذ حقول الصبار ضواحي المحمدية

 
إعلان


 
قضايا المجتمع

صرخة في أذن المدير العام بالنيابة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب "قطاع الكهرباء"


البيضاء..عمالة مقاطعة عين الشق تنظم أياما تحسيسية للمحافظة على البيئة ونظافة الاحياء السكنية


مصائب بنشماش لا تأتي فرادى

 
من مصدر مطلع ... !!!

وثيقة سرية لشركة العمران تدخل عشر صحافيين في اللائحة السوداء: بوشعيب حمراوي في الرتبة الرابعة ضمن أسوء عشر صحافيين على المستوى الوطني

 
الأخبار الدولية والعربية

ما هي الصور التي سينقلها القمر الصناعي الجزائري عن المغرب ؟


موقع "موند أفريك"..هذه خلفيات ترحيل الأمير هشام من تونس

 
شؤون دينية

رسميا هذا هو تاريخ عيد المولد النبوي

 
أخبار وطنية

حصيلة اجتماع بين اللجنة الموسعة المغربية التونسية للتعليم العالي والبحث العلمي


المغرب .. المناطق التي ستشهد أمطارا قوية وتساقطات ثلجية كثيفة

 
أخبار الرياضة

سفارة مملكة التايلاند بالرباط تمنح لقب أحسن رياضي في رياضة المواي طاي برسم الموسم الرياضي 2016 - 2017 لسفيان التعواطي


الأبطال المغاربة يتعادلون أمام نظرائهم التايلانديين خلال النسخة الخامسة من كأس الصداقة المغربية التايلاندية



 
منوعات

شاهد: الخدعة المذهلة التي استخدمها حارس يسير خلف ترامب أثناء التنصيب

 
استطلاع رأي
 
موقع صديق
 
الأكثر تعليقا

غياب شبه تام للتاطير الديني بمدينة المحمدية


بيان توضيحي من السيد هشام فيكرين


فتاة تحاول الانتحار احتجاجا على عدم انصافها من طرف الدرك الملكي ببني يخلف بالمحمدية

 
قضاء وقانون

عاجل: المحكمة الدستورية تلغي مقعدا برلمانيا بإنزكان أيت ملول

 
شعر وأدب

حكيم السعودي يٍٍٍِِِِِوَقع كتاب "الدليل الجمعوي" بليساسفة في هذا التاريخ

 
إعلان
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أخبار محلية
 
الأكثر مشاهدة

مدينة المحمدية تهتز على وقع شريط جنسي ساخن لتلميذة


بني يخلف المحمدية: الفوضى تعود من جديد


إحياء سهرة ماجنة تستنفر المصالح الأمنية بالمحمدية

 
جمعيات ومنظمات

تنديد و استنكار في اوساط حقوقيين على إثر اختطاف و محاولة اغتصاب قاصر من طرف سائق مركبة عمومية بتارودانت


الكاتب الوطني للنقابة الوطنية للصحافة المغربية الذي ننتظر بركته يطأ رؤوسنا ب”صفيحته”

 
الأخبار الفنية والثقافية

كتاب رسائل سياسية: أول مؤلف للأستاذ والصحفي بوشعيب حمراوي يرى النور .. قريبا بالأكشاك والمكتبات

 
وفيات وتعازي

تعزية في وفاة والدة الحقوقي محمد متلوف

 
فسحة رمضان ...مع الأستاذ بوشعيب الحمراوي

هل استغنى المغرب عن مدينتي سبتة و مليلية السليبتين ؟


لا للشطط .. نعم لاحترام السلط..

 
أخبار التربية و التعليم

نشر وزارة التربية الوطنية لأسماء الأساتذة الغائبين


و تتوالى فضائح وزارة التربية الوطنية...

 
   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه     |  فريق العمل 
  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية