مرحبا بكم في موقع محمدية 24 الإخباري كما يسعدنا استقبال جميع أخباركم وآرائكم على الموقع البريديmohamedia24@gmail.com أو الهاتف 0662749611         الضحالة السياسية             إسدال الستار على منافسات دوري "المرحوم لحسن جاخوخ" لكرة القدم المصغرة في نسخته الثانية 2018             إفطار جماعي و توزيع قسائم شراء ملابس العيد لأطفال أيتام بقاعة الأفراح الوزاني بالمحمدية             جامعة سباق الدراجات تلفظ أنفاسها الأخيرة.             صحة الجزائريين في كف عفريت بسبب المنتوجات الفلاحية المشبعة بالمواد المسرطنة ، ووضعهم الراهن في عنق الزجاجة             رواية الوجه الآخر للبياض .... الوجه الآخر للحياة الفلسطينية             وفاة جنود مغاربة بافريقيا الوسطى            فيديو .. توضيحات بخصوص الجدل حول كلفة إصلاحات مركب محمد الخامس           
النشرة البريدية

 
أخبار محلية

إفطار جماعي و توزيع قسائم شراء ملابس العيد لأطفال أيتام بقاعة الأفراح الوزاني بالمحمدية


توصيات اليوم الدراسي المنظم بدار الثقافة بالمحمدية تحت شعار "الاعلام رافد اساسي للتنمية المحلية"


حفل تنصيب ذ."محمد العلام" رئيسا جديدا للمحكمة الإبتدائية بالمحمدية

 
طلبات و شكايات الناس

نداء من الشاب عادل خيدة للمحسنين و ذوي القلوب الرحيمة لإخراجه من لائحة الموت


فاطمة أزفان من المحمدية تناشد المحسنين و فاعلي الخير مساعدتها لتخفيف آلام مرضها

 
بالواضح ..... مع بوشعيب حمراوي

الضحالة السياسية


اعترافات ناخب وفساد نائب

 
حوادث

اندلاع النيران بحافلة للنقل الحضري بالدار البيضاء ونجاة ركابها


بطل فيديو الاعتداء الشنيع على سيدة وسط الدشيرة في قبضة رجال الأمن ،


العرائش..توقيف بائع متجول لتورطه في محاولة إضرام النار بمطعم

 
صوت وصورة

وفاة جنود مغاربة بافريقيا الوسطى


فيديو .. توضيحات بخصوص الجدل حول كلفة إصلاحات مركب محمد الخامس


خطير ضواحي ميدلت .. هجوم مباشر لخنزير بري على رجلا كان يصلي

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  القرآن الكريم

 
 

»  مواقيت الصلاة

 
 

»  حالة الطقس

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  قناة العربية

 
 

»  الجزيرة نت

 
 

»  facebook

 
 

»   معلومات حول البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية

 
 
مشاهير في الظل

المغرب يفقد أبناءه..المناصفي الخبير في علم الإجرام يقرر مغادرة الوطن بغير رجعة

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
خدمات متنوعة

الرجاء يعزي أسر مشجعيه من ضحايا الحادث المأساوي الذي وقع قرب مدينة بنجرير

 
علوم وتكنولوجيا

رومانيا تتوج المغرب بميداليتين ذهبيتين بالمعرض الاوروبي للإختراع والابتكار

 
أعمال واقتصاد

L’opposant Jean Ping et ses sbires noyautent le conflit SATRAM pour affaiblir le Président Bongo à Port-Gentil.

 
آراء ومقالات

بقية الحديث .... مع د عبد اللطيف سيفيا


الشعب وقصاص المقاطعة... فكلنا مغاربة والعبرة لمن اعتبر

 
لك سيدتي

إستعمالات الملح الخشن للعناية بالنظافة الشخصية

 
صحتي

الطب البديل: تعرف إلى المأكولات التي تقيك من مرض السكري

 
تاريخ وجغرافيا

فريواطو: مؤهل سياحي وطبيعي بتازة عُطلت خدماته.

 
الأخبار الجهوية

كارثة بيئية حقيقية تهدد منطقة تيكرت الساحلية بأكادير ....هل من منقذ ...؟؟؟


المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة مقاطعات عين السبع الحي المحمدي تستعرض حصيلتها وتعرض المنتوجات خلال هذه الفترة


بلاغ ,,, الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي يتبرّأ من المراقبين المزيّفين

 
أدسنس
 
أدسنس
 
 

هل تحول مستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية إلى قاعة لتسجيل المرضى فقط!؟
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 15 نونبر 2013 الساعة 15 : 21


 

محمدية24


توقفت عدة جمعيات من المجتمع المدني بالمحمدية مؤخرا وفي مراسلة إلى المندوب الإقليمي ،عند جملة من المشاكل والاختلالات التي يتخبط فيها المستشفى الإقليمي مولاي عبد الله. وركزت المراسلة على جملة من النقط منها النقص الشديد في التجهيزات الطبية، استمرار إغلاق قاعة العمليات الجراحية، ناهيك عن مشاكل مصلحة الولادة  والفوضى التي تتخبط فيها، علاوة على معاناة المستفيدين من بطاقة «راميد»، مشاكل  طول المواعد وغياب العديد من الخدمات المجانية كالتحاليل والفحوصات الطبية.
« صيفتوه لميريزكو فكازا..» عبارة تحولت مع مرور الوقت إلى لازمة ثقيلة، تلوكها ألسنة ساكنة المدينة بمرارة شديدة. فهي بكل بساطة تشير إلى المصير المؤلم الذي يواجهه الوافدون إلى المستشفى العمومي الوحيد بالمدينة «مولاي عبدالله» طلبا للاستشفاء والعلاج سواء منهم القادمون من أحيائها المختلفة أو من الجماعات القروية. معاناة تبدأ مباشرة بعد الولوج إليه من بوابته الرئيسية، عند الاستقبال ثم لتشمل عددا من أقسامه ومصالحه. « يكفي أن يعاين المرء العدد الكبير من سيارات الإسعاف الخاصة وهي ترابض أمام بوابته الرئيسية تنتظر في طابور طويل عروض نقل المرضى إلى مستشفيات ومصحات البيضاء  للوقوف على حقيقة وحجم ونوعية الخدمات الصحية بالمستشفى .. »، هكذا يعلق حميد وهو شاب في عقده الثالث بمرارة، بينما كان يحاول مساعدة والده المسن الذي يعاني من إصابة في الرأس نتيجة سقطة مفاجئة، للوصول إلى إحدى سيارات الإسعاف الخاصة، لوح برسالة الطبيب        التي تشير إلى ضرورة الانتقال إلى مستشفى ابن رشد بالبيضاء قصد إجراء الفحوصات بجهاز السكانير. استسرل حميد في الحديث قائلا « حنا غاديين لكازا أورجانا فالله أوصافي..». الشاب كان يدرك في قرارة نفسه أن الوصول إلى البيضاء لايعني ضمنيا التمكن من إجراء الفحص المطلوب، فكثيرا من الحالات تعود بخفي حنين من هناك، بعد محنة الانتظار التي قد تستغرف شهورا « للأسف المدينة ورغم حجم ساكنتها ونموها الديموغرافي، وإمكانياتها المادية فمستشفاها الوحيد لا يتوفر على جهاز للفحص بالرنين المغناطيسي  (السكانير) قد يجنب المرضى مآسي التنقل الدائم بحثا عن العلاج.. ».
البحث عن قاعة للإنعاش
تواضع الخدمات بالمستشفى يدفع بعض أرباب سيارات الإسعاف الخاصة وعددا من السائقين الموجودين أمام بوابة المستشفى الرئيسية إلى استغلال الفرص والإقبال المتزايد على خدمات نقل المرضى سواء في داخل المدينة إلى إحدى المصحات الخاصة بها أو خارجها. عدد منهم لايتردد في فرض تعريفات نقل مزاجية حسب حالة المريض وأسرته، تتجاوز في كثير من الأحيان التعرفة المحددة من لدن مصالح وزارة الداخلية، فهؤلاء لجؤوا إلى الاستثمار في هذا المجال نظرا لمحدودية خدمات هذا المرفق العمومي وللأرباح التي جنوها «كون كان سكانير ماغدينش نكروي لومبيلونص نسافروا بالواليد لكازا هوا صحتوا مكتحملش»، يعلق حميد كلامه بامتعاض شديد.
توفر المستشفى على سيارتين للإسعاف، تم اقتناؤهما في المدة الأخيرة ، لايعني ضمنيا حسب شهادات عدد من المرضى وعائلاتهم سهولة الوصول إليهما، دون أداء أتاوة للسائقين الذين يفرضون على «زبنائهم» سياسة الأمر الواقع لنقلهم إلى مصحة خاصة أو في اتجاه البيضاء. لكن حتى وفي حالة نجاح «التفاوض» بين الطرفين، فالسيارتان تفتقران إلى التجهيزات الطبية الضرورية لإسعاف المريض في رحلته التي قد تستغرق ساعات أثناء الخطر أو في بحثه عن علاج أو سرير خارج المدينة.
الخدمات المتوفرة بمستشفى مولاي عبد الله لم تعد تساير النمو الديمغرافي بالمدينة خصوصا أن الفراغ الذي يتركه بعض الأطباء كالمنعشين أو بعض الاختصاصيين في مجالات أخرى ،إما بسبب غياباتهم المتكررة بدون مبرر أو انشغالهم  بالمصحات الخصوصية، الأمر الذي يجعل المرضى يصابون بخيبة أمل كلما ولوجوا المستشفى، وهي الخيبة التي تترجم حسب مصادر من داخل المستشفى في غياب الأجهزة التي تحد من تنقل المرضى أو اللجوء إلى القطاع الخاص، ثم إلى    قاعات استشفاء بمواصفات طبية مقبولة أو على الأقل ضمان متابعة الحالات الصحية في قاعة للإنعاش، وهي القاعة التي لم تر النور لحد الآن رغم حيويتها وأهميتها لمابعد إجراء العمليات الجراحية التي تتطلب متابعة طبية لأيام، مما يضع التدخلات الطبية في المحك وفي متابعة حالة المرضى.
الممرضون.. العملة النادرة
«كون ماكنوش الفرامليا ديال سطاج كون سد السبيطار» هكذا لخصت سعيدة (اسم مستعار) وهي ممرضة باستياء محنة هذه الفئة داخل المستشفى. الممرضات والممرضون يقدمون الوجه الآخر للمعاناة بهذا المرفق، فهم يضطرون وأمام الخصاص الشديد إلى بذل مجهودات استثنائية والقيام بأعمال قد تتجاوز مهامهم والمدة الزمنية القانونية للعمل «كيف يعقل أن تمتد مدة الحراسة لممرض واحد لأزيد من 12 ساعة، في مصلحة المستعجلات لوحدها.. »، تضيف الممرضة وهي تستعرض ظروف عملها، وعمل زملائها في مختلف أقسام المستشفى. ظروف تعرف اختلالات تطال الجانب المهني والأمني، وغياب آفاق للإدماج رغم حيوية الدور الذي يقومون به وإمكانيات في سد الخصاص الذي تعانيه المؤسسة، ومحدودية تدعيم المستشفى بالطاقم البشري المؤهل.
غياب الأمن بدوره يلقي بظلاله السوداء على المستشفى فهو يشهد ونتيجة ضعف الوجود الأمني،  تنامي ظاهرة العنف والاعتداء على الأطقم الطبية وشبه الطبية. فالعديد من الأطباء والطبيبات والممرضين والممرضات، تشير الممرضة في تصريحها «باتوا عرضة للعنف الجسدي واللفظي والاعتداء بالأسلحة البيضاء، ناهيك عن تلقيهم التهديد وسماعهم الكلام البذيء والقبيح، خاصة أولئك الذين يعملون خلال ساعات المناوبة الليلية بقسم المستعجلات». هذا الضغط لا يجعل خدمات المستشفى ترقى إلى مستوى انتظارات المواطنين. داخل قسم المستعجلات دائما يسجل عدم التوازن بين العرض الطبي الذي يوفره القسم والطلب المتزايد للمرضى والحالات الطارئة. ومن جملة المشاكل التي يعاني منها الوافدون على قسم المستعجلات، نقص في بعض الأدوية ذات الطابع الاستعجالي، بحيث يضطر المرضى خاصة في الحالات العديدة المستعجلة والتي لاتتطلب التأخير إلى شراء الأدوية،  واللوازم الطبية حتى البسيطة منها، بالإضافة إلى أن عمليات الفحص الطبي بذات القسم لا تستجيب للمعايير العالمية والتي تحدد المدة الزمنية لكشف كل مريض لا يجب أن تقل عن ربع ساعة . هذا في الوقت الذي يضطر ممرض أو ممرضة واحدة لتقديم العلاج للعشرات من المرضى، كما حدث يوم عيد الأضحى الأخير، حيث بلغ عدد المصابين الذين قدم إليهم العلاج ما يزيد عن مائتي حالة تمت معالجتهم بالرغم من الصعوبات، وقلة الموارد البشرية، والضغط المتزايد على القسم.
مشكل آخر يرخي بظلاله على مدى نجاعة الخدمات الطبية بهذا المرفق ، فبدعوى إجراء إصلاحات، تعرف قاعة العمليات الجراحية حاليا شللا تاما  منذ مايزيد عن أربعة أشهر، حيث يتم توجيه معظم الحالات إلى البيضاء خاصة الخطيرة منها إلى المصحات الخاصة بالمدينة.
محنة اسمها بطاقة «الراميد»
بطاقة «الراميد»، أو حلم الخلاص الذي ظل يراود  الآلاف من المرضى من ذوي الدخل المحدود في الحصول على العلاج، تحول في عرف عدد من المستفيدين منها  إلى مجرد وثيقة شكلية، تفسرها شهادات عدد من الحاصلين عليها وتثبت بالملموس كيف أن المرضى وأهاليهم يجبرون وبعد الحصول على مواعد لإجراء  فحوصات أو إجراء عمليات جراحية قد تصل إلى أزيد من شهرين من أجل التمكن في آخر المطاف من الظفر بـ «الرونديفو» لولوج المستشفى، وآخرون يجدون صعوبة في إدراج ملفاتهم ضمن جدولة غرفة العمليات رغم حالاتهم التي لاتقبل الانتظار، ويفاجأ العديد منهم بتأجيل مواعدهم والتي قد تمتد لأزيد من شهرين، الأمر الذي يثير الكثير من التساؤلات حول استمرار هذا الوضع على حاله «هناك مرضى سلموا بالأمر، وأعرضوا عن متابعة العلاج، نظرا لهذا المشكل الذي قد يبدو بسيطا.. ناهيك عن طبيعة الخدمات الطبية في حال استفادتهم منها» يعلق أحد المستفيدين من نظام «راميد.»
بالمقابل فإن المشكل الحقيقي فيما يتعلق بهذه الفئة حسب شهادات بعض العاملين بالمستشفى، أن بطاقة «الراميد» وبدل أن تتحول إلى آلية للاستفادة من الخدمات خاصة تلك التي تتطلب متابعة طبية متخصصة، فإن المشكل هو أن حامليها، لايفرقون بين الدور الذي يمكن أن يلعبه المستشفى من هذا الحجم، والمراكز الصحية الموجودة في الأحياء، التي يجب أن تضطلع بدور تقديم الفحوصات، وكذا في تشخيص الحالات المرضية، وذلك قبل أن يتم تحويلها إلى أقسام مستشفى مولاي عبد الله لإتمام العلاج، أو إجراء التحاليل. هذا العامل يساهم في تزايد الارتباك في تطبيق هذا النظام الصحي المجاني، وفي الاكتظاظ الشديد، للوافدين على أقسام ومصالح كان يفترض أن تقدم علاجات غير موجودة في المستوصفات مما يتسبب في أحيان كثيرة في نشوب «معارك» بين الطاقم الطبي العامل بالمستشفى والمستفيدين من النظام، خاصة عندما يتعلق الأمر بالمطالبة بضرورة الاستفادة من الفحص أو الأدوية، أو إجراء تحليلات طبيبة غير موجودة بالمستشفى. انتقادات وشكايات تدبير النظام، لاتتوقف عند طبيعة الخدمات الطبية، بل تطال كذلك، وحسب شهادات مواطنين «عدم قبول الوصولات المتعلقة بها ولو بعد مرور ثلاثة أشهر على تاريخ وصل بطاقة “راميد”».
المستشفى يخضع لإصلاحات ..
مشاكل القطاع الصحي بمدينة الزهور، متعددة ويصعب حصرها، فالخصاص في الموارد البشرية وسوء تدبير المتوفر منها عجلا بظهور انتقادات على السطح، فاستمرار حرمان العديد من المرضى من حقهم في العلاج بالمؤسسات الصحية العمومية وإحالتهم بالمقابل على مستشفيات العاصمة الاقتصادية بدعوى صعوبة الحالة، لايعدو أن يكون تلك الشجرة التي تخفي الغابة، في تقويض حلم الساكنة في إخراج مشروع بناء مستشفى بمواصفات حديثة، وأجهزة وموارد بشرية كافية إلى الوجود، خاصة أنه ظل في مناسبات عديدة، موضوع مزايدات انتخابية لمرشحين، كانوا لايترددون في إطلاق وعود بناء مستشفى يليق بحجم المدينة في كافة المجالات. وهناك من المرشحين من تفتقت عبقريته على تقديم وعد تحويل بناية المسرح البلدي التي كلفت ميزانية الجماعة أموالا طائلة إلى مستشفى جديد، وهو الوعد الذي سرعان ما أثار موجة من الاستنكار بل والسخرية من لدن المتتبعين لتسيير الشأن المحلي آنذاك .
أمام هذا الوضع لم يسلم  المستشفى من الانتقادات المتكررة، سواء من النقابات الصحية أو من طرف المرضى وعائلاتهم بل وهيآت المجتمع المدني. الجميع دق ناقوس الخطر، وأشار بوضوح إلى المخاطر الحقيقية التي تتهدد صحة المواطنين الذين يفدون إلى المستشفى العمومي الوحيد بالمدينة من خلال جملة من البيانات والمراسلات بل والاحتجاجات.
مصادر مسؤولة بتدبير قطاع الصحة العمومية بالمنطقة، وفي ردها على هذه المشاكل أشارت إلى أن الارتباك المسجل أحيانا في تقديم الخدمات الصحية بالشكل الكافي، يرتبط أساسا بمحدودية الإمكانيات وبوجود خصاص في الأطر على مستوى الأطباء وأطر التمريض على الخصوص، وفي هذا الصدد، تضيف المصادر، تمت مراسلة وزارة الصحة، ومطالبتها بتعزيز الموارد البشرية الطبية بالمدينة، إلا أن هذه الأخيرة كان ردها حاسما، وترجمت الأمر في غياب الاعتمادات الضرورية الكافية بالميزانية الحالية لتعيين أطر طبية خاصة من الممرضين. نفس المصادر أكدت أن الأشغال الخاصة بتجديد قاعة الجراحة الرئيسية تقترب من نهايتها، حيث من المنتظر أن تفتح أبوابها في الأيام القليلة المقبلة، ومن ثمة يمكن استقبال الحالات الجراحية، الواردة على المستشفى، والتي كانت إلى حدود أسابيع تحال على المستشفيات والمصحات إما الخاصة بالمدينة منها أو العمومية بالبيضاء. نفس المصدر أكد أن عمليات الجراحة التي تدخل في خانة المتوسطة ما    زالت تجرى بالمستشفى ولم تتوقف يوما، خلافا لما تم ترويجه بين الوافدين إليه، حيث إن المشكل الوحيد الذي ما    زال يطرح بحدة، هو غياب قاعة للإنعاش، وهو المطلب الذي ستعمل على تحقيقه في المدى القريب. أما مشكل الأدوية، فالمصدر لايخفي الكمية التي يقدمها للمرضى، خاصة منها الأدوية الأساسية عند الحالات الطارئة في قسم المستعجلات بالخصوص.

عن جريدة الأحدات المغربية








 

 

ترحب محمدية 24 بكل زوارها وقرائها الكرام الذين لديهم تعليقات على مواد فقراتها الإلتزام بالشروط

 التالية:

 - استحضار التوجه العام والخط التحريري للموقع.  

 - عدم الإساءة والقذف والسب والشتم والتجريح والتشهير بالأشخاص والمؤسسات.

 - أن يكون التعليق نزيها إذا كان يعرض  رأيا.

 - أن يكون التعليق لا يخل بآداب النقاش والطرح .

 - يحق لإدارة الموقع عدم نشر اي تعليق لا يليق بالمقام والمقال.

 - كل من تضرر بنشر تعليق بالخطأ عليه بالمراسلة عبر البريد الإلكتروني للموقع.

 - أن يكون التعليق على المقال فقط.

 - يبقى حق الرد والتوضيح مكفولا للأشخاص والمؤسسات.

   

محمدية 24

E-mail : mohamedia24@gmail.com

 

هام جدا قبل أن تكتبوا تعليقا

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اوريد:حركة 20 فبراير ليست مجرد فقاعات وهي التي فرضت تعديل الدستور وأدعوها إلى نقد ذاتها و"ماتنساونا

«الفكر الإجرامي مكتسب بفعل تسيب المحيط المدرسي»

العنف المدرسي.. أنواعه وتجلياته

صفحة البداية » تناول الخضراوات والفواكه يزيد الشعور بالتفاؤل تناول الخضراوات والفواكه يزيد الشعور ب

لماذا لم ينتشر الإسلام بأوروبا مثلما انتشر ببلدان أسيا؟

بني يخلف : مواطنون مستاؤون من تراكم الأزبال طيلة الأسبوع بمحيط السوق

مقتل رجلي شرطة في مصادمات أمام سجن بور سعيد القضاء المصري يحكم بإعدام 21 متهما في قضية مجزرة بورسعيد

وزراء داخلية المغرب وإسبانيا وفرنسا والبرتغال يتبنون "إعلان الرباط

احتجاجات متفرقة في شوارع البيضاء والأمن يتدخل لتهدئة الأوضاع

العثماني: هكذا سَنَضْغطُ على "إسرائيل" من أجل وَقْف الاسْتيطان

هل تحول مستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية إلى قاعة لتسجيل المرضى فقط!؟





 
البحث بالموقع
 
محمدية24 TV

ورثة ولدبودة يؤكدون استغلالهم لأرضهم و يكدبون كل الإشاعات


بني يخلف...ثانوية شكيب أرسلان الإعداية تنظم أيامها الثقافية احتفاءا بتلاميذها المتفوقين ( صور )


محامي فوق القانون ... هشم عضام مرفق امرأة منذ سنتين و لازال حرا طليقا

 
قضايا المجتمع

"التعمير في خدمة المواطن: رخصة البناء" موضوع أمسية معمارية ستنظم من طرف المفتشية الإقليمية لحزب الاستقلال بتطوان و الهيئة الجهوية للمهندسين المعماريين لتطوان


مواطنون يطردون الوزير محمد يتيم شر طردة من لقاء تواصلي بمقر مقاطعة سيدي مومن

 
من مصدر مطلع ... !!!

وثيقة سرية لشركة العمران تدخل عشر صحافيين في اللائحة السوداء: بوشعيب حمراوي في الرتبة الرابعة ضمن أسوء عشر صحافيين على المستوى الوطني

 
الأخبار الدولية والعربية

صحة الجزائريين في كف عفريت بسبب المنتوجات الفلاحية المشبعة بالمواد المسرطنة ، ووضعهم الراهن في عنق الزجاجة


مصطفى عزيز يترأس إحياء الذكرى الثالثة لرحيل الملياردير لحسن جاخوخ بحضور شخصيات صوفية سينغالية والإعلان عن ميلاد مؤسسة خيرية دولية

 
شؤون دينية

رسميا هذا هو تاريخ عيد المولد النبوي

 
أخبار وطنية

"التعمير في خدمة المواطن: رخصة البناء" موضوع أمسية معمارية نظمت من طرف مفتشية حزب الاستقلال لتطوان و الهيئة الجهوية للمهندسين المعماريين لتطوان


حصيلة الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة ليوم الخميس 15 رمضان 1439 الموافق لـ 31 ماي 2018

 
أخبار الرياضة

إسدال الستار على منافسات دوري "المرحوم لحسن جاخوخ" لكرة القدم المصغرة في نسخته الثانية 2018


جامعة سباق الدراجات تلفظ أنفاسها الأخيرة.

 
منوعات

شاهد: الخدعة المذهلة التي استخدمها حارس يسير خلف ترامب أثناء التنصيب

 
استطلاع رأي
 
موقع صديق
 
الأكثر تعليقا

غياب شبه تام للتاطير الديني بمدينة المحمدية


بيان توضيحي من السيد هشام فيكرين


فتاة تحاول الانتحار احتجاجا على عدم انصافها من طرف الدرك الملكي ببني يخلف بالمحمدية

 
قضاء وقانون

إلغاء النيابات العامةلمآت آلاف ملفات الإكراه البدني بسبب تقادم العقوبةوعدم استيفاء الشروط القانونية

 
شعر وأدب

حكيم السعودي يٍٍٍِِِِِوَقع كتاب "الدليل الجمعوي" بليساسفة في هذا التاريخ

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
أخبار محلية
 
الأكثر مشاهدة

مدينة المحمدية تهتز على وقع شريط جنسي ساخن لتلميذة


بني يخلف المحمدية: الفوضى تعود من جديد


إحياء سهرة ماجنة تستنفر المصالح الأمنية بالمحمدية

 
جمعيات ومنظمات

بيان بمناسبة فاتح ماي 2018 الهجوم على الحقوق وقمع الحريات النقابية: الطبقة العاملة تعاني الفقر المدقع والتهميش


الاتحاد المغربي للتقنيين ينفذ وقفة احتجاجية أمام وزارة الوضيفة العمومية بالرباط

 
الأخبار الفنية والثقافية

رواية الوجه الآخر للبياض .... الوجه الآخر للحياة الفلسطينية

 
وفيات وتعازي

تعزية في وفاة والد الصديق و الزميل عبد الصمد تاغي

 
فسحة رمضان ...مع الأستاذ بوشعيب الحمراوي

هل استغنى المغرب عن مدينتي سبتة و مليلية السليبتين ؟


لا للشطط .. نعم لاحترام السلط..

 
أخبار التربية و التعليم

نشر وزارة التربية الوطنية لأسماء الأساتذة الغائبين


و تتوالى فضائح وزارة التربية الوطنية...

 
   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه     |  فريق العمل 
  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية