مرحبا بكم في موقع محمدية 24 الإخباري كما يسعدنا استقبال جميع أخباركم وآرائكم على الموقع البريديmohamedia24@gmail.com أو الهاتف 0662749611         جمعيات مدرسية غير قانونية             الحقوقي محمد متلوف يتهم عمادة كلية الحقوق بالمحمدية بتعمد إقصائه من ولوج سلك الدكتوراه             مجلس عمالة المحمدية يعقد لقاء تشاوريا مع الفعاليات الجمعوية والسياسية والإقتصادية             إحسان بطعم السياسة                                     وفاة جنود مغاربة بافريقيا الوسطى            فيديو .. توضيحات بخصوص الجدل حول كلفة إصلاحات مركب محمد الخامس           
النشرة البريدية

 
إعلان
 
أخبار محلية

الحقوقي محمد متلوف يتهم عمادة كلية الحقوق بالمحمدية بتعمد إقصائه من ولوج سلك الدكتوراه


مجلس عمالة المحمدية يعقد لقاء تشاوريا مع الفعاليات الجمعوية والسياسية والإقتصادية


طقوس و عدات مثيرة للجدل تمارس بموسم المجدبة ضواحي المحمدية


عاجل ...الغضبة الملكية تطيح بكبار السلطة بالمحمدية

 
بالواضح ..... مع بوشعيب حمراوي

جمعيات مدرسية غير قانونية


إحسان بطعم السياسة

 
طلبات و شكايات الناس

فاطمة أزفان من المحمدية تناشد المحسنين و فاعلي الخير مساعدتها لتخفيف آلام مرضها


شكاية بمستشار جماعي ببرشيد يتسبب في التبول لطفل قاصر بعد تهديده بالدهس بسيارة المصلحة

 
حوادث

العرائش..توقيف بائع متجول لتورطه في محاولة إضرام النار بمطعم


النسيج الجمعوي بالحي الحسني سارع إلى زيارة الصحافي مصطفى حرمة الله ودق ناقوس الخطر


انتحار شابة بعد شربها أقراص سم الفئران حزنا على أخيها الموضوع رهن الحراسة النظرية بالمنطقة الأمنية ابن امسيك

 
صوت وصورة

وفاة جنود مغاربة بافريقيا الوسطى


فيديو .. توضيحات بخصوص الجدل حول كلفة إصلاحات مركب محمد الخامس


خطير ضواحي ميدلت .. هجوم مباشر لخنزير بري على رجلا كان يصلي


عااااجل البوليساريو تحتل الكركارات بعد انسحاب الجيش المغربي


مواطن اليوم : ظاهرة الاستيلاء على العقارات .. الأسباب والانعكاسات (حلقة كاملة)

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  القرآن الكريم

 
 

»  مواقيت الصلاة

 
 

»  حالة الطقس

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  قناة العربية

 
 

»  الجزيرة نت

 
 

»  facebook

 
 

»   معلومات حول البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية

 
 
مشاهير في الظل

المغرب يفقد أبناءه..المناصفي الخبير في علم الإجرام يقرر مغادرة الوطن بغير رجعة

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
خدمات متنوعة

اختفاء الشاب محمد شنتوفي في ظروف غامضة بالمحمدية

 
علوم وتكنولوجيا

رومانيا تتوج المغرب بميداليتين ذهبيتين بالمعرض الاوروبي للإختراع والابتكار

 
أعمال واقتصاد

مجموعة "ساترام-درابور" توقع اتفاقية لتطوير الميناء المستقبل لـ"دوالا" بالكامرون

 
آراء ومقالات

السيئ والمتفاقم في المملكة المغربية...يسقط الشعب ويحيا الظلم والفساد (الجزء الثاني)


قراءة مبسطة في ظاهرة ''تشرميل'' تعنيف الأساتذة والأستاذات وأبعاد الانحلال الخلقي لدى التلاميذ و

 
لك سيدتي

إستعمالات الملح الخشن للعناية بالنظافة الشخصية

 
صحتي

الطب البديل: تعرف إلى المأكولات التي تقيك من مرض السكري

 
تاريخ وجغرافيا

فريواطو: مؤهل سياحي وطبيعي بتازة عُطلت خدماته.

 
الأخبار الجهوية

اتحاد النقابات المستقلة – قطاع الصحة - يصوب مدفعيته اتجاه المدير الجهوي للصحة ببني ملال ويطالب وزير الصحة بوقف التعيينات المشبوهة


رئيس مؤسسة "أمل" لمرضى القصور الكلوي...المرضى في تزايد وهناك مدن تفتقر لمراكز تصفية الدم الجزء الأول


ولاية أمن الدارالبيضاء الكبرى...البحث عن عصابة تستعمل سيارة أجرة لسرقة الزبناء


مشرع بلقصيري...الترامي على ملك الغير والبناء الآيل للسقوط موضوع شكاية رفعتها عائلة "مولاي لحسن حموش الشلح" إلى وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية سيدي قاسم ضد مجهولين

 
أدسنس
 
أدسنس
 
 


يقع هذا بضواحي المحمدية.. نساء ترمي ملابسها الداخلية فوق خيمة قديمة مقابل العلاج من الأمراض و(التابعة) .. موسم (اللامة) بسيدي موسى المجذوب : مستشفى متعدد الاختصاصات .. ختان جماعي بطعم الصحة والبركة
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 20 دجنبر 2017 الساعة 01 : 15


محمدية24

 

بوشعيب حمراوي

بات موسم (اللامة) بالجماعة الترابية سيدي أحمد المجذوب التابعة لعمالة المحمدية، حدثا سنويا استثنائيا مثيرا للجدل، بالنظر إلى ما يجري ويدور داخل خيامه التقليدية والعصرية من حملات طبية عصرية وأنشطة وطقوس وخرافات وعلاجات بالشعوذة.أدمنت عليها فئات كثيرة من النساء. تضاف إليها محاولات الركوب السياسي والحزبي من طرف بعض الميسورين، باستغلال فقر الأسر القروية وجهل بعض أفرادها، والخصاص الكبير في القطاع الصحي والتعليمي.. والزج بهم في متاهات وتفاهات لا علاقة لها بأوليات المنطقة المنكوبة.. سهرات وولائم، أبعدت أطفالهم عن الدراسة والتحصيل.. واستعراض العضلات واستغلال لعتاد وناقلات جماعات ترابية مجاورة..  موسم يحمل في الواجهة شعار (التبوريدا)، يحج إليه كل أبناء وبنات المجذبة، سواء منهم القاطنين بالمنطقة، أو الذين أرغمهم القوت على الانتشار بمختلف مدن المملكة، وحتى خارجها.. هي ثلاثة أيام، تبتدئ بسابع يوم بعد يوم ذكرى مولد الرسول (ص) من كل سنة. ينتظرها كل قبائل المجذبة بلهفة وشوق، من أجل اللقاء وتجديد المحبة بين الأخوة والأخوات، والتعبئة بشحنات موروثة، استعصى على الأجيال الصاعدة التخلص منها . ليكون موسم (اللامة) أو (السابع) مهرجانا ومركزا استشفائيا، بطعم الأصالة والمعاصرة، جمع بين التقاليد العريقة التي ترسخت لدى أسر المجدبة، حيث العلاج والوقاية من الأمراض العضوية والنفسية والحسد والعقم و(التابعة) وطلب (البركة) وفق طقوس وعادات موروثة. وبين ما أرغموا على القبول به والانصياع لشروطه، من متطلبات العصر، وخصوصا عمليات الختان العصرية المعروفة ب (الطهارة بجزم الميم). والتي أوكلت بطاقم طبي تحت إشراف المركز الهلال الأحمر المغربي، بعد أن كانت قبل سنوات، تحت إشراف ما يعرف ب(الحجامة)، وهم أشخاص يمتهنون بالوراثة والبركة عدة مهن، يجمعون بين حلاقة الرؤوس وختان الأطفال وعلاج عدة أمراض بوسائل تقليدية، ويصنفون ضمن فئة المشعوذين.

خيمة قديمة توازي مستشفى متعدد التخصصات

إن أبرز ما يشد ناظر كل زائر. تلك الخيمة بنية اللون، والتي يظهر من أعمدتها وثوبها أنها تعود إلى زمن غابر. تجلس داخلها سيدة (شريفة). تستقبل النساء.. من أجل علاج أمراضهم العضوية والنفسية وطمأنتهم على مستقبل أطفالهم في الختان والعمل والزواج، وشفائهم من السحر والحسد و(التابعة). طبيبة الخيمة التي لا تعرف القراءة ولا الكتابة، تستخدم حبات قمح في علاجها. وتمنح كل امرأة سبعة حبات بعد أن تغمسها في الوحل. وصفة كافية لتداوي الإنسان والحيوان وتوفر (الغلة).. بعدها تعمد النساء في تصرف غريب إلى التخلص من لباس لها، يكون في الغالب لباس داخليا. تكون المرأة قد حملته معها من المنزل. لتلقي به فوق سطح الخيمة.. وتنصرف وهي مقتنعة بأنها تخلصت من كل الأمراض الربانية والبشرية. فوق الخيمة قد تجد (حمالة للثديين، حزام ، بيكيني، سروال داخلي، قميص نوم، فولار..). تحصل عليها (الشريفة) بعد انتهاء الموسم. ولا أحد يعلم ما تفعله بها…

مغاربة أقوياء  زهدوا في اللباس والتغذية

إنهم المجذبة الذين عرفوا عبر الأزمنة بقوة وصلابة ولياقة أبدانهم. واتسموا بنبل أخلاقهم… سكان مدينة المحمدية (فضالة سابقا) الأصليين، الذي عرفوا ببساطتهم وتواضع معيشتهم… زهدوا في اللباس والتغذية، إلى درجة أن بعضهم وبغض النظر عن جنسهم أو عمرهم، كانوا يقتاتون من فتاة الطعام، وكانوا يقطعون المسافات الطويلة حفاة وشبه عراة، محملين بالأثقال دون تعب أو كلل. ضلوا متمسكين طقوس (الزيارة والتبرك) من بركات سيدي موسى المجذوب، متشبثين بتقاليدهم وعاداتهم رغم الغزو الحضاري. رفضوا التمدن واعتبروه تنصلا من (جلدهم) وانحرافا عن مسار الآباء والأجداد. وحذروا أبنائهم وأحفادهم من التجديد الذي قد يصيبهم ب(لعنة الأجداد)، وقد يعرض حياتهم وحياة أسرهم للآفات والابتلاءات الفاسدة… ولعل موسم الختان التي تنتظره الأسر كل سنة، خير دليل على حرسهم الشديد على توريث تلك الطقوس وضمان استمراريتها. خصوصا أن موسم الختان المعرف باسم (السابع) ينظم بجوار ضريح الولي الصالح سيدي موسى المجذوب مباشرة بعد ذكرى المولد النبوي من كل سنة. ويختتم بأكبر عملية ختان تجرى في المغرب. يستفيد منها مئات الأطفال دون اعتبار لمستواهم الاجتماعي.

الختان أولى طقوس المجذبة

هي الحياة كما أرادها (المجذوبي) سواء كان أميا أو مثقفا… كان فقيرا أو غنيا…حياة بطعم (ملح) الأجداد و(حكمهم) التي لم تفتتها التكنولوجيا والتفتح العلمي. لا يمكن أن يعيشها إلا إذا واكبت مخزونه التراثي. حياة يستهلها الطفل الرضيع بعرس ليوم ختانه. حيث يكون الطفل العريس وتكون أمه العروس. وتكون المنطقة بكل ساكنتها مشاركة في حفل زفافه. وشاهدة على امتثاله لأول طقس من طقوس المجذبة الأحرار. الختان أو (الطهارة بجزم الطاء) عملية يصر المجذبة على أن تكون يوم السابع بعد ذكرى عيد المولد النبوي. وأن تكون في موسم تحضره كل القبيلة، ووفق طقوس لا يمكن تجاوزها. والمجذوبي حيث ما كان يقطن داخل أو خارج أرض الوطن عليه أن يحضر الموسم بكامل أسرته، وأن يقيم كل الطقوس الواجبة، من أجل ختان ابنه. عرس الختان هو العرس الذي يجعل من الأم المجذوبية (العروس) الوحيدة لطفلها، حيث لا امرأة أخرى تشاركها في حبه. وحيث الكل ينادي لالة المجذوبية ويهنئها طيلة اليوم. وحيث تتلقى الهدايا والزغاريد والابتسامات من كل ناحية وصوب. 

تفاصيل طقوس الختان

مباشرة بعد يوم ذكرى عيد المولد النبوي. تبدأ الاستعدادات لدى الأسر التي تريد ختان أطفالها. علما أن معظم الأطفال المستهدفين بعمليات الختان، سبق وتم تسجيلهم خلال الموسم الماضي،من طرف  سيدة (شريفة). حيث اعتادت الأمهات أن تصطحبن أطفالهن إلى (الشريفة) من أجل أن تخضعهم لطقوس معينة. وتعدهم للختان الذي يتم في الموسم الموالي.

عبلة أم مجذوبية لطفل في الثالثة من عمره، نحيلة الوجه والجسد، وبملابس متواضعة وحافية الرجلين. تجري هنا وهناك بمحيط منزلها، وكأنها تسابق الزمن. وخلفها يركض ابنها (الحسين) وينادي بأعلى صوته طالبا قطعة خبز، دون أن تنتبه إليه. انحنت لحمل حزمة من الحطب، وقبل وقوفها كانت قد ردت على تحيتي، و(ملحتها) بابتسامة المرأة الخجولة والمضيافة. تمتمت عبلة قبل أن تستجمع كل الكلمات اللازمة للرد على استفساراتي، حول موسم الختان. وقالت بلهجتها المبللة بالمزاح والدعابة: ها العفريت ديال الحسين… أجي لهنا…غاديا نطهروا  هذا العام  راني سجلتو…). وتابعت: أنت ما شي من هنا…. السابع عندنا كيعمر من قديم  والطهارة فيه… فيها البركة …. وذاكشي راه بالتجريب..ز والله أه الشريف…). وكشفت عن أدق تفاصيل ما يتم من طقوس الختان. موضحة أن  كل أقاربها يساعدونها من أجل الإعداد ل(عرس ولدي)، و(هدية ولدي). وأن الأسر الميسورة تقيم عرسا كبيرا بعد عودة الطفل من (خيمة) الختان. فيما تكتفي باقي الأسر ب(الهدية) التي تصاحب الطفل أثناء ذهابه وعودته من موسم الختان. وأن (الهدية بجزم الهاء)، تكون في مقدمتها أم الطفل وجداته. تتزين الأم بأحسن ما لديها من ألبسة (قفاطن، تكاشط…). اللون الأبيض هو المفضل، كما أن على الأم أن تكون (مسولفة)، حيث تزين شعرها على طريقة (الظفايرات)، وتتزين بالحناء، كما تزين ولدها بالحناء وتلبسه لباسا تقليديا (جلابة والبلغة والتشامير…). وتتكون (الهدية) من مجموعة من النساء اللواتي يغنين ويرقصن مستعملين آلات موسيقية تقليدية (التعارج، البنادر….). وأضافت راضية أن القافلة (الهدية) تتجه نحو (الخيمة) وهي عبارة عن خيمة قديمة متهالكة، يتم توريثها في صفوف شرفاء القبيلة. حيث يقمن ب(الزيارة) و(التبرك) حاملين الطفل، ومن النساء من يرمي بمنديل أو ثوب لهن فوق الخيمة كهدية  مقابل نيل بركة (الشرفاء)، قبل أن يعرجن به إلى الخيمة التي يوجد بداخلها الطاقم الطبي المكلف بالعمليات الجراحية لختان الطفل. علما أنه في السابق كان الحلاق (الحجام) هو الذي يقوم بالعملية الجراحية دون تحاليل ولا ضمانات صحية. وبعد انتهاء العملية، يمنح الطفل لأمه التي تستقبله رفق باقي (الهدية) بالزغاريد والصلاة على النبي (ص)، حاملين علما أبيضا في قمته باقة من النعناع. وتبدأ الهدية مسيرتها الاحتفالية في اتجاه المنزل، وتبدأ معه قريبات الطفل وباقي أفراد الأسرة في تقديم الهدايا للطفل، موضحة أن الطفل يحظى ببعض الأوراق النقدية أو الهدايا البسيطة التي تعلق فوق صدره أو في عنقه. وتدل (الهدية) إلى داخل المنزل أو الخيمة المعدة للعرس. حيث تستأنف احتفالها لبضع دقائق. ثم يتفرق الكل. في انتظار تنظيم العرس الكبير لمن استطاع إليه سبيلا.

الختان بين الطقوس والحماية الصحية

قالت الدكتور بوكوس رئيس مركز الهلال الأحمر المغربي بالمحمدية، والمشرف على عملية الختان الجماعية العصرية ،إنه تم ختان 166 طفل خلال هذا الموسم، وأنه كل العمليات تمت بعد إجراء مجموعة من تحاليل الدم للأطفال، وإخضاعهم لعمليات جراحية عصرية. مع ضمان متابعة أوضاعهم الصحية. وأضاف أنهم تمكنوا بصعوبة من التخلص مجموعة (الحجامة) الذين كانوا يقومون بعلميات ختان تقليدية تهدد صحة الأطفال. كما تم تحسيس الأسر بأهمية الختان العصري. وأكد مجموعة من أبناء وبنات المجذبة أنهم يرون في عمليات ختان أطفالهم بالموسم (اللامة) وبالطريقة  التقليدية ضمان لصحة أطفالهم. موضحين أنهم يرفضون إجراء عمليات الختان خارج الموسم. وأن في ذلك ما يشبه (النعلة) التي قد تصيب أطفالهم. وخصوصا احتمال إصابتهم بالعقم في كبرهم. 








 

 

ترحب محمدية 24 بكل زوارها وقرائها الكرام الذين لديهم تعليقات على مواد فقراتها الإلتزام بالشروط

 التالية:

 - استحضار التوجه العام والخط التحريري للموقع.  

 - عدم الإساءة والقذف والسب والشتم والتجريح والتشهير بالأشخاص والمؤسسات.

 - أن يكون التعليق نزيها إذا كان يعرض  رأيا.

 - أن يكون التعليق لا يخل بآداب النقاش والطرح .

 - يحق لإدارة الموقع عدم نشر اي تعليق لا يليق بالمقام والمقال.

 - كل من تضرر بنشر تعليق بالخطأ عليه بالمراسلة عبر البريد الإلكتروني للموقع.

 - أن يكون التعليق على المقال فقط.

 - يبقى حق الرد والتوضيح مكفولا للأشخاص والمؤسسات.

   

محمدية 24

E-mail : mohamedia24@gmail.com

 

هام جدا قبل أن تكتبوا تعليقا

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



محاكمة المتهمين في ملف اكديم ايزيك استوفت جميع شروط المحاكمة العادلة وأحكامها نزيهة

هند صافي من مدينة أسفي تحصل على أعلى معدل في البكالوريا

عائلة مغربية باسبانيا تجد نفسها بالشارع العام بعد عودتها من المغرب

مضايقات مخزنية ضد مدير موقع محمدية24 بالمحمدية

هل صفة دركي تعطي صاحبها الحق في الإعتداء على شرطي مرور ؟؟؟ وقع هذا في مدينة المحمدية

رصيف مغتصب و سلطة نائمة !!!!!! يقع هذا في جماعة بني يخلف بالمحمدية

حقيقة ما جرى في باك ابن سليمان

عين العرب تقاوم ... فأين التحالف الأمريكي ؟؟؟

رجال الدرك ببني يخلف في مواجهة تسيب أصحاب الطاكسيات

يقع هذا أمام عمالة المحمدية ... !!!

يقع هذا بضواحي المحمدية.. نساء ترمي ملابسها الداخلية فوق خيمة قديمة مقابل العلاج من الأمراض و(التابعة) .. موسم (اللامة) بسيدي موسى المجذوب : مستشفى متعدد الاختصاصات .. ختان جماعي بطعم الصحة والبركة





 
البحث بالموقع
 
محمدية24 TV

البرنامج التعاقدي الحكومي في صلب اجتماع الفيدرالية الوطنية لجمعيات المخابز و الحلويات العصرية و التقليدية بالقنيطرة


محمد كاردو...يطالب بفتح تحقيق في ملفات الأراضي المسترجه و يتهم عامل ابن اسليمان بالتملص من المسؤولية


الحقوقي محمد متلوف...ينتقذ سياسة سلطات إقليم بن اسليمان في تدبير قضايا الساكنة

 
إعلان


 
قضايا المجتمع

مخالفة عدم احترام ممر الراجلين بين القانون والواقـــــــع


صرخة في أذن المدير العام بالنيابة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب "قطاع الكهرباء"


البيضاء..عمالة مقاطعة عين الشق تنظم أياما تحسيسية للمحافظة على البيئة ونظافة الاحياء السكنية

 
من مصدر مطلع ... !!!

وثيقة سرية لشركة العمران تدخل عشر صحافيين في اللائحة السوداء: بوشعيب حمراوي في الرتبة الرابعة ضمن أسوء عشر صحافيين على المستوى الوطني

 
الأخبار الدولية والعربية

ما هي الصور التي سينقلها القمر الصناعي الجزائري عن المغرب ؟


موقع "موند أفريك"..هذه خلفيات ترحيل الأمير هشام من تونس

 
شؤون دينية

رسميا هذا هو تاريخ عيد المولد النبوي

 
أخبار وطنية

حصيلة الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة ليوم الجمعة 24 ربيع الآخر 1439 الموافق لـ 12 يناير 2018


أزيد من 536 تصريح لإحداث صحف إلكترونية

 
أخبار الرياضة

سفارة مملكة التايلاند بالرباط تمنح لقب أحسن رياضي في رياضة المواي طاي برسم الموسم الرياضي 2016 - 2017 لسفيان التعواطي


الأبطال المغاربة يتعادلون أمام نظرائهم التايلانديين خلال النسخة الخامسة من كأس الصداقة المغربية التايلاندية



 
منوعات

شاهد: الخدعة المذهلة التي استخدمها حارس يسير خلف ترامب أثناء التنصيب

 
استطلاع رأي
 
موقع صديق
 
الأكثر تعليقا

غياب شبه تام للتاطير الديني بمدينة المحمدية


بيان توضيحي من السيد هشام فيكرين


فتاة تحاول الانتحار احتجاجا على عدم انصافها من طرف الدرك الملكي ببني يخلف بالمحمدية

 
قضاء وقانون

عاجل: المحكمة الدستورية تلغي مقعدا برلمانيا بإنزكان أيت ملول

 
شعر وأدب

حكيم السعودي يٍٍٍِِِِِوَقع كتاب "الدليل الجمعوي" بليساسفة في هذا التاريخ

 
إعلان
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أخبار محلية
 
الأكثر مشاهدة

مدينة المحمدية تهتز على وقع شريط جنسي ساخن لتلميذة


بني يخلف المحمدية: الفوضى تعود من جديد


إحياء سهرة ماجنة تستنفر المصالح الأمنية بالمحمدية

 
جمعيات ومنظمات

بلاغ الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان حول تعويم الدرهم


الإحتفال بالغابوي المغربي بمناسبة تتويج شخصية السنة الغابوية لسنة 2017

 
الأخبار الفنية والثقافية

جديد قطاع الصحافة والإعلام بابن سليمان : أكاديمية خاصة للسمعي البصري بطعم إفريقي أبوابها مفتوحة مع بداية السنة المقبلة 2018 ...

 
وفيات وتعازي

تعزية في وفاة والدة الحقوقي محمد متلوف

 
فسحة رمضان ...مع الأستاذ بوشعيب الحمراوي

هل استغنى المغرب عن مدينتي سبتة و مليلية السليبتين ؟


لا للشطط .. نعم لاحترام السلط..

 
أخبار التربية و التعليم

نشر وزارة التربية الوطنية لأسماء الأساتذة الغائبين


و تتوالى فضائح وزارة التربية الوطنية...

 
   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه     |  فريق العمل 
  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية